​​​​​​​مقاومة المرأة ونضالها استكمال لمشروع القائد أوجلان

هنأت نساء مقاطعة قامشلو الـ8 من آذار وأكدن أن المرأة لم تحظَ بدورها في الحياة إلا بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان، ودعون جميع النساء إلى جعل أنفسهن حلقة من المقاومة والنضال لاستكمال مشروع القائد.

​​​​​​​مقاومة المرأة ونضالها استكمال لمشروع القائد أوجلان
السبت 7 آذار, 2020   03:52
قامشلو

احتُفل باليوم العالمي للمرأة لأول مرة في الـ 8 آذار1909 في أميركا، وكان يُعرف باليوم القومي للمرأة، وقد عيّن الحزب الاشتراكي الأميركي هذا اليوم للاحتفال بالمرأة تذكيراً بإضراب عاملات صناعة الملابس في نيويورك، حيث تظاهرن تنديداً بظروف العمل القاسية.

وقبل عام 1909، كان عام 1856م  قد شهد خروج آلاف  النساء للاحتجاج في شوارع مدينة نيويورك على الظروف اللاإنسانية التي كن يُجبَرن على العمل خلالها، وقد عملت الشرطة على تفريق المظاهرات، لكن ورغم ذلك فقد نجحت المسيرة في دفع المسؤولين والسياسيين إلى طرح مشكلة المرأة العاملة على جداول الأعمال اليومية، لتبرز كقضية ملحة لابد من النظر فيها.

وتكرر هذا المشهد في 8 آذار 1908 حيث عادت الآلاف من عاملات النسيج إلى التظاهر من جديد في شوارع نيويورك، وهذه المرة تظاهرن وهن يحملن الخبز اليابس وباقات الورد، في إطار رمزي لحركتهن الاحتجاجية؛ مطالبات بتخفيض ساعات العمل، ومنح النساء حق الاقتراع.

وبعد ذلك انتقلت الحركة الى أوروبا،  ووجدت صدىً في أمريكا، إلى أن اعتمدت منظمة الأمم المتحدة بشكل رسمي ولأول مرة اليوم العالمي للمرأة  سنة 1977 ليتحول هذا التاريخ إلى رمز لنضال المرأة.

وفي هذا الصدد أجرت وكالتنا لقاءً مع عدة نساء من مقاطعة قامشلو اللواتي  أكدن على تصعيد وتيرة النضال بجعل أنفسهن حلقة من المقاومة لاستكمال مشروع القائد عبدالله أوجلان في تحرير المرأة.

أسمى مراد من أهالي ناحية كركي لكي اعتُقلت عدّة مرات من قبل سلطات النظام السوري نتيجة نضالها، أشارت إلى أنه لولا فكر وفلسفة القائد أوجلان لما علمنا شيئاً عن يوم المرأة العالمي، وقالت: " لم نعلم أن يوم 8 آذار هو يوم عيد المرأة العالمي إلا بعد انتشار فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان".

ونوهت: " في البداية كنا نحتفل بعيد المرأة العالمي بعدد لا يتجاوز العشرة نساء، حيث كان النظام السوري يقوم بحصارنا ويمنعنا من الاحتفال، ويتم اعتقالنا، لكن على الرغم من كل تلك الأساليب القمعية التي كان نظام البعث يمارسها لمنع النساء من الاحتفال، إلا أن إرادة النساء كانت أقوى.

وأوضحت أسمى أن عيد المرأة العالمي الذي جعله القائد عبدالله أوجلان من أبسط حقوق المرأة، لا أحد يستطيع إطفاء شعلته، وسنزيد من وتيرة النضال والمقاومة.

وفي العام2011 وبعد الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في سوريا ضد النظام البعثي، والتي تحولت إلى ثورة مسلحة بعد التدخلات الخارجية، انتهج أبناء مناطق شمال و شرق سوريا الخط الثالث عقب ثورة 19 تموز، وتمكنت المرأة من خلالها تحقيق إنجازات عظيمة على  كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاجتماعية والدبلوماسية.

وأكدت" سنستمر في النضال مثلما ناضلنا من أجل جعل يوم 21 آذار يوم الخلاص من الظلم، معاهدةً جميع النساء على الاستمرار في جعل هذا اليوم كعيد رسمي للمرأة الحرة".

دور المرأة في ثورة روج آفا

وبدورها أشارت ربيعة زفو من أهالي مدينة قامشلو إلى دور المرأة في ثورة روج آفا وقالت:" بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان تحرّرت المرأة من سلاسل العبودية والظلم والاستغلال من خلال تعريفها بحقوقها الطبيعية المسلوبة".

وأكدت ربيعة زفو إن تحرير الوطن مرتبط  بتحرير المرأة ، كما يقول القائد ، ومن أجل ذلك يجب على المرأة ان تجعل من نفسها حلقة من المقاومة والنضال لاستكمال مشروع القائد.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/tpCShDW7wRA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>