تركيا... سباق في الشمال السوري، واستثمار اللاجئين السوريين

يستمر سباق التدخل التركي في الشمال السوري في محاولة من اردوغان لاستثماره قبل اللقاء مع بوتين، فيما تشهد المانيا وفرنسا صراعاً حاداً بشأن استثمار تركيا اللاجئين وخطط اردوغان في سوريا.

تركيا... سباق في الشمال السوري، واستثمار اللاجئين السوريين
الأربعاء 4 آذار, 2020   06:28
 مركز الأخبار

تطرقت صحف العربية اليوم الاربعاء، العدوان التركي على مناطق ادلب، واستثمار تركيا للاجئين السوريين ومحاولات صالح لفرص التوافق على رئيس حكومة.

البيان: العدوان التركي سباق مع الزمن قبل لقاء بوتين – أردوغان

صحيفة البيان تطرقت خلال تقرير عن السباق التركي قبيل لقاء اردوغان الرئيس التركي وقالت "التدخّل العدواني التركي في الشمال السوري مستمر لاستثماره في اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نفس طريقة الاستثمار في اللاجئين السوريين الذين ألقى بعشرات الآلاف منهم على حدود اليونان باتجاه أوروبا، وهو ينامون في العراء، ويتعرضون للبرد والغاز المسيل للدموع.

فيما أسقطت مقاتلة سورية، وعمد الإرهابيون المدعومون من أنقرة إلى التمثيل بجثّة الطيار، وتباهوا بما فعلوه من خلال نشره في فيديو. الإرهابيون الذين توظّفهم أنقرة في أطماعها قطعوا أذن الطيار وأنفه وشوهوا وجهه بطريقة بشعة. وسمع صوت أحد الإرهابيين وهو يشمت بالقتيل على وقع صيحات التكبير، وينعته بنعوت نابية.

وكانت وكالة الأنباء السورية «سانا» نقلت عن مصدر عسكري قوله إنه «في تمام الساعة 11.03 (صباح أمس) وأثناء تنفيذ إحدى طائراتنا الحربية مهمة في جنوب إدلب ضد التنظيمات الإرهابية المسلّحة تعرضت لإصابة بصاروخ أطلقه طيران قوات النظام التركي ما أدى لسقوطها في المنطقة شمال غرب معرة النعمان".

العرب: صراع مواقف بين ألمانيا وفرنسا بشأن أردوغان واللاجئين

أما صحيفة العرب تطرقت عن صراع الماني- فرنسي حول اللاجئين السوريين وقالت" أظهر تعاطي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع أزمة اللاجئين، ودعوتها إلى منطقة آمنة شمال سوريا بما يتماشى مع خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناقضا واضحا مع موقف فرنسا التي وصفت قرار تركيا بفتح الأبواب أمام موجة الهجرة باتجاه أوروبا بأنه ابتزاز غير مقبول.

وقال مشاركان في اجتماع للمستشارة الألمانية مع زملائها المحافظين من أعضاء البرلمان، إنها أبلغتهم بتأييدها لإقامة مناطق آمنة في شمال سوريا.

وأضاف المصدران، وهما من البرلمان، أن ميركل انتقدت كذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرفضه المشاركة في اجتماع رباعي مع الرئيس التركي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف خفض التصعيد في سوريا.

بالمقابل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن “ابتزاز” تركيا التي تهدد بالسماح بعبور الملايين من المهاجرين إلى أوروبا إذا لم تحصل على مساعدات من الاتحاد الأوروبي “غير مقبول على الإطلاق”.

وقال الوزير الفرنسي أمام الجمعية الوطنية “إن استخدام تركيا للمهاجرين كوسيلة لممارسة ضغوط على أوروبا وابتزازها أمر غير مقبول على الإطلاق”، وأضاف أن أنقرة تستغل ورقة اللاجئين والمهاجرين الموجودين بالفعل على أراضيها".

الشرق الأوسط: صالح يبحث مع الزعامات الشيعية في العراق فرص التوافق على رئيس حكومة

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط" عادت الكرة ثانية إلى البيت الشيعي لاختيار مرشح جديد لرئاسة الحكومة العراقية بعد اعتذار رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، في ظل انقسام حاد بين الكتل السياسية في البرلمان.

ويبدو الآن أن العنوان الأبرز لمساعي تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، هو إجراء انتخابات مبكرة على أن تجرى خلال فترة لا تتجاوز نهاية السنة الحالية. غير أن المشكلات التي تواجه الجميع بدءاً من قانون الانتخابات الذي لم يكتمل بعد لكي يصادق عليه رئيس الجمهورية، وتأخير المواعيد بسبب تخطي المهلة التي يتيحها الدستور لكل مرشح وهي 15 يوماً لرئيس الجمهورية و30 يوماً للمكلّف تشكيل الحكومة، تؤخر إمكانية إجراء هذه الانتخابات في وقت تستمر خلاله المظاهرات التي يشهدها العراق منذ أشهر.

ويسعى الرئيس العراقي برهم صالح إلى تقليص الفترة التي يتيحها له الدستور لتكليف شخصية جديدة لكي يتم اختصار الزمن بأقصى قدر ممكن. وفي هذا السياق، عقد صالح أمس الثلاثاء ومساء أول من أمس الاثنين سلسلة اجتماعات مع عدد من الزعامات الشيعية. وأفيد بأن الرئيس صالح بحث أزمة تشكيل الحكومة وإمكانية التوافق على اختيار شخصية تحظى برضى الشارع، مع كل من زعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم وزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي ورئيس «تحالف الفتح» هادي العامري ورئيس «ائتلاف النصر» حيدر العبادي".

العرب: حكومة الوفاق تصادر أموال الليبيين لضمان استمرار الإنفاق على الحرب

وعن الوضع الليبي نقلت صحيفة العرب" اختارت حكومة الوفاق مصادرة أموال الليبيين حيث أوقفت صرف مرتبات شهر فبراير رغم تأكيد وزير المالية فرج بومطاري وجود تغطية مالية كافية لصرفها والتلويح بإجراءات تقشفية أخرى كرفع الدعم عن الوقود، وذلك لضمان استمرار الإنفاق على الحرب ودعم جبهات القتال بالمال والسلاح والمرتزقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار القبائل شرق البلاد وجنوبها في إيقاف ضخ النفط احتجاجا على ما يعتبرونه توزيعا غير عادل للثروة إضافة إلى استعمال عائدات النفط الذي ينبع من مناطق في الشرق والجنوب في تمويل المرتزقة والميليشيات الموالية للجماعات الإسلامية التي تصر على استمرار التحكم في الثروة لذلك تبذل كل ما في وسعها لمنع سيطرة الجيش على العاصمة طرابلس.

واستغرب وزير المالية في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء، عدم صرف محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير للمرتبات رغم توفر التغطية المالية اللازمة.

وأججت تصريحات بومطاري غضب الليبيين الذين اعتبروا قرار الصديق الكبير، الذي يحظى بمباركة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، استهتارا بالوضع المعيشي للمواطنين، متسائلين ما إذا كانت الحكومة ستوقف الإنفاق على المرتزقة السوريين الذين جلبهم أردوغان للقتال إلى جانب الميليشيات في طرابلس، وهل ستوقف دعمها للمصرف المركزي التركي".

(آ س)