​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان

أسباب عدة وراء عدم عودة نازحي مخيم العريشة من أبناء المدن السورية إلى مدنهم وبيوتهم، أبرزها عدم وجود الأمان في مناطقهم، كالذي ينعمون به داخل مناطق الإدارة الذاتية، والتخوف من ممارسات النظام.

​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
​​​​​​​نازحو "العريشة" يفضلون أمان المخيم على العودة إلى مدنهم التي تفتقد الأمان
الأربعاء 4 آذار, 2020   05:22
الحسكة – باسم الدخيل

يقطن في مخيم العريشة 30 كم جنوبي مدينة الحسكة، أكثر من أربعة  عشرةالف شخص, نزحوا إلى المخيم إبان احتلال مناطقهم من قبل مرتزقة ما يسمى "الائتلاف الوطني"، وفيما بعد بسبب سيطرة قوات النظام السوري عليها.

 قدِم أغلب هؤلاء النازحين من مناطق دير الزور الواقعة شرقي الفرات كالميادين و البوكمال، والعشرات من القرى والبلدات، التي تسيطر قوات النظام السوري.

وبعد تحرير تلك المناطق من سيطرة الجماعات المرتزقة التابعة لتركيا، ومرتزقة داعش، فتحت إدارة المخيم الباب أمام من يود العودة إلى بيته.

 لكن اللاجئين فضلوا البقاء في المخيم على العودة، وذلك لانعدام الأمن والأمان فيها، بالإضافة إلى الدمار الكبير الذي حل بمنازلهم بسبب حروب المنطقة ومرتزقة داعش الإرهابي.

ولفت بعض اللاجئين، أن تلك المناطق تشهد ارتفاعاً جنونياً في أسعار السلع الغذائية، كما أن بعض الخلايا لاتزال تعيث فيها فساداً على حد تعبيرهم.

اللاجئة منى العبدالله، من الميادين، أكدت أن السكن في خيمة لجوء، تديره وترعاه الإدارة الذاتية، خير لهم من العودة إلى بيوت لم يبقَ منها سوى الحطام والركام.

ونوهت منى العبدالله، أنها تعيش مع أطفالها وبناتها في المخيم بأمان، ولا تود العودة إلى منزلها والمنطقة التي تسيطر عليها قوات النظام والميليشيات "المأجورة" التي نهبت البيوت والحارات.

أما النازح، محمد العبدالله، فأشار إلى أنه خرج من قريته في مدينة الميادين بتاريخ الـ7 تشرين الأول 2017، ولا يستطيع العودة.

ونوه العبدالله، إن منطقتهم غير آمنة للعودة، وأردف "كيف نعود وأدوات القصف والظلم لا زالت موجودة هناك".

فيما نوهت النازحة من قرية الكرية بريف دير الزور, سارة السعيد، إلى عدم قدرتها على العودة إلى قريتها، بسبب غلاء الأسعار فيها وعدم توفر أساسيات الحياة".

الرئيس المشترك لمخيم العريشة، زاهر الغربي، أوضح أن أكثر من 250 عائلة عادت إلى منازلها وقراها الواقعة شرقي الفرات، والتي تحميها قوات قسد كهجين، الباغوز، الصور والطيانة وغيرها من البلدات.

ونوه الغربي، أنه  باستطاعتهم العودة إلى مناطقهم دون الرجوع إلى أية جهة رسمية, فقط هناك إجراءات روتينية داخل المخيم.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1uf_DmwXYq8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>