مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية

حمّل مُهجّرو عفرين وأهالي ناحية شيراوا الاحتلال التركي مسؤولية ارتكاب المجازر بحق المدنيين في ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء مطالبين المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل ووقف انتهاكات الاحتلال التركي بحق المُهجّرين.

مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
مُهجّرو عفرين.. المنظمات الدولة مسؤولة عن المجازر التركية
الأربعاء 4 آذار, 2020   03:45
عفرين ـ فراس إبراهيم

ويواصل الاحتلال التركي ومرتزقته قصف القرى و ارتكاب المجازر بحق المدنيين, وآخرها مجزرة بحق مُهجّري عفرين في قرية أقيبة التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين المحتلة، واستشهد فيها ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة وأصيب آخرون.  

ويقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل يومي قرى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء، ومناطق أخرى شمال سوريا مما ألحق أضرار مادية بالممتلكات الخاصة وإصابة عدد من المدنيين, إلى جانب محاولات بث الخوف والذعر في نفوس المدنيين بهدف إفراغ القرى وتهجير المُهجّرين للمرة الثانية.

وفي ظل استمرار عمليات قصف القرى الآهلة بالمدنيين, استطلعت وكالة أنباء "هاوار" أوضاع المدنيين في قرى ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء.

المواطنة خاليدة محمد إحدى مُهجّرات قرية صوغانكه في عفرين, أُجبرت على النزوح من منزلها بسبب انتهاكات الاحتلال التركي ووصلت إلى قرية أقيبة, لكن قذائف الاحتلال التركي لحقت بها إلى أقيبة أيضاً.

خاليدة أفادت أن الاحتلال التركي وبمشاركة المجموعات الإرهابية يواصلون قصف قرية أقيبة وجميع قرى ناحية شيراوا بعشرات القذائف الصاروخية.

وأكدت "كنا نجلس في منزل أحد أقربائنا في قرية أقيبة، قصف الاحتلال التركي القرية بعشرات القذائف، وسقطت قذيفة على منزلنا، ولكن بفضل الله تعالى لم يُصب أحد من عائلتي".

واستنكرت خاليدة الأعمال الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق المدنيين في قرى ناحية شيراوا، وأضافت "خرجنا من منزلنا في قرية صوغانكه بسبب انتهاكات الاحتلال ولكن قذائف الموت تلاحقنا أينما ذهبنا"’

وتابعت خاليدة "نحن لم نذهب إلى تركيا ولا نحتل أرضها إنما هي التي احتلت أراضينا في سوريا وليس للدولة التركية الحق في احتلال أراضينا، هذه أرضنا ولا مكان لتركيا هنا".

بدوره المواطن محمد كينجو أكد أن الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون قرى ناحية شيراوا بشكل يومي مما يتسبب بتدمير كبير لمنازل المدنيين، وبث الخوف والذعر في نفوس المدنيين بهدف الاستمرار في مشروعه الاستعماري.

و أكد كينجو  خلو قرى ناحية شيراوا من القوات العسكرية، التي يتحجج بها الاحتلال التركي لقصفها.

وحمّل كنجو المنظمات الدولية مسؤولية ارتكاب المجازر بحق المدنيين والمُهجّرين، ونهب خيرات وآثار المنطقة من قبل تركيا.

واختتم كينجو حديثه بأنهم مصممون على بالبقاء في قرى ناحية شيراوا والاستمرار والمقاومة حتى آخر قطرة دم في أجسادهم، ومنع الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون من دخول قرى ناحية شيراوا.

ومن جانبه قال المواطن عبدو بركات من أهالي قرية أقيبة بعد أن قصفت الدولة التركية المحتلة قريتهم بعشرات القذائف دُمّر منزل السيد علي منلا في المرة الأولى، وفي القصف الثاني الذي استهدف القرية سقطت إحدى القذائف على منزله مما أدى إلى استشهاده.

وأوضح: "القصف التركي الوحشي أدى إلى تدمير عدد من المنازل في أقيبة, وهو دليل على الاستمرار في مشروع احتلال الأراضي السورية".

وختم بالقول: " نحن ندين صمت المنظمات الدولية  حيال جرائم الاحتلال التركي, الذي ينتهك حقوق الإنسان على مرأى ومسمع العالم كله".

(ر ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1Xm8BgGiyBE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>