أمهات شهداء مجزرة تل رفعت: سنقاوم في الشهباء حتى تحرير عفرين

قالت أمهات شهداء مجزرة تل رفعت أنهن مستمرات في المقاومة حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي.

أمهات شهداء مجزرة تل رفعت: سنقاوم في الشهباء حتى تحرير عفرين
أمهات شهداء مجزرة تل رفعت: سنقاوم في الشهباء حتى تحرير عفرين
أمهات شهداء مجزرة تل رفعت: سنقاوم في الشهباء حتى تحرير عفرين
أمهات شهداء مجزرة تل رفعت: سنقاوم في الشهباء حتى تحرير عفرين
أمهات شهداء مجزرة تل رفعت: سنقاوم في الشهباء حتى تحرير عفرين
الثلاثاء 25 شباط, 2020   08:36
الشهباءـ مزكين حمو- سيماف خليل

شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجماته على مقاطعة عفرين بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة حتى المحرمة دولياً، واحتل المقاطعة بتاريخ الـ18 آذار، وتسبب في تهجير آلاف الأهالي صوب مناطق مقاطعة الشهباء.

في نواحي وقرى مقاطعة الشهباء تقطن آلاف العائلات العفرينية التي خرجت قسراً، هربت من القصف، لتلاحقها قذائف ومدافع الجيش التركي.

ومنذ عامين وقصف جيش الاحتلال على نواحي مقاطعة الشهباء و شيراوا مستمر، ويستهدف المدنيين في الدرجة الأولى، كان آخرها مجزرة تل رفعت التي ارتكبت بتاريخ ٢كانون الأول 2019 وراح ضحيتها عشرة مدنيين بينهم ٨ أطفال.

أمهات الأطفال الشهداء في مجزرة تل رفعت يستذكرن تفاصيل الحادثة، وهول المجزرة لـ ANHA ويؤكدن أن ما حدث لن يثنيهن عن المقاومة.

أسمهان خلو والدة الطفل الشهيد عارف جعفر محمد (7 أعوام) والطفل الجريح محمد جعفر محمد البالغ من العمر (10أعوام) الذي أصيب بشظايا في رأسه وساعده وفخذه  سردت: "خرجنا من عفرين للحفاظ على حياة أطفالنا، فاتجهنا سيراً على الأقدام إلى مقاطعة الشهباء".  

وأضافت :"رغم تهجيرنا إلى تل رفعت، لم نتخلص من ممارسات المحتل ولم ننفد منها، حتى ونحن خارج منازلنا".

واستذكرت أسمهان تفاصيل يوم المجزرة "بعد أسبوع من غزارة الأمطار والجو البارد، أشرقت الشمس في 2 كانون الأول، وخرج الأطفال للعب مع أصدقائهم، فجأة سمعنا أصوات القصف من كل اتجاه، لا نعلم ماذا حصل أو ماذا نفعل، تذكرت أن الأطفال في الشارع، وركضتُ حالاً  فشاهدتُ جثة ابني عارف على الأرض، وحملته إلى داخل المنزل لإيقاظه، لكنه كان قد فارق الحياة.

لم يكن ابني عارف فقط قد استشهد، بل إن ابني محمد أصيب في نفس الحادثة، وقمنا بإسعافه إلى المستشفى.

في الختام أكدت أسمهان إصرارها على المقاومة وقالت:" لن نخرج من هنا، إلا للعودة إلى مدينتنا". .

شكرت ربي أن زوجي سليم.. ولم أعلم أن أطفالي مستشهدون  

عزيزة إبراهيم من قرية قيبار، أم لشهيدين محمد عبد الرحمن حسو (15عاماً)، وسمير عبد الرحمن حسو 11(عاماً)، الذين استشهدوا في مجزرة تل رفعت، أحدهم قُطعت ساقه، والآخر خرجت أحشائه من جسده.

وتقول عزيزة وهي تسرد تفاصيل الحادثة:" في يوم المجزرة سمعت صوت القذيفة، وكان زوجي خارج المنزل، فخرجت للبحث عنه  بين الغبار والدخان الأسود، وعندما رأيته ناجياً من القصف شكرت ربي، ولم أكن أعلم أن أبنائي قد استشهدوا مع بقية الأطفال".

وتساءلت عزيزة في حديثها "لماذا يستهدفنا أردوغان؟ ماذا يريد منا؟  مهما حصل لن نخرج إلى مكان آخر سوى إلى عفرين".

واسترجعت عزيزة ذكريات أطفالها قائلة: " أينما التفت أتذكر أطفالي وحركاتهم".

واختتمت عزيزة حديثها بالقول: "قاومنا في عفرين، لكن القصف كان عنيفاً للغاية، وأدى إلى استشهاد المدنيين فأجبرنا على الهجرة، ونحن كأمهات الشهداء نقاوم الآن أيضاً لنعود إلى عفرين".

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ROVP8ruRBTg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>