إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال

هنأ إيزيديون من حلب عيد خدر الياس على كافة الإيزيديين في العالم ، وأكدوا أن  الاحتلال التركي يحاول إبادة  الإيزيديين كما حاول داعش من قبلهم في شنكال، فيما تمنوا تحرير عفرين من تركيا ومرتزقتها وعودة أهلها إليها.

إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
إيزيديو حلب يهنؤون بعيد خدر الياس ويتمنون تحرير عفرين من الاحتلال
الخميس 20 شباط, 2020   05:05
حلب- حنان محمد

ويصادف عيد خدر الياس الخميس الأول من شهر شباط بحسب التقويم الشرقي، ويقوم الإيزيديون بصيام ثلاثة أيام، الثلاثاء والأربعاء والخميس ويحرم الإيزيديون  أكل اللحوم طيلة فترة الصيام.

ويتم تصنيع مادة الـ "بيخون" من سبعة أنواع أساسية من الحبوب وهي: "العدس، الحمص، الشعير، القمح، الفول، الذرة وبذر عباد الشمس" وبعد قلي هذه الأنواع من الحبوب من قبل الشابات تُطحن بحجر الرحى.

وفي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية  في مدينة حلب يحتفل الإيزيديون  بعيد خدر إلياس.

وبهذا الخصوص هنأت خاتون جمو من قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين عيد خدر الياس على عموم المجتمع الإيزيدي في كافة أرجاء العالم، وقالت: "إن هذا العيد له أهمية بالنسبة لنا، حيث نصنع مادة الـ بيخون من الحبوب المحمصة، على يد الفتيات لجلب الخير والبركة".

وأشارت خاتون إلى أنه وقبل احتلال عفرين كان المجتمع الإيزيدي يحتفل بعيد خدر الياس بشكل أكبر حيث  يمارسون كافة طقوسهم، ويطحنون مادة الـ"بي خون" بحجر الرحى، إلا أنه بعد احتلال عفرين من قبل الدولة التركية ومرتزقتها والذي  يهدف إلى إبادة المجتمع الإيزيدي كما فعل من قبلهم داعش، فقد اختلفت نكهة الاحتفال بعيد خدر الياس، وابتعدنا عن مزاراتنا الدينية التي كنا نزورها أثناء العيد.

وفي نهاية حديثها تمنت في هذا العام العودة الى ديارها في مدينة عفرين.

ومن جانبه هنأ الشاب محمود أدو المجتمع الإيزيدي بعيد خدر الياس وقال: " هذا العيد هو عيد الأماني للشبان والشابات، وجلّ ما نتمناه هو تحرير عفرين من رجس المرتزقة".

أما الإداري في البيت الإيزيدي هشام أحمدو قال: نحتفل بعيد خدر الياس في حي الشيخ مقصود بعد فتح البيت الإيزيدي فيه من خلال ممارسة طقوسنا الدينية.

هشام أشار إلى استمرارهم في الحفاظ على تقاليدهم وثقافتهم والاحتفال بالعيد وكافة طقوسه.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jdDdgzqx-pI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>