​​​​​​​1100 مهجر يتدفقون إلى واشو كاني مع تصاعد وتيرة الهجوم التركي

بعد الهجمات الأخيرة على ريفي سري كانيه وتل تمر وصلت دفعة جديدة من المُهجّرين إلى مخيم واشوكاني، فيما أوضحت إدارة المخيم أن مطلب المُهجّرين الوحيد من المنظمات الدولية والإنسانية هو العودة إلى مناطقهم وديارهم ولكن بضمانات دولية. 

​​​​​​​1100 مهجر يتدفقون إلى واشو كاني مع تصاعد وتيرة الهجوم التركي
​​​​​​​1100 مهجر يتدفقون إلى واشو كاني مع تصاعد وتيرة الهجوم التركي
​​​​​​​1100 مهجر يتدفقون إلى واشو كاني مع تصاعد وتيرة الهجوم التركي
​​​​​​​1100 مهجر يتدفقون إلى واشو كاني مع تصاعد وتيرة الهجوم التركي
​​​​​​​1100 مهجر يتدفقون إلى واشو كاني مع تصاعد وتيرة الهجوم التركي
الثلاثاء 4 شباط, 2020   04:01
الحسكة-جوزة ابراهيم

أدت هجمات الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة على مناطق شمال وشرق سوريا إلى تهجير أكثر من 300 ألف شخص من المناطق الحدودية، ونزوحهم نحو مناطق أخرى بعيدة عن الحدود.

رغم الاتفاقات التي أبرمها جيش الاحتلال التركي مع كل من أمريكا وروسيا لوقف الهجمات, إلا أنه لا يزال يواصل شن المزيد من الهجمات في انتهاك واضح لتلك الاتفاقيات.  

ويشير تقرير مكتب شؤون المنظمات الإنسانية في شمال وشرق سوريا إلى أن هذه الهجمات التي استُخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دولياً, أدت إلى مقتل أكثر من 478 مدنياً، وإصابة 1070 آخرين في مختلف المناطق التي امتدت إليها الهجمات.

وفي ظل غياب واضح لعمل المنظمات الدولية يعيش المُهجّرون في مدارس الإيواء في مدينة الحسكة، ومخيم واشوكاني الذي تم تجهيزه من قبل الإدارة الذاتية ودعم من قبل منظمة الهلال الأحمر الكردي.

مؤخراً شهدت مناطق عدة في ريفي سري كانيه وتل تمر وزركان هجمات جديدة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، ما أدى الى نزوح عدد كبير من العائلات، ومع وصول هذه العائلات إلى المخيم ارتفع عدد المُهجّرين إلى 8500 شخص (1300) عائلة،  بعد أن كان 7400 مُهجّراً.

حول الأوضاع الإنسانية في المخيم أشار الرئيس المشترك في مخيم "واشوكاني" حسن يوسف في تصريح  لوكالة أنباء هاوار، إلى ضعف دور المنظمات الدولية بالقول: "على الرغم من مضي 4 أشهر على هجمات الاحتلال التركي, ونزوح آلاف الأشخاص إلى المناطق الآمنة, إلا أن المنظمات الدولية والإنسانية لم تتدخل بشكل مناسب لتقديم المساعدة للوافدين إلى المخيم".

ونوّه يوسف "أن الأهالي في المخيم يطالبون المنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل سريعاً وفتح الطريق من أجل عودتهم إلى مناطقهم وديارهم بضمانات دولية".

والجدير ذكره أن الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعين له, شنّوا هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الاول 2019, بحجة إنشاء منطقة آمنة على الحدود، وتوطين عائلات المرتزقة في هذه المناطق.

(هـ ن) (ر ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/GZjWIGzavyQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>