​​​​​​​علاقة روسيا وتركيا على المحكّ واستمرار الاحتجاجات في العراق

رأى مراقبون بأن التحدي الروسي التركي في إدلب قد يؤدي إلى قطيعة بينهما في سوريا, فيما تستمر الاحتجاجات العراقية رفضاَ لتكليف رئيس الحكومة الجديد, في حين تتواصل ردود الأفعال على صفقة القرن.

​​​​​​​علاقة روسيا وتركيا على المحكّ واستمرار الاحتجاجات في العراق
الإثنين 3 شباط, 2020   05:08
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية ،اليوم، إلى الوضع في إدلب والخلافات الروسية التركية, بالإضافة إلى الوضع العراقي, وإلى صفقة القرن.

العرب: تحدّ روسي تركي في إدلب ينذر بقطيعة بينهما في سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "تشهد العلاقات الروسية التركية توتراً متزايداً على وقع تقدّم الجيش السوري بدعم من موسكو في ريفي إدلب وحلب، حيث نجح الجيش في السيطرة على أكثر من خمسين قرية ومدينة محاصراً في طريقه نقاط مراقبة تركية منتشرة في المنطقة، بموجب اتفاق سوتشي الذي تم إبرامه في العام 2018، والذي بات بحكم المنتهي عملياً.

وفي خطوة تعكس تحدياً منها أرسلت تركيا الأحد تعزيزات عسكرية وُصفت بـ”الأضخم” إلى المنطقة، وناهزت مئتي شاحنة وآلية عسكرية، وسط أنباء عن استهداف الجيش الروسي محيط أحد الأرتال التركية في رسالة تحذيرية.

وتضع موسكو ودمشق السيطرة على الطريقين “أم 4” وأم5” أولوية لهما في العملية العسكرية التي تخوضانها في إدلب، باعتبارهما يشكلان شريان حياة حيث يربط “أم 4” بين معبر اليعربية على الحدود العراقية، وصولاً إلى مدينة اللاذقية المطلة على البحر المتوسط، فيما يمتد طريق “أم 5” من حلب إلى معبر التنف مع الأردن.

وجزء مهم من الطريقين يعبر من محافظة إدلب، ومع سيطرة الجيش الأسبوع الماضي على معرة النعمان واقترابه من سراقب، باتت تركيا تخشى فقدان ورقة مهمة خاصة مع تهاوي دفاعات الفصائل الجهادية التي تراهن عليها.

ويلفت محللون إلى أن هذا استدعى من أنقرة التدخل بشكل مباشر عبر إرسال تعزيزات ضخمة على أمل أن يُفضي ذلك إلى توقف تقدّم الجيش، وإجبار روسيا على الإصغاء لمطالبها.

ويقول المحللون: إن محاولة تركيا فرض أمر واقع جديد يضع علاقتها مع موسكو على المحكّ خاصة وأن الأخيرة بدت واضحة لجهة ضرورة أن تفرض الحكومة السورية سيطرتها على الطريقين على وجه الخصوص، وفي مرحلة لاحقة استعادت كامل محافظة إدلب ومحيطها.

وفي سياق عملية ليّ الذراع التي تمارس حالياً بين موسكو وأنقرة، قام الطيران الروسي بقصف مدينة الباب التي تقع ضمن نطاق عملية درع الفرات التركية.

 وبحسب الفصائل السورية الموالية لتركيا طال القصف الروسي 3 نقاط داخل مركز مدينة الباب، وأسفر عن إصابة مدني.

الشرق الأوسط: مسيرات ترفض تكليف علاوي... والصدر يصعّد ضد «الحراك»

وفي الشأن العراقي, قالت صحيفة الشرق الأوسط : "خرج آلاف العراقيين في مسيرات حاشدة في العاصمة بغداد ومدن أخرى، أمس، رافضين تكليف محمد توفيق علاوي لمنصب رئاسة الوزراء نظراً لعدم مطابقته المواصفات التي حددها مسبقاً قادة الحراك الشعبي، ومنها: «ألا يكون شخصية جدلية، ولا يتجاوز عمره 55 عاماً، وألا يحمل جنسية مزدوجة، وأن يكون مستقلاً، ولم يسبق له أن تسلّم أي منصب وزاري».

وامتلأت ساحة التحرير وسط العاصمة بحشود رددت هتاف: «يا توفيق... هذا الشعب لا يريدك»، فيما حمل بعض المتظاهرين صوراً لعلاوي وقد رُسمت على وجهه إشارة «إكس» باللون الأحمر.

ووقعت اشتباكات في ساحة الوثبة بين المحتجين وعناصر الأمن، إلى جانب احتكاكات أخرى بين عناصر التيار الصدري والمتظاهرين، وخرجت جموع طلابية مماثلة في بقية المحافظات العراقية، وعمد متظاهرو محافظات النجف وكربلاء والديوانية إلى قطع الطرق الرئيسية، فيما وردت أنباء من النجف عن مهاجمة جماعات مسلحة جموع المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط جرحى.

وفي الديوانية؛ توجّه متظاهرون إلى المقار الحكومية للمطالبة بإغلاقها وتوقفها عن العمل، بينما أغلق آخرون جسوراً بإطارات مشتعلة.

في غضون ذلك، طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر أتباعه، أمس، بالتنسيق مع القوات الأمنية، لإعادة فتح الطرق، وهو ما عدّه «الحراك» تصعيداً وتهديداً بقمع الاحتجاجات بالقوة.

الإمارات اليوم: صفقة القرن.. دفاع أمريكي ووسطية أوروبية وتشكيك روسي

وبشأن صفقة القرن قالت صحيفة الإمارات اليوم: "قبل مرور أقل من أسبوع على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته المعروفة بـ «صفقة القرن»، وبعد أقل من يوم على قرار مجلس الجامعة العربية برفض الصفقة، خرج مَن يُعتبر المهندس الأساسي لها غاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، للدفاع عن خطته التي اعتبرها «طريق الازدهار» للشعب الفلسطيني، لكن روسيا رفعت منسوب موقفها ليقترب من الرفض، مع ملاحظة استمرار الاحتجاجات الفلسطينية في الضفة وغزة ومناطق الـ 48 والشتات، مواكبة مع موقف الإجماع الفصائلي الفلسطيني الرافض للخطة الأمريكية".

اليوم، يعقد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة اجتماعاً لبحث موقف المنظمة من الصفقة، ودعت المنظمة في بيان، أمس، وسائل الإعلام إلى حضور الاجتماع الطارئ المفتوح للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية.

(ي ح)