مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة

إنّ وضع شخص غير مؤهّل يحلم بالعدالة، لكي يكون رئيس دولة سيكون ضحيّة شعب تعوّد أن يعيش تحت وطأة الظلم، وهذا كان محور مسرحيّة اليوم الثّامن لمهرجان ميتان المسرحيّ.

مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
مهرجان ميتان يعرض في يومه الثامن مسرحيّة
الأحد 2 شباط, 2020   13:44
الشّهباء

وضمن فعالياّت مهرجان ميتان المسرحيّ في اليوم الثامن، والتي تُقام على خشبة مسرح جياي كرمينج في ناحية الأحداث، عُرضت اليوم مسرحيّة "TU BI XÊR HATÎ CUHA أهلاً جحا" من تأليف "أحمد إسماعيل" وإخراج "هيوا بطال".

وبدأت الفعاليّة بعرض مسرحيّ للدّمى الّذي عبّر عن التّأثيرات السّلبيّة لوسائل التّواصل الاجتماعيّ على حياة المراهقين، وكيفية ارتباطهم بالعالم الافتراضي، وابتعادهم عن الواقع والمجتمع.

ومن ثمّ بدأ عرض المسرحيّة من خلال شخصيّتين هما جحا ودابته، يعيشان في عالم يحتوي فقط على قرية واحدة، وفي هذه القرية يؤمن شعبها بقائد هو مجرّد صنم، ويقوم شعب هذه القرية بالاحتفال والرّقص أمام قائدهم، وهنا عندما يمرّ جحا مع دابته من أمام الحفلة، ويرى كيف أن الشّعب يؤمن بهذا الصّنم فيرمي بالصّنم على الأرض، ويقول هذا ليس قائداً، وإنّما مجرّد صنم، ولكن الشّعب لا يصدّقه، ويقومون بشتمه وطرده من القرية.

ولكن جحا رغم طرده لا يحتمل أن يؤمن هذا الشّعب بصنم، ويحاول قدر الإمكان أن يوعّيهم على ما يفعلونه، ولكنّهم يأبون تصديقه رغم محاولاته.

ويعيش أهالي تلك القرية في حالة الظّلم والقسوة، كما أنّ المرأة فيها مضطهدة ومسلوبة الحقوق، فهذه المسرحيّة تُقدّم واقع الكثير من دول العالم، إذ إنّ السّلطة تتحكّم بالشّعب، وتسنّ القوانين رغم عدم اقتناع الشّعب بتلك القوانين.

في النّهاية ينجح جحا بإقناع بعض أصحاب النّفوذ في القرية للعدول عن فكرة أنّ الصّنم هو القائد، وعلى إثر ذلك يصبح جحا هو القائد، وعندما يبدأ بتسيير الحكم بشكل عادل، وهو الشّيء الّذي لم يتأقلم الشّعب معه، فيقومون بمظاهرات ضدّه وإعدامه، وفي النّهاية يصبح حمار جحا هو الرّئيس ويجلس على كرسي الحكم.

وفي هذا السّياق أشادت الممثّلة ومخرجة المسرحيّة هيوا بطال بإطلاق مهرجان ميتان في هذه الظّروف وقالت :"فكرة إطلاق مهرجان ميتان المسرحيّ كانت قفزة نوعيّة للمسرح الكرديّ، وميتان في موسمه الرّابع الّذي يقام في الشّهباء أضاف قفزة أخرى، فقد كان ذلك تحدّياً للعالم، أردنا من خلال بعث رسالة السّلام للجميع مفادها أنّ قضيّتنا مازالت قائمة رغم التّهجير، وحواراتنا تكون بلغة الجمال والمسرح".

وتحدّثت هيوا عن هدف إطلاق مهرجان ميتان: " نحن نسعى لخلق جسر بيننا وبين الثّقافات الأخرى، إنّ مهرجان ميتان كان له فائدة كبيرة بالنّسبة لي، فقد زادت خبرتي في مجال التّمثيل والإخراج وأغنتها".

أمّا الطّفلة آريا كراد البالغة من العمر 12 عاماً والّتي شاركت كممثّلة في مسرحيّة اليوم أبدت سعادتها بمشاركتها في المهرجان، حيث قالت: "شاركتُ اليوم في مسرحية "TU BI XÊR HATÎ CUHA أهلاً جحا"، وكنت سعيدة جدّاً بذلك، وأؤمن إن حرّرنا عفرين سيكون المهرجان القادم أفضل".

(ج ج – غ ع)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/DT2Aki4ds0U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>