مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف

طالب مُهجّرون من منطقة سري كانيه المحتلة إدارة مخيم واشو كانيه بتوفير الخيم لهم، ولكنهم أكدوا أن العيش في المخيم أفضل من العيش في مكان تحتله  تركيا ومرتزقتها.

مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
مُهجّرون: وضعنا هنا أفضل من أي مكان يتواجد فيه المرتزقة والقصف
الأحد 2 شباط, 2020   03:40
الحسكة – هنار إبراهيم- جوزة إبراهيم

تسبب الهجوم التركي مع مرتزقته ما يسمى "الجيش الوطني السوري" بتهجير أكثر من 300 ألف مدني من مناطق سري كانيه, كري سبي/ تل أبيض, والمناطق الحدودية الأخرى, لذلك خصصت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بمدينة الحسكة أكثر من 64 مركزاً لإيواء المُهجّرين.

ونتيجة لأعداد المُهجّرين الكبير، والذي لم تعد مراكز الإيواء قادرة على استيعابهم، أنشأت الإدارة الذاتية مخيم واشوكاني غربي مركز مدينة الحسكة, ويقطنها أكثر من 6500 مُهجّر.

وتقطن نحو 150 عائلة مُهجّرة في خيم الاستقبال، ولم تتمكن إدارة المخيم ومنظمة الهلال الأحمر الكردي من نصب خيم لهذه العوائل.

عائشة محمد، مُهجّرة من سري كانيه قالت: "تهجّرنا من منازلنا بسبب الاحتلال التركي على مدينتنا, في البداية تهجّرنا لقرية المناجير, وبسبب وصول العدوان التركي لقرية المناجير، واستمرار القصف تهجّرنا منها أيضاً, واتجهنا صوب مخيم واشوكاني".

المهجرين بحاجة للمساعدة

وأضافت عائشة "منذ قرابة العشرة أيام أنا وعائلتي نقطن خيمة الاستقبال, وضعنا هنا مأساوي, نحتاج إلى الكثير من المستلزمات الضرورية, ومواد التدفئة ".

ꞌحياتنا هنا أفضل من أن نكون تحت ظلم الاحتلالꞌ

فيما قال أحمد محمد، مُهجّر من قرية الدشيشة التابعة لبلدة تل تمر، "وضعنا هنا أفضل بكثير من مكان يتواجد فيها المرتزقة واستمرار القصف والظلم, يتوفر لنا كافة الخدمات حسب الإمكانيات المتوفرة للإدارة, ولكن هناك نقص كبير في مواد التدفئة".

وطالب محمد, كغيره من العوائل التي لا تزال تقطن خيم الاستقبال بتأمين خيمة له ولعائلته.

وكالآلاف من أهالي المناطق الحدودية المُهجّرين، يتشارك هؤلاء أيضاً بمطلبهم الوحيد وهو العيش بأمن وأمان, والعودة إلى منازلهم بعد إخراج الاحتلال التركي ومرتزقته منها.

وتُرجع إدارة المخيم بقاء هؤلاء في خيم الاستقبال، وعدم نصب خيم لهم للعوامل الجوية، التي لا تساعد على عمل الورش الفنية داخل المخيم.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/wB8UJLFnCbM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>