​​​​​​​تركيا تصعّد للتغطية على مقايضة جديدة مع روسيا وصفقة القرن إلى العلن

رأى مراقبون بأن التهديدات التركية إثر سيطرة النظام بدعم روسي على معرة النعمان هي غير جدية، وتهدف لذر الرماد في العيون والتغطية على مقايضة جديدة مع روسيا, فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة القرن, في حين أطاح الطيران التركي بشروط الهدنة في ليبيا وسط تنديدات دولية متتالية.

​​​​​​​تركيا تصعّد للتغطية على مقايضة جديدة مع روسيا وصفقة القرن إلى العلن
الأحد 2 شباط, 2020   03:29
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الوضع في إدلب والاتفاقيات الروسية التركية, بالإضافة إلى الإعلان عن صفقة القرن, وإلى التدخل التركي في ليبيا..

العرب: تركيا "تتوعد" الأسد بعد سيطرة الجيش السوري على معرة النعمان

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "هدّدت تركيا الجيش السوري، الثلاثاء، بالرد على أي هجوم ضد نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب، على وقع تقدمه في جنوب المحافظة وسيطرته على مدينة معرة النعمان أبرز معقل للجماعات الجهادية والمقاتلة في تلك الجهة، ومحاصرته لنقطة مراقبة تركية جنوب شرقي المدينة.

وكان الجيش السوري نجح الثلاثاء، في بسط نفوذه على معرة النعمان الاستراتيجية التي تعد ثاني أكبر مدن جنوب إدلب والتي يمر عبرها الطريق الدولي حلب دمشق المعروف بـ”أم 5”.

ويقول نشطاء من المعارضة السورية إن التهديد التركي ليس سوى محاولة لذر الرماد على العيون، حيث من الواضح أن نظام الرئيس رجب طيب أردوغان تخلى بالواضح عن إدلب في إطار اتفاق مقايضة جديد مع الجانب الروسي.

ويقول أحد النشطاء: إن النظام السوري ليس في وارد استهداف نقاط المراقبة التركية حيث أن لا مصلحة له في ذلك، وهو يدرك أن أنقرة ستضطر بمفردها لإخلاء تلك النقاط مع سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد على كامل المحافظة ومحيطها حيث لن يكون هناك داع لبقائها.

ويقول محللون إن تركيا تفقد تدريجياً نفوذها في سوريا في ظل عجزها عن مجاراة الجانب الروسي، وتوتر علاقتها مع الولايات المتحدة.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن العملية العسكرية التي يشنها الجيش السوري بدعم روسي شبيهة إلى حد بعيد بتلك العمليات التي جرت في الغوطة الشرقية وقبلها حلب، والهدف منها استعادة كامل المحافظة ومحيطها، على خلاف تكهنات البعض الذين ربطوا التصعيد الجاري منذ ديسمبر برغبة الحكومة السورية في بسط نفوذها فقط على الطريق الدولي “أم 5”.

الشرق الأوسط: خطة ترامب... حدود جديدة لفلسطين واسرائيل

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، رؤيته التي طال انتظارها لحل النزاع في الشرق الأوسط، والتي تضمنت، كما كان متوقعاً، إقراراً ببقاء القدس «غير مقسمة» عاصمة لدولة اسرائيل، وإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، ولكن «منزوعة السلاح»، وتكون عاصمتها في أجزاء من القدس الشرقية.

وجاء إعلان ترامب خطته للسلام في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، شارك فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، بما في ذلك الطاقم الذي عمل على مدى أكثر من سنتين على إعداد تفاصيل الخطة بقيادة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره.

 كما حضر بعض السفراء العرب الإعلان في البيت الأبيض، حسب ما أعلن ترامب.

وتقدّم هذه الرؤية الأمريكية للسلام حدوداً جديدة للدولتين الاسرائيلية (بوصفها دولة يهودية) والفلسطينية المستقبلية، لكنها يمكن أن تكون خاضعة لتعديلات في مفاوضات مباشرة بين الطرفين، وأمهل الرئيس الأمريكي الفلسطينيين 4 سنوات للموافقة على خطته، قائلاً: إن الدولة الفلسطينية المستقبلية لن تقوم إلا وفق «شروط» عدة، بما في ذلك «الرفض الصريح للإرهاب».

وتتبنى الخطة حلاً يقوم على أساس دولتين للفلسطينيين والاسرائيليين، وتدعو الخطة إلى إنشاء دولة مستقلة لفلسطين تكون عاصمتها في أجزاء من القدس الشرقية (مثل أبو ديس وشعفاط وكفر عقب)، لكن ضمن شروط، بينها إعلان «الجانب الفلسطيني الوفاء بمعايير وإجراءات محددة مثل استئصال الإرهاب ووقف المساعدات لأسر الإرهابيين».

كما تنص الخطة على «مقايضة وتبادل للأراضي» بما في ذلك تبادل أرض جنوب قطاع غزة ومنح الفلسطينيين مزيداً من الأراضي عند الحدود المصرية، لكنها ستبقى خاضعة للسيطرة الأمنية الاسرائيلية، وتمنح اسرائيل، في المقابل، الحق في السيادة على غور الأردن شرق الضفة.

وبخصوص المستوطنات، تدعو الخطة اسرائيل إلى وقف بناء أية مستوطنات جديدة في المناطق المتنازع عليها لمدة 4 سنوات يتم خلالها التفاوض على تفاصيل اتفاق شامل.

 وفي هذا الإطار، سارع نتنياهو إلى إعلان أنه سيقدم مقترحاً لمجلس الوزراء الإسرائيلي خلال جلسته القادمة للموافقة على سريان «سلطة اسرائيل على غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية».

البيان: «الطيران التركي» يطيح بشروط الهدنة في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليخرق التزاماته الدولية، بإرساله المزيد من المسلحين والمرتزقة إلى الأراضي الليبية وتنفيذ غارات باستعمال الطائرات المُسيّرة الإطاحة بشروط الهدنة، وقتل عدد من عناصر الجيش الليبي بمنطقة الهيشة شرقي مصراتة، بعد استهدافهم من قبل الطيران التركي المُسيّر. فيما كشف أحد المرتزقة السوريين في ليبيا أن أردوغان نقل 3 آلاف شخص إلى طرابلس غالبيتهم من الفقراء السوريين، مقابل مرتب شهري يقدر بـ2000 دولار أمريكي.

وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان»: إن 6 عسكريين من اللواء 12 مجحفل، وجميعهم من أصيلي مدينة مرزق (جنوب غرب) قُتلوا أمس عندما تعرضوا للقصف المتعمد من قبل طيران تركي مسيّر انطلق من القاعدة الجوية مصراتة، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ الدخول في الهدنة في 12 يناير.

وأكدت المصادر أن القصف التركي أطاح بشروط الهدنة في ليبيا خصوصاً وأن خبراء وعسكريين أتراك يقفون وراءه في تدخل أجنبي سافر على الجيش الوطني.

الإمارات اليوم: متظاهرو لبنان يحاولون منع انعقاد «النواب» ويشتبكون مع الأمن

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الإمارات اليوم: "أصيب عدد من المتظاهرين اللبنانيين في مواجهات مع قوات الأمن وسط بيروت، حيث حاولوا منع النواب من عقد الجلسة التي تم خلالها إقرار موازنة عام 2020.

وتجمع عدد من المتظاهرين من كل المناطق اللبنانية في محيط ساحة النجمة، حيث مقر المجلس النيابي، في محاولة للدخول إلى المجلس النيابي، ومنع النواب من الوصول إلى الجلسة، وتمكن المتظاهرون من خرق السياج الشائك عند أحد مداخل ساحة النجمة، وحدث رشق بالحجارة بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي تمكنت من إبعاد المتظاهرين، وقامت باعتقال عدد منهم وسقط نتيجة ذلك عدد من الجرحى.

(ي ح)