​​​​​​​وصايا القائد أوجلان باقية في أذهان من التقوا به

جُمَل القائد عبدالله أوجلان لا تزال راسخة في ذهن المواطن عبد الرحمن أرنب منذ 28 عاماً، وخاصة تلك التي تشدد على ضرورة توحيد الصف الكردي، المطلب الذي طالما ركز عليه أوجلان في جميع لقاءاته ومرافعاته.

​​​​​​​وصايا القائد أوجلان باقية في أذهان من التقوا به
الأحد 26 كانون الثاني, 2020   04:12
حلب - عارف سليمان – محمد عبدو

عبد الرحمن أرنب من أهالي قرية حج خليل التابعة لناحية راجو بمقاطعة عفرين المحتلة، تعرّف على حركة حرية كردستان في عام 1986 عن طريق أحد أصدقائه، عندما كان في الخدمة الإلزامية.

التقى المواطن عبدالرحمن أرنب بالقائد عبدالله أوجلان عندما ذهب مع أهالي مدينة حلب لزيارته في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز بلبنان عام 1992.

ويقول عبد الرحمن "لقاؤنا بالقائد كان مصدر فخر لنا، وكان لقاؤنا في خيمة بمنطقة بعلبك في لبنان. وقفته المليئة بالثقة والإرادة والتي لا تزال راسخة في ذاكرتي، جعلنا ننتبه بكل حواسنا لما سيقوله لنا".

وأكد عبد الرحمن أن أوجلان في بداية حديثه قال لهم: "أتيتم بألف خير، إنني سعيد بمجيئكم، لأنكم تجاوزتم جميع الحدود بدون خوف للقائي، لقد كسرتم جميع الحواجز التي وضعها العالم ليفصل بيني وبينكم".

 كما نوّه في حديثه إلى أن القائد أشار آنذاك إلى أهمية وحدة صف الشعب الكردي قائلاً: "يجب على جميع الكرد توحيد صفوفهم، وألا نكون تحت سيطرة الأجندات الخارجية من أجل حماية تاريخنا وثقافتنا ووطننا، فالانتصارات التي حققها الشعب الكردي لن تذهب سدى، بل ستنير لنا الطريق في درب الحرية".

ودعا عبد الرحمن أرنب في ختام حديثة جميع الأحزاب الكردية "أن يعقدوا المؤتمر الوطني الكردستاني، لنتمكن من صد الهجمات والانتهاكات التركية وممارساتها من إبادة  ثقافية، وتاريخية، لأن وحدتنا انتصار على جميع أعدائنا، ولدينا حقوق يجب علينا أن ندافع عنها وفق توصيات قائدنا".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1VvWRyXXMnc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>