​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين

خرج المئات من أهالي عفرين في مظاهرة  نظّمها مجلس سوريا الديمقراطية تنديداً بالاحتلال التركي، في مظاهرة ارتدى 72 طفلاً فيها سترات بيضاء كتب عليها" قادمون يا عفرين".

​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
​​​​​​​مظاهرة  في شيراوا للتنديد بالاحتلال والتأكيد على المقاومة حتى العودة إلى عفرين
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2020   10:19
الشهباء

وتنديداً بالاحتلال التركي لمقاطعة عفرين، وارتكاب الجيش التركي ومرتزقته المجازر بحق المدنيين، وذلك في الذكرى السنوية الثانية لبدء هجمات الاحتلال، نظّم مكتب التنظيم في مجلس سوريا الديمقراطية في عفرين والشهباء  مظاهرة، شارك فيها المئات من أهالي عفرين المُهجّرين قسراً .

المظاهرة شارك فيها  أيضاً 72 طفل وطفلة  من مُهجّري عفرين ، ارتدوا سترات بيضاء كتب عليها" قادمون يا عفرين" في إشارة لـ72 طائرة حربية تركية شاركت في قصف المدنيين في عفرين، وارتكاب المجازر بحقهم.

المظاهرة انطلقت من قرية زيارة في ناحية شيراوا، وجابت الشوارع الرئيسية، وخلال ذلك تعالت الشعارات التي تُحيّي المقاومة وتُمجّد الشهداء.

المتظاهرون توقفوا في مخيم العودة، وهناك وقف الجميع دقيقة صمتٍ، قرأت بعدها الرئيسة المشتركة في مكتب التنظيم لمسد في مقاطعتي عفرين والشهباء، شيرين قاسو بياناً مُندداً بالهجوم التركي، جاء في نصه:

"مع مضي تسع سنوات من الحرب في سوريا استطاعت دولة الاحتلال التركي أن تُنفذ مخططاتها بواسطة أجنداتها الخارجية، ومرتزقتها السوريين، وتحتل مناطق كبيرة من سوريا بدءاً من عفرين إلى رأس العين، وتل أبيض مروراً بإعزاز، وجرابلس، والباب.

 في 20 من الشهر الأول عام 2018 قامت دولة الاحتلال التركي مُدججة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، وبمشاركة فصائل ما يسمى بالجيش الحر بعدوانها الهمجي على مدينة عفرين ما أدى إلى استشهاد المئات، ونزوح عشرات الآلاف، واتباع سياسة الأرض المحروقة من خلال عمليات القصف البري والجوي وما تبعها من عمليات التغيير الديمغرافي، والتهجير القسري للسكان الأصليين، وإحلال سكان من مناطق أخرى في بيوت المدنيين عنوة بدون رضى من أهلها.

يوزع  الاحتلال التركي أملاك المواطنين الأصليين على العائلات التي سكّنها في منازلهم دون وجه حق، ويغير أسماء القرى من اللغات الكردية والعربية إلى اللغة التركية، وكذلك جميع اللافتات والعناوين، ويغير أسماء الساحات والمعالم الأساسية، وإطلاق أسماء رموز الاحتلال عليها كساحة رجب طيب أردوغان، وفرض التعامل بالليرة التركية، وفرض التعليم باللغة التركية، واعتماد مناهج المدارس التركية".

 كانت تركيا ومنذ البداية لاعبٌ إقليمي أساسي، ولها أهدافها وحلمها الأزلي فحكومة العدالة والتنمية تسعى لإعادة السلطنة العثمانية، ولم تتوانى عن فعل أي شيء في سبيل تحقيق هذا الحلم، وكان ذلك واضحاً منذ بداية الأزمة السورية التي دخلت عامها التاسع.

 إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي نستذكر هذه الكارثة الأليمة بحزن شديد بحق أبناء شعبنا في عفرين نناشد المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومنظمة حقوق الإنسان، ودول التحالف ،وروسيا الاتحادية لإنهاء الاحتلال التركي لعفرين، وعودة أهلها المُهجّرين قسراً إلى منازلهم  كما نخاطب أبناء شعبنا في سوريا بالتكاتف والوقوف يداً بيد، وإعلان حرب تحرير شاملة للأراضي المحتلة من قبل تركيا وفي مقدمتها عفرين المقاومة".

هذا وبعد الانتهاء من قراءة البيان ألقى العضو في مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين رجب مصطفى كلمة استنكر من خلالها الهجمات التركيا وقال : إن مرتزقة جيش الاحتلال التركي ما تزال مستمرة في انتهاكاتها بحق أهالي عفرين دون أن يكون هناك محاسبة من قبل الجهات الدولية المعنية.

وبدوره ألقى عضو مجلس مقاطعة الشهباء عبدو الأحمد  كلمة أثنى فيها تضحيات الشهداء خلال مقاومة العصر .

وفي كلمة باسم وجهاء عشائر مقاطعة عفرين  أضاف العضو خليل رشو فيها: إن تكاتف الشعب السوري سيحرر المناطق المحتلة في سوريا وسيكون طريقاً لطرد الاحتلال .

لتنتهي المظاهرة بترديد الشعارات التي تُحيّي المقاومة.

(كروب /سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/BX-fuDTvmEQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>