غاراتٌ مكثّفةٌ ومستمرةٌ لروسيا والنظام على ريفي حلب وإدلب

تشنّ طائرات روسيا والنظام السوري غاراتٌ مكثّفة، ومستمرة على مناطق في ريفي حلب وإدلب, وذلك بعد حديث عن بدء عملية عسكرية من قبل النظام.

غاراتٌ مكثّفةٌ ومستمرةٌ لروسيا والنظام على ريفي حلب وإدلب
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2020   10:03
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قصفٌ جوي "هستيري" تتعرض له مناطق متفرقة في ريفي حلب وإدلب من قبل طائرات النظام وروسيا منذ صباح اليوم.

 حيث استهدفت مقاتلات النظام الحربية بأكثر من 110 غارة جوية مناطق في كل من الراشدين، وكفرناها، وخان العسل، والمنصورة، ومحيط الأتارب بريف حلب الغربي، وخلصة، وبرنة، وخان طومان، والحميرة بريف حلب الجنوبي، ومعرة النعمان، وبزابور، والغدفة، ومعرشورين، والدير شرقي، ومعردبسة، وقمحانة، وبينين، ومعصران بريف إدلب.

كما شنّت الطائرات  الروسية أكثر من 41 غارة منذ الصباح، استهدفت خلالها مناطق في بلدة حيان شمال غرب حلب، وبشنطرة، وكفرداعل، والمنصورة، والفوج 46، وبشقاتين، ومحيط الأتارب، وكفرناها، والراشدين غرب حلب، وخان طومان بريف حلب الجنوبي، بالإضافة لخان السبل، ودير سنبل، وسرجة، والشيخ ادريس بريف إدلب، أيضاً ألقت مروحيات النظام 29 برميل متفجر على خان طومان، وخلصة، بريف حلب الجنوبي، والمنصورة غرب حلب، ومعرة النعمان وأطرافها، وكفروما، والدير شرقي بريف إدلب.

فيما تناوبت عشرات الطائرات الحربية، والمروحية على عمليات القصف تلك وسط استمرار عمليات إقلاع للطائرات منذ الصباح من مطارات (حميميم – جب رملة- النيرب- كويرس- الشعيرات- السين- التيفور).

وتحدثت مصادر بأن تركيا اجتمعت قبل يومين مع مرتزقتها في إدلب، وأبلغتهم بأنها لم تستطع إقناع روسيا بإيقاف العملية العسكرية.

وتأتي هذه التطورات بعد لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الأخير في تركيا, وتلى ذلك إعلان روسيا وتركيا عن هدنة لم تَصمد كثيراً.

كما تحدثت مصادر مقرّبة من النظام بأن الأخير يمهد لمعركة عسكرية في ريف حلب الغربي, وسط استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

(آ س)