​​​​​​​العشائر الكردية: يجب تحصين القلعة الكردية من الداخل

أكد وجهاء العشائر الكردية في إقليم الفرات بأن الانقسامات السياسية أثرت في توحيد الجهود الكردية ضد التدخلات الخارجية، بما فيها الغزو التركي لشمال وشرق سوريا، وشددوا على ضرورة تحصين القلعة الكردية من الداخل.

​​​​​​​العشائر الكردية: يجب تحصين القلعة الكردية من الداخل
الأربعاء 22 كانون الثاني, 2020   04:40
كوباني

تتزايد المطالب الشعبية بتحقيق الوحدة الوطنية الكردية في روج آفا لتوحيد الجهود الخارجية والداخلية للسياسة الكردية، في خضم العدوان العسكري التركي الذي يستهدف مناطق شمال وشرق سوريا.

ودعا بوزان مختار وجيه عشيرة البيجان والرئيس المشترك للجنة الصلح في إقليم الفرات المجتمع الكردي إلى الثبات على أهدافٍ مشتركة واحدة، في ظل الصراعات الدولية، والإقليمية المتداخلة و الدائرة في الشرق الأوسط.

مختار أشار إلى أن "الانقسامات الحاصلة بين الأطراف الكردية منذ عقود أسهمت في اختراق المجتمع الكردي من قبل الأطراف الخارجية وخلق الكره بين الكرد أنفسهم، لذا من الضروري تحصين القلعة الكردية من الداخل، و تخيّل تلك النتائج التي يمكن أن تؤول إليها القضية الكردية عند تحقيق الوحدة الوطنية".

وفي إطار المساعي المكثفة لتوحيد الجهود الكردية في روج آفا اجتمعت عدد من الأحزاب السياسية الكردية والشخصيات الوطنية المستقلة في الـ11 من شهر كانون الأول من العام المنصرم 2019 في المنتدى السياسي الأول من نوعه في كوباني، بعد دعوةٍ من اتحاد المثقفين في ظل الهجمات التركية، وناقشت الأطراف الحاضرة سبل تحقيق الوحدة الوطنية بين القوى السياسية الكردية.

من جانبه أشار أحمد حسن وجيه عشيرة "علي الدين" المنتشرة في إقليم الفرات شمالي سوريا، بأن على العشائر الكردية لعب دورها في نبذ الخلافات بين الأحزاب السياسية الكردية، للوقوف أمام الهجمات التركية التي تستهدف الكيان الكردي.

حسن قال إن الأخطاء والسياسات الدولية التي أدت إلى احتلال مقاطعة عفرين، ومنطقتي كري سبي وسريه كانيه، يمكن أن تتكرر في مناطق أخرى إذا لم تتحقق الوحدة الوطنية عشائرياً وحزبياً.

أحمد حسن أكد أن شعوب العالم تضامنت مع الكرد في حربهم ضد داعش، وعلى الكرد أن يتضامنوا ويحاربوا من أجل قضيتهم لتحقيق آمالهم وآمال تلك الشعوب الديمقراطية.

(د أ – ز س/ج)

ANHA