مُهجّرون :وجود المرتزقة يمنعنا من العودة إلى الديار

قال مهجرون في مخيم واشو كاني أنهم يريدون العودة إلى أراضيهم ولكن وجود مرتزقة تركيا يحول دون تحقيق رغبتهم.

مُهجّرون :وجود المرتزقة يمنعنا من العودة إلى الديار
مُهجّرون :وجود المرتزقة يمنعنا من العودة إلى الديار
مُهجّرون :وجود المرتزقة يمنعنا من العودة إلى الديار
مُهجّرون :وجود المرتزقة يمنعنا من العودة إلى الديار
مُهجّرون :وجود المرتزقة يمنعنا من العودة إلى الديار
الخميس 9 كانون الثاني, 2020   05:21
الحسكة- هنار إبراهيم

تسبب الهجوم التركي مع مرتزقته والمستمر منذ الـ 9 من شهر تشرين الأول في العام المنصرم، بتهجير أكثر من 300 ألف مدني، يقطنون في أكثر من 64 مركزاً للإيواء، ومخيم واشو كاني غرب مركز مدينة الحسكة, ويقطنه أكثر من 6200 مُهجّر.

ونظراً للظروف الجوية التي تعصف بالمنطقة، والأمطار الغزيرة لم تتمكن إدارة المخيم، ومنظمة الهلال الأحمر الكردي من نصب العدد الكافي من الخيم، فتضطر العديد من العوائل المُهجّرة إلى البقاء داخل خيم الاستقبال.

ونُصب في مخيم واشوكاني 1100 خيمة يقطنها 1100 عائلة، وتعمل إدارة المخيم، وكافة المؤسسات الخدمية التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، على نصب خيم جديدة، نظراً للعدد الهائل من المُهجّرين، الذين يقصدون المخيم، ولكن الظروف الجوية تحول دون ذلك.

عزيز عنتر يوسف، مُهجّر من سري كانيه المحتلة يقول "تهجّرنا من قرانا بسبب العدوان التركي مع مرتزقته, عائلتي مؤلفة من عشرة أفراد, وضعنا هنا جيد, يقدمون لنا المستلزمات التي نحتاجها من الطعام, ومواد التدفئة".

وأضاف عزيز "لا عمل لمرتزقة الاحتلال التركي ما يسمى بالجيش الوطني السوري في سري كانيه غير السرقة والنهب".

وأكد عزيز, على استمرار المقاومة رغم الظروف الصعبة، وتابع: "لن نعود إلى قرانا بوجود المرتزقة فيها, مطلبنا إخراجهم، لكي نستطيع العودة من جديد".

المُهجّرة فاطمة الابراهيم من قرية أم الخير التابعة لسري كانيه، تقول "سبب تهجيرنا من قريبتنا هو مرتزقة الاحتلال التركي، الذين كانوا يقومون بقصف القرية بشكل مستمر, المرتزقة قاموا بسرقة منزلي ونهبه بشكل كامل، بالإضافة إلى تدمير المنازل في القرية".

وأضافت فاطمة "وضعنا في المخيم جيد، يتوفر جميع ما نحتاجه, عائلتي مؤلفة من سبعة أفراد ونحن بحاجة إلى خيمة لعائلتنا".

الظروف الجوية غير المساعدة، أبقت العديد من العائلات بلا خيم، واضطروا للسكن في خيم الاستقبال، ومنها عائلة عائشة حسين المُهجّرة من سري كانيه، والتي توضح قائلةً: "نزحنا من مدينتنا بسبب مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري, عائلتي مؤلفة من أربعة أفراد, منذ أيام ونحن في خيم الاستقبال ولم أتمكن الحصول على خيمة لعائلتي".

وأضافت عائشة "مطلبي الوحيد الحصول على خيمة لعائلتي, لأن أطفالي صغار، ولا يتحملون البرد القارس في مخيم الاستقبال, كما أننا نؤكد أنه بوجود مرتزقة الاحتلال التركي لن نعود إلى منازلنا".

(هـ ن)

ANAH

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vz7f0O_f8F8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>