’العالمُ استقبلَ العام الجديد بالألعاب النّارية، بينما نحنُ استقبلناه بأصوات القذائف’

قال أهالي قرية أم الخير التّابعة لناحية تل تمر إنّ شعوب العالم احتفلت برأس السّنة بإطلاق الألعاب النّاريّة، بينما انهالت علينا قذائف الجيش التّركيّ ومرتزقته. ودعوا المُجتمع الدّوليّ للتّحرّك ووضع حدّ "للهجات الوحشيّة ضدّ شعبنا".

’العالمُ استقبلَ العام الجديد بالألعاب النّارية، بينما نحنُ استقبلناه بأصوات القذائف’
’العالمُ استقبلَ العام الجديد بالألعاب النّارية، بينما نحنُ استقبلناه بأصوات القذائف’
’العالمُ استقبلَ العام الجديد بالألعاب النّارية، بينما نحنُ استقبلناه بأصوات القذائف’
الخميس 2 كانون الثاني, 2020   05:38
الحسكة- جيهان بلكين

يواصلُ جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته هجماتهم ضدّ ناحية تل تمر، حيث استهدف الجيش التّركيّ ومرتزقته قبل أيّام، أهالي قرية أم الخير على بعد 7 كم غربي ناحية تل تمر، وقصفوا القرية بالقذائف. أهالي القرية عبّروا عن استنكارهم لتلك الهجمات الوحشية، وقالوا إنّهم لا يتمكّنون من النّوم ليلاً بسبب الهجمات والقصف، ودعوا المجتمع الدّوليّ إلى اتّخاذ موقف من استهداف المدنيّين.

’العالم استقبل العام الجديد بالألعاب النّاريّة بينما نحنُ استقبلناه بأصوات القذائف:

عمر سمير يعيش في قرية أم الخير من 50 عاماً، وكان في القرية أثناء هجمات الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على القرية، يقول سمير: "الاحتلال يستهدف المدنيّين عمداً، قبل أيّام قصف الاحتلال التّركيّ ومرتزقته قريتنا بقذائف الأوبيس وبشكل مكثّف. ممّا أثار مخاوفنا، لم نكن نعلم متى تسقط إحدى القذائف على منازلنا. يعلمون جدّياً أنّ هناك مدنيّين يعيشون في القرية، وهم يقصفوننا عمداً. نحنُ نتحرّك داخل القرية، وحياتنا معرّضة للخطر. شعوب العالم استقبلوا العالم الجديد بالألعاب النّارية أمّا نحنُ فاستقبلنا العام تحت أصوات قذائف الأوبيس، وأصوات أسلحة الاحتلال التّركيّ ومرتزقته. لا نستطيع النّوم بحرّية في منازلنا، العالم لا يسمع صوتنا، نحن هنا مستهدفون ولكن العالم لا يبالي. ومع ذلك ليعلم الجميع أنّنا لن نسلّم أرضنا للمحتلّين".

’بسبب الهجمات لم تتمكّن من زراعة أرضها، فزرعت حقلاً في منزلها‘

خيرية أحمد قالت إنّ أرضهم بقيت بوراً بسبب الهجمات والقصف، لكن خيرية عمدت على إقامة حقل زراعي في منزلها، حيث تزرع الخضار الورقية مثل ورق السّلق والرّشاد والبقدونس وغيرها. وحول مصير الأراضي الزّراعية تقول خيرية: "خلال الهجمات كنّا نخاف على أطفالنا. اضطررنا للبقاء خارج القرية عدّة ساعات حتّى انتهى القصف. هنا أرضنا ومنزلنا ووطننا، فأين سنذهب؟ أرضنا الزّراعيّة قريبة من مناطق المرتزقة، ولا يسمحون لنا بزراعتها، يطلقون علينا النّار كلّما أردنا الاقتراب من أرضنا. لا نستطيع الاقتراب من حقولنا الزّراعيّة، كما يستهدفون جراراتنا الزّراعية، حوالي 80 دونماً من أرضنا بقيت بوراً، ولذلك قمت بإنشاء حقل في منزلي، لقد نقلتُ حقلي إلى منزلي. في السّابق كنّا نحصل على جميع احتياجاتنا، ولكن بسبب الهجمات لم نعد نستطيع تأمين متطلّباتنا. نريد أن تنتهي هجمات الاحتلال التّركيّ ومرتزقته، ونعود إلى حياتنا الطّبيعيّة. أطفالنا انقطعوا عن الدّراسة، وأراضينا أصبحت بوراً، والسّبب كلّه هو الاحتلال التّركيّ ومرتزقته".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Ct1OM7D2NJA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>