​​​​​​​أردوغان يغوص في الوحل الليبي وصراع خطير بين واشنطن وطهران

رأت صحف عالمية بأن اردوغان يستعد للغوص في الصراع الليبي، وذلك مع ازدياد المعارضين لتدخله فيها, فيما دخل الصراع الأمريكي الإيراني في العراق وسوريا مرحلة خطيرة.

​​​​​​​أردوغان يغوص في الوحل الليبي وصراع خطير بين واشنطن وطهران
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2019   07:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم إلى التدخل التركي في ليبيا, بالإضافة إلى التصعيد بين واشنطن وطهران في العراق وسوريا.

أردوغان يستعد للغوص في الوحل الليبي

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن الليبي، عدة مواضيع كان أبرزها التدخل التركي في ليبيا، وفي هذا السياق قالت صحيفة التايمز: "تقوم تركيا بالتحضير لمشروع قانون، لإرسال قوات إلى ليبيا لدعم حكومة السراج ، مما يهدد بحرب بالوكالة في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يُمرر مشروع القانون الذي تم تقديمه إلى البرلمان أمس، الأسبوع المقبل، وسيفتح الطريق أمام أنقرة لتقديم الدعم العسكري الكامل لحكومة السراج الإخوانية.

وترى الصحيفة أن نشر القوات سيضع تركيا وقطر ضد روسيا والإمارات العربية المتحدة ومصر، وكلهم يعارضون حكومة السراج، ويدعمون قوة منافسة في شرق ليبيا.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الانقسام الذي دمر بلداناً أخرى في المنطقة، منذ بداية الربيع العربي، يشبه ما حصل في سوريا.

وكالات الاستخبارات الأمريكية تستعد لسحب ضباطها من إفريقيا

وبدورها نقلت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن مسؤولي المخابرات إن وكالات الاستخبارات الأمريكية ستواجه انخفاضاً كبيراً في جهود جمع المعلومات، بخصوص مكافحة الإرهاب في إفريقيا، إذا قام البنتاغون بالانسحاب المقترح للقوات العسكرية للولايات المتحدة".

وأضافت الصحيفة "إن التخطيط الجديد لسحب ضباط المخابرات، الذين تم نشرهم في غرب إفريقيا، وأجزاء أخرى من القارة، كان مدفوعاً جزئياً بمراجعة نشر القوات، والتي من المتوقع أن تخفض القوات الأمريكية في النيجر ونيجيريا ودول أخرى في المنطقة.

وإذا تم سحب أعضاء الخدمة الاستخباراتية الأمريكية من إفريقيا قريباً، فإن أجهزة الاستخبارات الأخرى، بحسب مسؤولين، لن تتمكن ببساطة من نشر ضباطها بأمان خارج جدران السفارة.

ووصف مسؤول مخابراتي التحول المُحتمل لضباط C.I.A من إفريقيا، بأنه خطير جداً.

وقال المسؤول: إن القرار لن يضر فقط بقدرة الولايات المتحدة على الكشف عن تهديدات الإرهاب ووقفها، بل سيعيق أيضاً قدرة أمريكا على جمع معلومات استخبارية حول ما تفعله الدول المتنافسة، مثل روسيا والصين، في إفريقيا.

وقال نيكولاس راسموسن، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب: إنه من الصعب تقييم مقدار عجز الاستخبارات، الذي سيتبع انسحاب القوات، فإن الخسارة ستكون حقيقية.

قوات عراقية مدعومة من إيران تحذر من ردّ قاسٍ على الغارات الأمريكية

عراقياً نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً، تحدثت فيه أن الغارات الأمريكية التي استهدفت مواقع لحزب الله العراقي جاءت رداً على رشقات من 30 صاروخاً على الأقل، استهدفت قاعدة أمريكية، الجمعة الماضية، ما أدى لمقتل جندي أمريكي.

وتوضح الصحيفة أن هذا القصف المتبادل يُنذر بتصعيد جديد، بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة داخل الأراضي العراقية، التي لا تزال تصارع من أجل التعافي بعد هزيمة داعش.

و أن العراق في الوقت نفسه يشهد مظاهرات عارمة غير مسبوقة، ضد النظام السياسي وإيران، التي لم يتأخر مسؤولوها عن التنديد بالغارات الأمريكية الأخيرة التي جرت باستخدام طائرات مُسيّرة.

و أن حزب الله جزء من القوات الرسمية المعروفة بالحشد الشعبي، الذي تم تشكيله بالأساس لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وأن الولايات المتحدة اشتبهت في أنه يقف وراء الهجوم على قاعدتها الجوية شمال العراق، بعدما أكد خبراء أنه التنظيم الوحيد الذي يمتلك الإمكانيات، والدوافع اللازمة لشن هذا الهجوم.

و أنه في الوقت الذي أيد فيه حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، الغارات الأمريكية ندد بها المسؤولون العراقيون، على اعتبار أنها تنتهك السيادة العراقية.

مسؤولون إسرائيليون: ضربة العراق لا تشير إلى التغيير في السياسة الأمريكية

وبدورها كشفت صحيفة الهآرتس الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين في الجيش الاسرائيلي، بأنهم لا يعلمون ما إذا كانت إيران أو أحد وكلائها في العراق هي من أطلقت الصواريخ على القاعدة الامريكية.

ويرى مسؤولو الدفاع الإسرائيليون بأن الغارات الجوية الأمريكية يوم الأحد في العراق وسوريا، والتي قتلت مقاتلين تابعين لميلشيات شيعية تدعمها إيران، لن تؤثر على الجيش الإسرائيلي.

وتعتقد مؤسسة الدفاع الإسرائيلية أن الميليشيا تتلقى أوامر من إيران، لكنها لا تعرف ما إذا كان الهجوم الصاروخي قد نُفذ بناءً على أوامر مباشرة من طهران، أم بشكل مستقل.

ويقول مسؤولو الدفاع الإسرائيليون أن كتائب حزب الله ليس لها صلة بتنظيم حزب الله في لبنان ، وبالتالي فإن احتمال الرد الذي يستهدف إسرائيل من خارج الحدود الشمالية ضئيل.

(م ش)