​​​​​​​إسرائيل تُهدّد بشن عملية عسكرية واسعة ضد غزة

هدد وزراء في الحكومة الإسرائيلية، بشن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، بعد إطلاق صاروخ، أمس، صوب مدينة "عسقلان" القريبة من القطاع، بالتزامن مع تواجد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي جرى نقله إلى الغُرف المُحصّنة بعد دوي صفّارات الإنذار.

​​​​​​​إسرائيل تُهدّد بشن عملية عسكرية واسعة ضد غزة
الخميس 26 كانون الأول, 2019   08:57
غزة

وقال عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" يوآف غالانت: "إن إسرائيل في طريقها لشن عملية عسكرية كبيرة ضد قطاع غزة". مُضيفاً: "نحن في طريقنا لعملية عسكرية كبيرة في غزة، من شأنها أن تُغير قواعد اللعبة".

فيما صرّح وزير الخارجية الإسرائيلي "يسرائيل كاتس": بأنه: " بعد إطلاق الصاروخ على عسقلان الليلة، أعدنا سياسة الاغتيالات؛ وسنغتال من أطلق الصواريخ الليلة".

وأكد الوزير الإسرائيلي أوفير أكونيس: "عملية عسكرية كبيرة ومُعقّدة ستحدث عاجلاً أم آجلاً في غزة، يجب توجيه ضربة قوية لهم، لن يتعافوا منها لسنوات عديدة".

في السياق نفسه، أفاد مراسلنا في غزة، بأن الطائرات الإسرائيلية، شنّت فجر اليوم، سلسلة غاراتٍ عنيفة، على مواقع للفصائل الفلسطينية وأراضٍ زراعية، عقب إطلاق صاروخ، أمس، صوب مدينة عسقلان، بالتزامن مع تواجد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في المدينة".

وبحسب المصادر: "بينما، كان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو يُلقي خطاباً في مؤتمر لحزب الليكود، دوت صفّارات الإنذار، ونُقل نتنياهو فوراً إلى الغُرف المحصّنة، بعد إطلاق الصاروخ".

وبعد الحادثة، عاد نتنياهو إلى منصّة المؤتمر، وهدّد باغتيال المسؤول عن إطلاق الصاروخ. قائلاً: "حركتي حماس والجهاد لا يريدان فوزي في الانتخابات الإسرائيلية".

يُذكر بأن هذه هي المرة الثانية، التي يجري فيها نقل نتنياهو إلى الملاجئ،  كانت الأولى قبل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، ويومها قال الجيش الإسرائيلي: إن المسؤول عن إطلاق الصواريخ على مدينة عسقلان بالتزامن مع إلقاء نتنياهو الخطاب، هو بهاء أبو العطا، القائد البارز في الجناح العسكري، لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "سرايا القدس".

وقبل أقل من شهرين، اغتالت إسرائيل أبو العطا، وأدّت العملية إلى اندلاع جولة تصعيد كبيرة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

(ع م)