المرتزقة ينسحبون من محيط M5 ونقاط تركية تسقط.. هل تمت الصفقة؟

أفادت وسائل إعلامية بانسحاب المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا من محيط الطريق الدولي الذي يمر من معرة النعمان، وذلك بعد الاجتماعات التي حدثت في موسكو ما يطرح أسئلة حول وجود صفقة جديدة.

المرتزقة ينسحبون من محيط M5 ونقاط تركية تسقط.. هل تمت الصفقة؟
الأربعاء 25 كانون الأول, 2019   06:06
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات روسيا والنظام تواصل استهدافها لأوتستراد دمشق – حلب الدولي وأماكن أخرى بريف معرة النعمان, وسط قصف متبادل على محاور التماس في المنطقة، بين قوات النظام من جهة، والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا من جهة أخرى.

 وفي سياق متصل قال المرصد السوري بأن المجموعات المرتزقة انسحبت خلال الساعات الفائتة من مناطق كفرباسين وبابولين وصهيان ومعرحطاط، الواقعة على الطريق الدولي حلب ـ دمشق، دون معلومات عن تقدم وسيطرة قوات النظام على تلك المناطق، بعد أن أخلتها المجموعات المرتزقة قبل ساعات.

ومع هذا التقدم للنظام تكون نقطة المراقبة التركية في بلدة “معرحطاط” هي النقطة الثالثة التي سوف تقع ضمن المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام، بعد نقطتي الصرمان بريف إدلب الشرقي ومورك بريف حماة الشمالي.

وتأتي هذه التطورات في إدلب بعد الاجتماعات التي حدثت في موسكو خلال اليومين الماضيين بين روسيا وتركيا والنظام السوري.

حيث رافق هذه الاجتماعات هدوء حذر في إدلب بعد جولة قصف مُكثّفة من روسيا وقوات النظام، وترويج الأخيرة لمعركة كبرى في إدلب, إلى أن قامت المجموعات المرتزقة بالانسحاب من محيط الطريق الدولي M4.

وكان خبير روسي تحدث يوم أمس بأن الهجمات الأخيرة على إدلب كانت نتيجة الاتفاق الضمني بين ما سمي ضامني أستانا، إلا أن تركيا تحاول تحسين شروطها من خلال تسليم الطريق الدولي للنظام, وبقاء القوات التركية ومرتزقتها شمال الطريق.

وتطرح هذه التطورات أسئلة حول ماهية الصفقة التي توصلت إليها كل من روسيا وتركيا والنظام, وذلك بعد خلافات حول الملف السوري والوضع في ليبيا.

وكانت العلاقات الروسية التركية قد شهدت توتراً ورسائل كلامية حول الوضع في إدلب، حيث ماطلت تركيا بتنفيذ اتفاقية أستانا وحل مرتزقة جبهة النصرة, بالإضافة إلى الخلاف بشأن مناطق شمال وشرق سوريا.

وشهدت مراحل الأزمة السورية توصل روسيا وتركيا إلى صفقات على حساب الشعب السوري بعد أي خلاف يحدث بينهم.

(ي ح)