​​​​​​​واشنطن تدرس خفض قواتها في إفريقيا وداعش يسعى لتأكيد وجوده

كشفت تقارير بأن الولايات المتحدة تدرس خفض عدد قواتها الموجودة  في إفريقيا, فيما حذّرت واشنطن من اختبار الصين لصواريخ تحمل رؤوساً نووية, في حين يسعى مرتزقة داعش لتأكيد وجودهم في العراق.

​​​​​​​واشنطن تدرس خفض قواتها في إفريقيا وداعش يسعى لتأكيد وجوده
الأربعاء 25 كانون الأول, 2019   06:03
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العالمية اليوم، إلى الوجود الأمريكي في إفريقيا, بالإضافة إلى التوتر الأمريكي الصيني, وإلى وجود مرتزقة داعش.

 عين البنتاغون على الانسحاب من إفريقيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع، كان أبرزها الوجود الأمريكي في إفريقيا, وفي هذا السياق كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن البنتاغون يدرس تخفيض عدد قواته في إفريقيا أو حتى سحبها بشكل كامل، والتركيز بدلاً من ذلك على مواجهة ما يسمى القوى العظمى مثل روسيا والصين.

ويدرس وزير الدفاع مارك إسبر مقترحات لإجراء تخفيض كبير- أو حتى انسحاب كامل - للقوات الأمريكية من غرب إفريقيا باعتبارها المرحلة الأولى من مراجعةٍ شاملة لانتشار القوات الامريكية في الخارج، التي تتعلق بمحاولة إعادة نشر الآلاف من القوات، في مختلف بلدان العالم، وفقاً لمسؤولين أميركيين مُطّلعين على المداولات الداخلية في الوزارة.

وتشتمل المناقشات الراهنة على انسحابٍ واسع النطاق من منطقة غرب إفريقيا، بما في ذلك التخلي عن قاعدة إطلاق الطائرات الحربية المُسيّرة التي تَكلّف بناؤها 110 مليون دولار في النيجر، مع إنهاء المساعدات العسكرية للقوات الفرنسية المنتشرة في مالي، والنيجر، وبوركينا فاسو لمحاربة الجماعات الإرهابية.

 ونشأت مداولات وزارة الدفاع الأميركية الراهنة من واقع تقليص المهام العسكرية، لما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) والموجّهة بالأساس إلى محاربة الجماعات الإرهابية في الخارج، وإعادة تركيز أولويات وزارة الدفاع - بدلاً من ذلك - على مواجهة ما يسمى القوى العظمى مثل روسيا والصين.

مسؤولون في البنتاغون يحذّرون من اختبار الصين للصواريخ

وفي سياق متصل تحدثت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية بأن الجيش الصيني أجرى هذا الأسبوع تجربة إطلاق لصاروخ جديد، أطلقته غواصة قادرة على ضرب الولايات المتحدة بأكملها برؤوس نووية، وفقاً لمسؤولين في البنتاغون.

ويأتي الاختبار الصيني وسط مخاوف متزايدة من استعداد كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ بعيد المدى، ربما في وقت مبكر من يوم الأربعاء.

وقال مسؤولان دفاعيان مُطلعان على تقارير عن إطلاق الصاروخ، إن تجربة إطلاق صاروخ باليستي "JL-3 "الجديد الذي أطلقته الغواصة الصينية، أُجريت يوم الأحد في بحر بوهاي قبالة ساحل شمال الصين  من غواصة صاروخية من تحت الماء.

داعش يسعى لإعادة تأكيد وجوده

وبخصوص مرتزقة داعش نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريراً قالت فيه "لقد شقّ المئات وربما الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش خلال الأشهر الأخيرة طريقهم إلى منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة، تمتد عبر الحدود المُتنازع عليها بين إقليم كردستان وبقية العراق، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وكرد".

وخارج حدود قوات الأمن الكردية والعراقية وبسبب الخلافات التاريخية حول من يجب أن يسيطر عليها، جذبت هذه المنطقة من الوديان النهرية الكثيفة أكبر تجمع معروف لمقاتلي داعش منذ أن فقدوا السيطرة على آخر بقعة.

وفي الأسابيع الأخيرة، صعّدوا من هجماتهم، مركّزين على منطقة شمال شرق العراق، في محافظة ديالى بالقرب من الحدود مع إيران، ونفذّوا كمائن في الليل وأطلقوا قذائف الهاون.

(م ش)