حكومة السراج تستدعي الاحتلال التركي ومرحلة جديدة للأزمة اللبنانية

أكدت مصادر بأن حكومة السراج الليبية قررت استدعاء الجيش التركي إلى الأراضي الليبية, فيما من غير المرجح أن يؤدي تعيين رئيس للحكومة اللبنانية إلى وقف الاحتجاجات وإنهاء الأزمة.

حكومة السراج تستدعي الاحتلال التركي ومرحلة جديدة للأزمة اللبنانية
الجمعة 20 كانون الأول, 2019   05:55
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم إلى الوضع الليبي, بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية.

لبنان الغارق في الأزمات يكلف رئيسا للوزراء

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في لبيان وفي هذا السياق قالت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية "عين الرئيس اللبناني وزير التعليم السابق لتشكيل حكومة جديدة كرئيس للوزراء في خضم احتجاجات الشوارع والأزمة المالية"

وتعهد حسن دياب  بتشكيل حكومة جديدة بسرعة "للتركيز على وقف الانهيار واستعادة الثقة", لكنه سيواجه معركة شاقة على جبهات متعددة.

ويبدو من غير المرجح أن يؤدي تعيين دياب، الأستاذ البالغ من العمر 60 عامًا في الجامعة الأمريكية في بيروت، إلى وقف الاحتجاجات ، ولم يكن واضحاً ما إذا كان بإمكانه اتخاذ خطوات سريعة لإبطاء انهيار البلاد.

وشكك بعض المحللين في أن تعيين دياب سيكون كافياً لمعالجة الأزمات المتزامنة في البلاد، والتشكيك في المؤهلات التي جلبها إلى المهمة الصعبة.

وقال سامي عطا الله ، مدير المركز اللبناني للدراسات السياسية: "أنت بحاجة إلى شخص يتمتع بنزاهة ورؤية، شخص يفهم أن لبنان يمر بمنعطف رئيسي من الناحيتين السياسية والمالية - وكيف ستتعامل مع ذلك, أنت بحاجة إلى فريق ماهر للعمل على كل هذه القضايا، وأنا لا أشعر أنه سيكون الشخص المناسب لهذه المهمة".

الحكومة سراج تستدعي تركيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن حكومة السراج عقب اجتماعات عسكرية رفيعة المستوى بين حكومة السراج والأتراك وافقت على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري مع تركيا.

وقال إمير الله إسلر، مبعوث تركيا إلى ليبيا، إنه لا يتوقع وجود قوات برية تركية في الوقت الحالي، وسيتخذ البرلمان قراراً أولياً يوم السبت.

وقال إسلر "إذا طلبت الحكومة الليبية الشرعية المساعدة في التدريب العسكري أو تشكيل مؤسسات عسكرية بعد الموافقة على مذكرة التفاهم يوم السبت، فسيتم نشرها كما هو الحال في الصومال أو قطر".

البنتاغون يستأنف تدريب العسكريين السعوديين

وبدورها أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نقلاً عن وزارة الدفاع الأميركية، أنها حققت في خلفيات جميع العسكريين السعوديين الذين يتدربون حالياً في الولايات المتحدة، ولم تتوصل إلى وجود سيناريو تهديد فوري".

وجاء هذا الإعلان بعد نحو أسبوعين من حادث إطلاق نار قام به متدرب سعودي في قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا.

وأعلن غاري ريد، مدير استخبارات الدفاع في البنتاغون، أن السلطات تحققت من هويات نحو 850 متدربا سعودياً يتدربون حالياً في القواعد العسكرية الأميركية، وكذلك من أنشطتهم السابقة ومشاركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال: "يمكننا القول أنه لم يتم اكتشاف أي معلومات تشير إلى وجود سيناريو تهديد فوري".

وأعلن مسؤولو الوزارة من قبل عن إجراء مراجعة أمنية للمتدربين بعد الهجوم، وعلقوا التدريبات العملية للعسكريين السعوديين في الولايات المتحدة، مع الإبقاء على الدروس في غرف المحاضرات.

ويتم تدريب نحو خمسة آلاف عسكري أجنبي في الولايات المتحدة، بينهم 850 سعوديا، ويوجد 300 متدرب سعودي في القوات البحرية وحدها.

(م ش)