TEV- DEM: لنجعل جميع مناسباتنا وسيلة للوصول إلى الوحدة الوطنية

باركت حركة المجتمع الديمقراطي المجتمع الإيزيدي بحلول عيد إيزي، ودعوا ان تكون جميع المناسبات وسيلة للوصول إلى الوحدة الوطنية الكردستانية، والحوار الديمقراطي السوري- السوري.

TEV- DEM: لنجعل جميع مناسباتنا وسيلة للوصول إلى الوحدة الوطنية
الأربعاء 18 كانون الأول, 2019   09:08

مركز الأخبار

بمناسبة حلول عيد إيزي الذي يصادف يوم الجمعة القادم الـ 20 من كانون الأول الجاري، أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام، وهنأت فيه المجتمع الإيزيدي بعيدهم، آملين أن ينفتح بقدومه أبواب الخير والسلام والأخوة على كل شعوب المنطقة، كما كانت في ميزوبوتاميا.

وجاء نص البيان:

في البداية نُهنئ المجتمع الإيزيدي عامة بعيد إيزي وكل المكوّنات في المنطقة وجميع المقاتلين(QSD-YB ş-YJş) الذين أنقذوا حياة مئات الآلاف من الإيزيديين, وضحوا من أجل تحرير الكثير من النساء الإيزيديات.

الإيزيديون يصومون ثلاثة أيام للخالق الأكبر ورابع أيامه عيد إيزي ( ezî cejna) والذي يصادف يوم الجمعة، آملين أن تنفتح بقدومه أبواب الخير والسلام والأخوة مع كل شعوب المنطقة كما كانت في ميزوبوتاميا.

يستقبل المجتمع الإيزيدي في عموم كردستان والمهجر عيد الإيزي في هذا العام, عيد إيزي الذي خلق الشمس والقمر, الليل والنهار, الطبيعة والحياة, الإرادة والإنسان, الإيمان والثقة والأخلاق.

 تمر مجتمعات وشعوب المنطقة, نتيجة الغزوات التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق متعددة من سوريا, وعلى وجه الخصوص مناطق وجود الكرد الإيزيديين في عفرين، وسري كانيه بأصعب الظروف, حيث نهبوا ودمّروا الأماكن التاريخية والمعابد الإيزيدية المُقدسة، ويمارسون أبشع أساليب حرب الاضطهاد العرقي ضد الكرد عموماً في عفرين, ويقومون على التغيير الديمغرافي بحق السكان الأصليين بجلب الآلاف من الإرهابيين بهدف تحويل عفرين إلى قندهار جديدة في المنطقة, لذلك يفرضون بشتى الوسائل إجبار المجتمع الإيزيدي إلى اعتناق ديانتهم أو الترحيل.

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM نُهنئ المجتمع الإيزيدي ثانية وكلنا أمل أن نجعل من مناسباتنا وسيلة للوصول إلى الوحدة الوطنية الكردستانية, والحوار الديمقراطي السوري – السوري مبنياً على الاعتراف المُتبادل بين كل الأطراف لوضع حد لأحلام تركية الخيالية, لتنعم بسمة الأعياد والأفراح بمعانيها الإنسانية والأخلاقية من جديد.

وبهذه المناسبة المُقدسة ننادي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والمنظمات المُهتمة بحماية الأقليات الدينية في كل مكان بإبداء الموقف حيال الغزو التركي ومرتزقته لشمال وشرق سوريا, بأن تركيا مع مرتزقتها تقوم بأبشع الجرائم ضد الإنسانية والإبادات بحق الأقليات الدينية والعرقية وكل المُكوّنات الأساسية في المنطقة.

(م ح)

ANHA