أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين

طالب المئات من أهالي مدينة منبج اليوم بدستور يُمثّل كافة السوريين دون إقصاء، ويضمن حريات الأفراد على أُسس ديمقراطية لا مركزية، وذلك خلال مسيرة نظّمها حزب سوريا المستقبل.

أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
أهالي منبج يطالبون بدستور يمثل كافة السوريين
الثلاثاء 17 كانون الأول, 2019   11:02
منبج

نظّم حزب سوريا المستقبل اليوم مسيرة في مدينة منبج، شارك فيها المئات من أهالي مدينة منبج، وممثلين عن الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها للمطالبة بدستور يشمل السوريين بكافة مكوناتهم دون إقصاء، كما طالبوا بدستور يصون حرية الأفراد على أُسس ديمقراطية وتعددية.

ورفع المشاركون صور الشهداء وصورة الشهيدة هفرين خلف، ويافطات كُتب عليها "التعددية مبدؤنا، والديمقراطية شعارنا، واللامركزية طريقنا"، "لا للاستبداد لا للشمولية، لا للسلطوية، لا للمركزية"، "بدماء شهدائنا نرسم مستقبل سوريتنا"، "نريد دستور يحمينا لا ينفينا".

وانطلقت المسيرة من أمام دوار الميزان على طريق حلب صوب الساحة العامة وسط المدينة، حمل فيها المشاركون علماً كبيراً لحزب سوريا المستقبل، مُرددين شعارات ترفض الاستبداد والمركزية، وشعارات تُؤكد على وحدة السوريين وحريتهم في اختيار مصيرهم السوري كسوريين.

وعند الوصول إلى الساحة العامة، وقف الجميع دقيقة صمت، ومن ثم أُلقيت كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقاها عضو الحزب عماد الموسى أشار في بداية حديثه إلى بداية الحراك الشعبي في آذار 2011م والذي طالب بحقوقه بالحريات والعيش بكرامة، إلا أن الارهاب أخذ حيّزاً دعمته دول لتسيير مصالحها حتى ظهر في المشهد السوري كوباني التي بدأت منها نهاية الإرهاب الداعشي مُتوجّة بدير الزور.

وأكّد أن القضاء على الإرهاب على أيدي أبناء مناطق شمال وشرق سوريا جعل من المنطقة مثال يُقتدى به وكذلك نموذجاً للأمن والاستقرار الذي نعمت به المنطقة، ولفت إلى أن هذا النجاح لن يتكلل بالنصر إلا بمشاركة مُمثلي الشعب الحقيقيين في كافة الاجتماعات والمحافل الدولية المُنعقدة بشأن حل الأزمة السورية.

وتطرّق للحديث عن الدستور مُنوّهاً على وجوب تحديد شكل الدولة القائمة على التعددية والديمقراطية واللامركزية، فالمركزية القاتلة هي السبب الرئيسي في انفجار الأزمة السورية، ويجب أن تكون من أولويات الدستور تشكيل منظومة دفاعية وطنية على أسس سليمة من أجل ردع العدوان والحفاظ على الأمن.

تلاه كلمة باسم منظمات المجتمع المدني ألقاها الاداري في منظمات المجتمع المدني عبد الله حجو، رفض فيها المساومات التي تُساوم بها الدول على حساب الشعب السوري، مُؤكداً على أن السوريين وحدهم لهم الحق في تحديد المصير، فهم أصحاب الأرض وهم الغيورون على كل شبر من أرضهم، وحريصون على وحدة الأرض والشعب، وشدّد على أن يكون الدستور الجديد يضمن حقوق كل مكوّنات سوريا.

ووجه نداءه للسوريين وللنظام السوري داعياً للحوار "لأن لغة الحوار هي سبيل السلام في حل الأزمات، ومن حق كل المكوّنات أن تشارك في الحوار لتصل إلى تفاهمات تُرضي الجميع، والوصول إلى العيش المُشترك ولصون دماء الشهداء الذين ضحوا من أجل أهداف الشعب السوري".

وانتهت المسيرة بترديد شعارات تُمجد الشهداء وترفض المركزية والاستبداد.

(كروب/سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/aa654Wh_mcU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>