صحيفة بريطانية: عدد من مرتزقة داعش هربوا خلال الهجوم التركي

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى مصير مرتزقة داعش الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية, بالإضافة إلى الوضع العراقي, وإلى التوتر الأوروبي الإيراني.

صحيفة بريطانية: عدد من مرتزقة داعش هربوا خلال الهجوم التركي
السبت 7 كانون الأول, 2019   06:01
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها المرتزقة الأجانب لدى قوات سوريا الديمقراطية.

ثلاثين داعشي بريطاني محتجز لدى قسد

 وفي هذا السياق نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً يشير إلى وجود حوالي 2000 مقاتل أجنبي في سجون قوات سورية الديمقراطية.

وبحسب الصحيفة يوجد ثلاثون داعشياً بريطانياً من ضمن مجموع المرتزقة الأجانب من داعش تحتجزهم "قسد" في سجون في شمال شرق سوريا.

ووفقاً للصحيفة، يُعتبر المقاتلون الأجانب أخطر مجموعة من جميع مقاتلي داعش المحتجزين في السجون.

ويلفت التقرير إلى أن عدد قليل من المقاتلين هربوا عندما شنّت تركيا هجومها على شمال وشرق سوريا, وبحسب اعتقاد المملكة المتحدة أن العدد الهائل من الأفراد المُتطرفين يظل مشكلة مُلحّة للأمن الإقليمي والأوروبي، ولا توجد حتى الآن سياسة دولية متفق عليها للتعامل معهم.

وترى الصحيفة أنه في مرحلة ما، يتعين على بريطانيا ودول أخرى تحمل مسؤولياتها والمساعدة فيما ينبغي القيام به "ليس من العدل ترك المشكلة للكرد فقط".

الأوروبيون يُكثّفون الضغوط على إيران بسبب الانتهاكات النووية

وفي الشأن الإيراني نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن دبلوماسيين إن فرنسا وبريطانيا وألمانيا هددوا بفرض عقوبات إذا واصلت طهران تحركاتها المحظورة بعيداً عن الاتفاق النووي.

وقالت طهران إنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم إلى ما يتجاوز الحد المسموح به في اتفاق نووي عام 2015وهو 3.67٪.

وقال دبلوماسيون إن القوى الأوروبية ستتخذ الخطوة الأولى نحو إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران في الأسابيع المقبلة إذا انتهكت طهران المزيد من الاتفاق النووي لعام 2015.

وبحسب الصحيفة فإن تصعيد الضغط الأوروبي على إيران، يضع الجانبين في مسار تصادمي, حيث من المحتمل حدوث نزاع في أوائل كانون الثاني، عندما تستعد إيران لإعلان خطوات جديدة لخرق الصفقة.

ويقول المسؤولون الإيرانيون إن خطواتهم تستجيب لفشل أوروبا في حمايتهم من تأثير العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة.

قتلى خلال تظاهرات العراق

وفي الشأن العراقي نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريراً تحدثت فيه عن الاحتجاجات الدامية في العراق.

وقال مسؤولون أمنيون وطبيون إن اثنين على الأقل من القتلى هم ضباط في الشرطة.

وأُصيب ستون آخرون في إطلاق للنار بالقرب من ميدان التحرير، وهو مركز احتجاج  رئيسي للمتظاهرين في العاصمة, ولم يتضح على الفور من المسؤول عن إطلاق النار.

(م ش)