​​​​​​​اجتماع بين القوى الأوروبية وإيران اليوم في فيينا لإنقاذ الاتفاق النّووي

تعقد القوى الأوروبية اليوم في فيينا اجتماعاً مع إيران في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

​​​​​​​اجتماع بين القوى الأوروبية وإيران اليوم في فيينا لإنقاذ الاتفاق النّووي
الجمعة 6 كانون الأول, 2019   06:45
مركز الأخبار

ويأتي هذا الاجتماع في ظّل تصاعد الخلاف بين إيران والغرب بعد أن قلّصت طهران التزاماتها بموجب الاتفاق رداً على انسحاب واشنطن منه العام الماضي وإعادة فرض العقوبات عليها.

ومن المقرر أن تطالب القوى الأوروبية إيران بالكف عن انتهاك الاتفاق وإلا فسوف تواجه عقوبات جديدة من الأمم المتحدة ولكن احتمالات التوصل إلى تسوية تبدو ضئيلة للغاية في ظلّ غضب طهران من العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

ويبحث الأوروبيون تفعيل آلية في الاتفاق يمكن أن تقود إلى إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

وقال ثلاثة دبلوماسيين لوكالة رويتروز إنه ليس من المرجّح التوصل إلى قرار سياسي قبل يناير كانون الثاني وهو الموعد الذي من المتوقع أن تتخلّى فيه إيران عن المزيد من التزاماتها بالاتفاق الذي قلّصت بموجبه أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات عنها.

وبدوره قال مسؤول إيراني كبير ”يجب على الأطراف الأوروبية الموقّعة على الاتفاق أن تدرك أن الوقت يمرّ بالنسبة لهم, يحاولون أن تبقى إيران ملتزمةً بالاتفاق لكنهم لا يتخذون أي إجراء ضدّ البلطجة والضغوط الأمريكية“.

ودأبت إيران على انتقاد القوى الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتقاعسها عن حماية الاقتصاد الإيراني من العقوبات الأمريكية بعيدة الأثر.

وحذّرت كل فرنسا وألمانيا وبريطانيا يوم الاربعاء من أن تطوير إيران صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية يتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو طهران إلى عدم القيام بأي نشاط يتعلق بهذه الصواريخ.

وحثّ سفراء الدول الأوروبية الثلاثة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في رسالة وُزعت مساء الأربعاء، على إبلاغ مجلس الأمن في تقريره المقبل بأنّ نشاط الصواريخ الباليستية الإيرانية "يتعارض" مع الدعوة الواردة في قرار مجلس الأمن المصادق على الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق النووي في أيار 2018، لكنه لا يزال يحظى بدعم الأطراف الخمسة الأخرى, فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا.

(م ش)