​​​​​​​روسيا تسعى لضم جارتها بيلاروسيا إليها, والاحتجاجات الدامية تستمر في العراق

كشفت مصادر أنّ روسيا وجارتها تستعدان لتوقيع اتفاق التكامل الاقتصادي والذي يمهّد لتوحد سياسي تحت رئاسة بوتين, فيما تسعى سلطنة عمان لتكون وسيط في الشرق الأوسط مجدداً, في حين تستمر الاحتجاجات الدامية في العراق.

​​​​​​​روسيا تسعى لضم جارتها بيلاروسيا إليها, والاحتجاجات الدامية تستمر في العراق
الجمعة 6 كانون الأول, 2019   06:25
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العالمية اليوم إلى التحركات الروسية, بالإضافة إلى الوضع العراقي, وإلى الدور العُماني في الشرق الأوسط.

عيون فلاديمير بوتين على روسيا البيضاء

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها التحركات الروسية, وفي هذا السياق كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن روسيا وبيلاروسيا على وشك التوقيع على اتفاق التكامل الاقتصادي الذي يمكن أن يكون الخطوة الأولى في خطة لإبقاء الرئيس بوتين في السلطة بعد فترة ولايته 2024.

وقال ديمتري ميدفيديف، رئيس وزراء روسيا، في مقابلة تلفزيونية أنّ بوتين والرئيس لوكاشينكو رئيس بيلاروسيا سيجريان محادثات يوم السبت.

ومن المتوقع أن يتّفق الزعيمان على تكامل يتضمن تشكيل كونفدرالية اقتصادية روسية-بيلاروسية بحلول عام 2022 بقانون ضريبي واحد وقانون مدني، بالإضافة إلى سوق موحّد للنفط والغاز والكهرباء.

ويقول المحلّلون إنه قد يكون تمهيداً لتكامل سياسي أكبر من شأنه أن يوفر لبوتين دوراً جديداً كرئيس للدولة مشتركة.

كيف تحاول عُمان أن تصبح وسيطاً في الشرق الأوسط مرة أخرى؟

وأما صحيفة الاندبندنت البريطانية فتحدثت في مقالٍ لها بأنه من خلال الحفاظ على الحياد في النزاع، عملت سلطنة عُمان كميسر دبلوماسي في المنطقة.

ويبدو أن عمان تحاول مرة أخرى  لعب دور الوسيط في الشرق الأوسط وتخفيف التوترات الإقليمية.

وتوسطت عُمان بنجاح بين مختلف المنافسين في الماضي وحاولت الحفاظ على موقفٍ محايدٍ بشأن القضايا الإقليمية.

وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، سافر إلى إيران هذا الأسبوع وعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

وقال إنّ جميع الأطراف اتفقت على أن الوقت قد حان لحل الصراع في اليمن وأن هناك "علامات واعدة" و "فرصة حقيقية" للجمع بين الطرفين وإنهاء الحرب.

وأثناء استضافة نظيره العماني في طهران، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى تقليل التوترات في الخليج، وأشار إلى أنّ إيران جادة بشأن الخطة.

طعن ما لا يقل عن 15 شخصاً بعد أن توجّه أنصار الحشد الشعبي إلى ميدان التحرير

وفي الشأن العراقي نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً عن الوضع المذري في العراق وقال إنّ 11 شخصاً من المتظاهرين طُعنوا بالسلاح الأبيض في بغداد بعد أن اجتاح عشرات من أنصار الحشد الشعبي المدعوم من إيران ساحة التحرير بعصي ورايات تحمل شعار الحشد الشعبي وأعلام العراق.

ويرى البعض أنه ربما تكون العناصر التي اشتبكت مع المتظاهرين ليست من الحشد الشعبي لكنها عناصر تعمل نيابة عن أجهزة الدولة أو جهة أخرى تسعى لزرع الخلاف بين معارضي الحكومة, وأن أغلب عناصر الحشد الشعبي تّم تدريبهم وتسليحهم من قِبل إيران.

وبحسب الصحيفة أنه بالرغم من قبول البرلمان استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قبل أيام إلا أن المظاهرات لم تتوقف، فالمتظاهرون يؤكدون أنهم يرغبون في تغيير النظام السياسي للبلاد بكل مؤسساته دون استثناء وعلى رأسها المؤسسات التابعة للنفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة.

(م ش)