​​​​​​​مرتزقة تركيا في سوريا وحوش آدمية, ومعركة عزل ترامب تنطلق

رصدت الصحف العربية الانتهاكات التي قام بها مرتزقة ما يُسمى الجيش الوطني في شمال وشرق سوريا والذين وصفوا بأنهم وحوش آدمية, فيما قالت مصادر ليبية أن تركيا فرضت مذكرة التفاهم على حكومة السراج, في حين أطلقت رئيسة مجلس النواب الأميركي معركة عزل ترامب.

​​​​​​​مرتزقة تركيا في سوريا وحوش آدمية, ومعركة عزل ترامب تنطلق
الجمعة 6 كانون الأول, 2019   05:27
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى انتهاكات مرتزقة ما يُسمى الجيش الوطني في شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى اتفاقية تركيا مع السراج, وإلى قضية عزل ترامب.

العرب: المقاتلون السوريون الموالون لتركيا "وحوش آدمية" تنهب وتقتل على الهوية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في شمال وشرق سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "فتحت شارة شيدو النازحة من مدينة رأس العين رسالة وصلتها عبر الهاتف لتتفاجأ بصورة لجثة ابنها ملطخةً بالدماء مرفقة بتعليمات “تعالي خذي جثة ابنك”".

وأضافت الصحيفة "تقول المرأة الكردية التي لجأت لأحد المباني المنهارة في القامشلي هرباً من الهجوم التركي في أكتوبر الماضي “لقد قتلوه بدمٍ بارد”، لتعود إلى تفقّد هاتفها الجوال بحثا عن صورة لعنصر في أحد الفصائل السورية الموالية لأنقرة اعترف بقتل ابنها ريزان (38 عاما). وتضيف اللاجئة التي تبلغ من العمر 65 عاما “هذا الوحش قتل ابني الجميل”.

وكان ريزان توجّه بعد أسبوع من سيطرة تركيا ومرتزقتها على رأس العين، إلى المدينة برفقة ثلاثة من أصدقائه بهدف تفقد منزل العائلة وإحضار بعض الملابس لطفليه، إلا أنهم تعرضوا جميعا مع سائق السيارة للقتل قبل وصولهم إليها".

وأوضحت الصحيفة "تبرّر تركيا الهدف من عمليتها العسكرية بإبعاد المقاتلين الكرد، وإنشاء “منطقة آمنة” تعيد إليها قسماً من ثلاثة ملايين لاجئ سوري لديها. إلا أن الكرد يتّهمونها بمحاولة إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة".

واتهمت منظمة العفو الدولية مرتزقة أنقرة بارتكاب “جرائم حرب” وتنفيذ عمليات قتل بإجراءات موجزة. كما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير في 27 نوفمبر إن الجماعات المرتزقة “نفذت إعدامات خارج القانون بحق المدنيين”، كما “منعت عودة العائلات الكردية النازحة جرّاء العمليات العسكرية التركية، ونهبت ممتلكاتها واستولت عليها أو احتلتها بصورة غير قانونية”".

الشرق الأوسط: «الحشد» يُزاحم «الحراك» على ساحة التحرير

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "نزل الآلاف من أنصار «الحشد الشعبي» إلى ساحة التحرير في بغداد، مزاحمين المتظاهرين المناهضين للنُخب السياسية الحاكمة، على المعقل الرئيسي للاحتجاجات.

واتّهم ناشطون عراقيون، أحزاب السلطة وفصائل مقربة من إيران بالسعي للسيطرة على ساحة التحرير، ومحاولة فضّ الاعتصامات فيها بذريعة القضاء على المندسين وطردهم.

وتحدث ناشطون عن حالات طعن بالسكاكين تعرّض لها متظاهرون في الساحة عقب وصول متظاهرو «الحشد»، بينما شبّه بعضهم ما وقع أمس، بـ«موقعة الجمل» التي شهدتها الانتفاضة المصرية في ميدان التحرير بالقاهرة عام 2011.

وفي جنوب البلاد المنتفض أيضاً، اتّسعت رقعة الاحتجاجات، أمس، مع انضمام عائلات الضحايا والعشائر إلى المظاهرات، للمطالبة بوقف العنف. وفي الناصرية، حيث أسفرت

عمليات القمع عن مقتل نحو 20 شخصاً خلال ساعات الأسبوع الماضي، التحقت وفود عشائرية بمئات المتظاهرين المتجمهرين وسط المدينة.

إلى ذلك، أحال البرلمان العراقي أعضاء مفوضية الانتخابات إلى التقاعد، تمهيداً لتشكيل مفوضية أخرى تشرف على الاستحقاقات المقبلة.

العرب: الخلافات تهدّد تكليف الخطيب بترؤس الحكومة الجديدة في لبنان

لبنانياً, نقلت صحيفة العرب عن مصادر سياسية مطّلعة قولها إن أجواء العاصمة اللبنانية لا توحي بأنه تم الحسم فعلياً في مسألة تكليف رجل الأعمال سمير الخطيب بتشكيل حكومة، وإنّ مفاجآت اللحظات الأخيرة تبقى واردة.

وذكرت المصادر أن تحديد رئيس الجمهورية ميشال عون يوم الاثنين المقبل موعداً لبدء الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار شخصية سنية يتم تكليفها بتشكيل الحكومة، يعود إلى أن الكثير من العراقيل ما زالت تهدد بانفراط ما قيل إنه اتفاق بين القوى السياسية حول شخص الخطيب.

وبناء على تجارب سابقة في تشكيل حكومات لبنان، فإنّ الكثيرين يتشككون في إمكانية أن ترى الحكومة النور قريبا، خاصة وأن التفاهمات التي يتم الحديث عنها في الكواليس والعلن تحمل بذور تفجيرها قبل بلوغ الهدف المنشود.

البيان: فرنسا تشهد أضخم إضراب احتجاجاً على تعديل قانون التقاعد

وفي الشأن الفرنسي قالت صحيفة البيان "أصيبت القطاعات الحيوية في فرنسا، أمس، بحالة شلل تام، نتيجة إضراب القطاعات الحيوية في البلاد استجابة لدعوة أطلقتها النقابات العمالية الرافضة لقانون إصلاح نظام المعاشات التقاعدية، حيث توقفت حركة القطارات ومترو الأنفاق والمدارس والعديد من القطاعات الحيوية في البلاد، في إضراب عام وصف بأنه الأضخم في تاريخ البلاد، في الوقت نفسه كثّفت الشرطة الفرنسية من تواجدها في الشوارع بنشر 6 آلاف شرطي في باريس، و30 ألفاً على مستوى البلاد لتأمين ومواجهة أي أعمال شغب خلال المسيرات والمظاهرات المرافقة".

الإمارات اليوم: بيلوسي تطلق «معركة العزل».. وترامب يغرد.. سأنتصر

وفي الشأن الأمريكي قالت صحيفة الإمارات اليوم "قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي اليوم الخميس إنها أمرت اللجنة القضائية بمجلس النواب بإعداد لائحة ببنود مساءلة الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق بجهوده للضغط على أوكرانيا للتحقيق في أنشطة منافس سياسي.

وقالت بيلوسي في بيان نقله التلفزيون «الحقائق لا شك فيها. الرئيس استغلّ سلطته لمنفعته السياسية الشخصية على حساب أمننا الوطني من خلال حجب المساعدة العسكرية وعقد اجتماع مهم في المكتب البيضاوي في مقابل إعلان فتح تحقيق في أنشطة منافسه السياسي».

وأضافت «للأسف ولكن بثقة وتواضع... أطلب اليوم من رئيس (اللجنة) المضي قدما في إعداد بنود المساءلة» في إشارة لرئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب غيرولد نادلر.

وبدوره أكد الرئيس الأميركي انه «سينتصر» في معركة عزله بعد أن أمرت رئيسة مجلس النواب بصياغة الاتهامات ضده.

وكتب ترامب على تويتر «الجيد هو أن الجمهوريين موحدون الآن أكثر من أي وقت مضى. سننتصر».

العرب: تركيا تتعمد خرق القانون الدولي بدعم اتفاقها مع السراج

وبخصوص اتفاقية تركيا مع حكومة السراج قالت صحيفة العرب "وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، الخميس، على مشروع قانون لمذكرة التفاهم الموقّعة بين تركيا وليبيا (حكومة الوفاق) المتعلقة بتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، وهو ما يعني تحويله إلى أمر واقع من الجانب التركي على الأقل، في ظل عجز المجلس الرئاسي بطرابلس عن تحويله إلى قرار شرعي في بلاده، الأمر الذي يكرّس المزيد من التأزم في المنطقة.

وتحدثت مصادر مطلعة في العاصمة الليبية عن الاتفاقية بالقول إنه تّم فرضها على فائز السرّاج دون أن يطّلع على تفاصيلها، وأن تركيا سعت من خلالها إلى تشريع تحركاتها في منطقة شرق المتوسط بعد ما تعرضت له محاولاتها السابقة للتنقيب عن النفط والغاز من انتقادات واسعة.

وأثارت الخطوة التركية، خاصة المذكرة المتعلقة بمنطقة المصلحة الاقتصادية البحرية الخالصة، جدلا واسعا، حيث وصفتها وزارة الخارجية الأميركية، بأنها استفزازية. وقالت “إن إعلان مذكرة التفاهم الموقعة بشأن ترسيم الحدود بين تركيا وحكومة الوفاق تتسبب في توترات في المنطقة، وهو أمر غير مفيد ومثير للاستفزاز”.

وبحسب الصحيفة "ينتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة المزيد من التصعيد في اتجاه العمل على نزع الشرعية الدولية التي يحظى بها المجلس الرئاسي استتباعا لاتفاقية الصخيرات الموقّعة قبل أربع سنوات، والتي لا تقابلها أي شرعية داخلية سواء كانت دستورية وقانونية أو شعبية وسياسية، الأمر الذي سيستغله البرلمان المنتخب في معركته للإطاحة بحكم السراج، كما سيستفيد منه الجيش الوطني في إعطاء الضوء الأخضر لنفسه لخوض المرحلة الأخيرة من معركة تحرير العاصمة التي أطلقها قبل تسعة أشهر".

(ي ح)