فارق الحياة متأثراً بالصدمة بعد سماعه نبأ إحراق المرتزقة منزله في كري سبي

لم يقو محمد جاويش على تحمل النبأ الذي ورد إليه من مدينة كري سبي /تل أبيض، إذ أصيب بنوبة قلبية حادة فارق على إثرها الحياة بعد أن سمع بأن المجموعات المرتزقة التي احتلت مدينته برفقة جيش الاحتلال التركي قاموا بإحراق منزله.

فارق الحياة متأثراً بالصدمة بعد سماعه نبأ إحراق المرتزقة منزله في كري سبي
الإثنين 2 كانون الأول, 2019   03:47
كوباني- هيزا حسن

تستمر الانتهاكات التي تقوم بها المجموعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي في مدينة كري سبي/تل ابيض وقراها التي احتلتها تركيا في عدوانها الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا.

عمليات قتل وخطف وسرقة وتفجيرات متكررة وتهجير متعمد لسكان المنطقة الأصليين أصبحت من المشاهد اليومية التي يعيشها السكان القلائل الذين بقوا هناك.

في حلقة جديدة لمسلسل الانتهاكات في تلك المنطقة المحتلة، تقول عوائل من الكرد نزحت من مدينة كري سبي/تل أبيض بأن المرتزقة أحرقوا عشرات المنازل التي تعود للكرد في المدينة بعد أن نزح سكانها.

المرتزقة أحرقوا منزل محمد جاويش(67 عاما)، وهو كردي من أهالي كري سبي/تل أبيض، بعد أن نزح إلى كوباني هاربا منهم.

عندما وصل ذلك النبأ إلى محمد، لم يقو على التحمل فأصابته نوبة قلبية حادة فارق على إثرها الحياة قبل أسابيع.

تقول هدلة حسن(55 عاما)، زوجة محمد جاويش، "تركنا منازلنا خلفنا مع بدء هجمات جيش الاحتلال التركي على المدينة، نسكن الآن في منازل العالم، هذه ليست أول مرة يتم فيها تهجيرنا من أرضنا بسبب المرتزقة وتركيا".

وأضافت "لم نستطع جلب أي شيء من ممتلكاتنا، المرتزقة أحرقوا منزلنا ونهبوا كل شيء بداخله".

وتقطن هدلة حسن مع عائلتها(6 أفراد) في قرية تل حاجب الواقعة شرقي مدينة كوباني، حالها حال مئات العوائل التي هجرت المنطقة بعد احتلالها من قبل تركيا والمجموعات التابعة لها ويعيشون أوضاعا صعبة في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا.

(ج)

ANHA