أهالي الشدادي يُؤكدون مواصلة المقاومة والتمسك بقسد

أوضح أهالي ناحية الشدادي مواصلتهم لطريق المقاومة حتى خروج آخر مرتزق للاحتلال التركي من شمال وشرق سوريا، وأكّدوا تمسكهم بإخوة الشعوب وقيادة قسد العسكرية.

أهالي الشدادي يُؤكدون مواصلة المقاومة والتمسك بقسد
السبت 30 تشرين الثاني, 2019   04:43
الحسكة- باسم الدخيل

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن، وارتكبوا الجرائم الفظيعة بحق مكونات المنطقة والتي راح ضحيتها 478 مدني، أغلبهم من النساء والأطفال، وتسببت بنزوح أكثر من 300 ألف مدني.

محمد الجمعة من أهالي ناحية الشدادي، أوضح أن صمت المجتمع الدولي تجاه ما ترتكبه تركيا من جرائم حرب وإبادة وتطهير عرقي بحق أهالي شمال وشرق سوريا دليل على مشاركته في الهجوم.

ونوّه الجمعة أنه "يحتّم علينا التعويل على أبناء العشائر والمكوّنات المتعايشة في المنطقة، وعلى قوات سوريا الديمقراطية التي هي إرادة الشعب في الدفاع المشروع عن حقوقنا وممتلكاتنا، حتى آخر قطرة دم تجري في أجسادنا".

وبيّن محمد الجمعة أن تركيا استخدمت في حربها كافة الأسلحة ومنها المحرمة دولياً، وذلك لتهجير الأهالي ودب الرعب في نفوسهم لمنعهم من محاولة الرجوع إلى منازلهم وممتلكاتهم ولتنفيذ مخططاتها في تغيير ملامح المنطقة.

وفي السياق ذاته، أكّد مالك سعود وهو من أهالي الشدادي أن "إرادة المقاومة قوية في نفوسنا، وسنُكمل مسيرة شهدائنا في سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض وشمالنا السوري، ولن تثنينا عن ذلك لا تركيا ولا غيرها".

بدوره، دعا جاسم الخضير شعوب المنطقة إلى التكاتف والوقوف مع قسد ضد أي محتل يحاول النيل من مكتسباته، ويبث الفتنة، ويعمل على زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

(هـ ن)

ANHA