خطر القتل يلاحق النازحين واللاجئين في مخيم الهول

حاولت نساء مرتزقة داعش قتل لاجئ عراقي ضرباً بالمطرقة، في إطار محاولتهن القضاء على كل من يناهض الفكر المتطرف لمرتزقة داعش داخل مخيم الهول.

خطر القتل يلاحق النازحين واللاجئين في مخيم الهول
الأربعاء 27 تشرين الثاني, 2019   08:19
الحسكة - أحمد محمد

بات مخيم الهول، 45 كم شرق مدينة الحسكة السورية، يشهد بشكل شبه يومي حالة من القتل والتمرد ومحاولات الفرار، والتي ارتفعت بشكل ملحوظ مع الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، في محاولة الاستفادة من الاوضاع الراهنة وإعادة إحياء ما يسمى بـ "الخلافة"، ولا سيما الأجانب منهم.

وأفاد مراسل وكالة أنباء هاوار من ناحية الهول أن المخيم شهد صباح اليوم حركة أمنية مكثفة، نتيجة عثور القوى الأمنية على لاجئ عراقي يدعى سلمان طالب خلف يبلغ من العمر 14 عام، قد تعرض للضرب المبرح بواسطة مطرقة (شاكوش)، في خيمته ضمن القطاع الثاني في المخيم.

ونقل مراسلنا عن مصادر أمنية من داخل المخيم، أن الشاب سلمان طالب خلف تعرض للضرب على الرأس لأكثر من 3 ضربات بواسطة مطرقة، وهو حالياً في العناية المشددة ضمن المشفى الميداني في المخيم، وحالته الصحية حرجة بحسب الأطباء المشرفين على الحالة.

وعن الحادثة بيّن مسؤولون من إدارة أمن المخيم أن حالات القتل والطعن ومحاولات الفرار تزداد بشكل كبير بعد الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وأن عملية الكشف عن ملابسات الواقعة لا تزال مستمرة، وأن هذا النوع من الحوادث تأتي في سياق مناهضة النازحين واللاجئين للفكر الداعشي المتطرف.

ويعتبر مخيم الهول السوري الأكبر في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومن أخطر مخيمات العالم من حيث تهديدها للإنسانية جمعاء. حيث يقطنه حالياً أكثر من 40 ألف من نساء وأطفال مرتزقة داعش من جنسيات سورية وأجنبية.

وقد وفد غالبية هؤلاء إلى المخيم بعد تمكن قوات سوريا الديمقراطية القضاء عسكرياً على جغرافية المرتزقة في آخر معاقلها في الباغوز أواخر آذار/مارس من العام الجاري.

وكان قد طالب أهالي ناحية الهول بنقل مرتزقة داعش في المخيم، إلى أماكن مخصصة لهم لأنهم يشكلون خطراً عليهم، ووصفوا مخيم الهول بالقنبلة الموقوتة.

(هـ ن)

ANHA