جولة ثانية "للجنة الدستورية".. النظام نسفها وتصعيد عسكري على الأرض

تبدأ ما تسمى اللجنة الدستورية المشكلة برعاية كل من روسيا وتركيا الجولة الثانية من اجتماعاتها في جنيف, والتي سبقها تصريحات للنظام والتي نسف خلالها أعمال هذه اللجنة وهاجم تركيا, بينما أقر المبعوث الأممي غير بيدرسون بأنه لا يوجد أتفاق حتى الآن.

جولة ثانية "للجنة الدستورية".. النظام نسفها وتصعيد عسكري على الأرض
الإثنين 25 تشرين الثاني, 2019   08:12
مركز الأخبار

وتستأنف ما تسمى اللجنة الدستورية، الاثنين، اجتماعاتها بمبنى الأمم المتحدة في جنيف اليوم.

ومن المقرر أن تكون اجتماعات اللجنة مغلقة أمام الإعلام في جولتها الثانية كما كانت الجولة السابقة، ويتوقع استمرار الجولة لمدة أسبوع. 

وأعلن عن تشكيل اللجنة الدستورية في الـ23 من أيلول العام الحالي, وذلك ترجمة للاتفاق الذي جرى بين ما تسمى الدول الضامنة (روسيا- تركيا- إيران) في 16 من الشهر ذاته.

وتعثرت عملية تشكيل هذه اللجنة المتواصلة منذ أشهر، بسبب خلافات بين الدول الثلاثة حول الشخيصات التابعة لهم ومهام هذه اللجنة التي لم يتم توضحيها حتى الآن.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدسون قال الجمعة الماضية: "إن المفاوضات السورية - السورية لوضع دستور جديد لم تتوصل بعد إلى إجماع حول المبادئ الدستورية".

وأكد بيدرسون أمام مجلس الأمن الدولي أنه "من المبكر للغاية قول إنه تم التوصل لاتفاق حول المبادئ الدستورية، كما لم يتم الاتفاق على أي من القضايا التي سيتم التعامل معها في النص الدستوري المستقبلي".

 وبدوره جدد النظام السوري نسفه لمساعي عمل هذه اللجنة عبر مندوبة في الأمم المتحدة بشار الجعفري في جلسة مجلس الأمن يوم الجمعة قائلاً " لا توجد ظروف مناسبة لعمل ما تسمى اللجنة الدستورية وذلك بسبب ما قام به النظام التركي من احتلال أراضي سورية وقتل الكثير من المواطنين وتشريدهم بهدف تجميع إرهابيين تابعين لأدوغان تحت ستار ما سماه منطقة آمنة والتي تعتبر أرضاً محتلة".

وتعقد هذه اللجنة جولتها الجديدة في ظل تصعيد بين الدوليتين الراعيتان لها روسيا وتركيا في إدلب, حيث تشن الطائرات الروسية غارات عنيفة منذ أيام على منطقة ما تسمى خفض التصعيد.

(ي ح)