المرأة الإيزيدية في حلب تُدين الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المرأة

استنكرت النساء الإيزيديات في مدينة حلب الجرائم التي ارتكبها الاحتلال التركي بحق النساء عامة والإيزيديات خاصة، وطالبن المنظمات الحقوقية والمعنية بالإنسان بمحاكمة هؤلاء المرتزقة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

المرأة الإيزيدية في حلب تُدين الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المرأة
الأحد 24 تشرين الثاني, 2019   11:08
الشهباء

أدلى البيت الإيزيدي في حلب بياناً إلى الرأي العام وذلك أمام البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وقُرئ البيان من قبل الإدارية في البيت الإيزيدي رانيا جعفر.

وجاء في نص البيان:

منذ مئات السنين تتعرض الديانة الإيزيدية لحملات الإبادة الجماعية، حيث كانت أقصاها أثناء الاحتلال العثماني الذي حاول طمس هذه الديانة، لأن بقاء الديانة الإيزيدية يعني استمرار المقاومة ضد الاحتلال، وبقاء اللغة والثقافة والتراث الكردي.

ومنذ احتلال عفرين من قبل الدولة التركية الاستعمارية ومرتزقتها، قام الاحتلال بأبشع الجرائم بحق الحجر والشجر والبشر، إضافة للانتهاكات بحق المجتمع الإيزيدي من قتل وخطف واغتصاب، وفي الآونة الأخيرة ازدادت عمليات الخطف والقتل بحق المرأة الإيزيدية، حيث قُتلت الشابة نرجس داوود من قرية كيمار بدم بارد، وخُطفت الطفلة الإيزيدية رويا هنانو من قرية غزاوية مقابل دفع فدية مالية باهظة، حيث مُورس بحقها كافة أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

وعند غزوهم لشمال وشرق سوريا قاموا بكافة الانتهاكات الإجرامية بحق أهالي المنطقة بكافة مكوناتها، والقيام بأعمال العنف التي مارسوها على المرأة بشكل خاص كالشهيدة هفرين خلف وآمارا وبارين والتمثيل بجثثهن.

وباسم المرأة الإيزيدية بحلب فإننا نُدين ونستنكر الأعمال الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المرأة في روج آفا، ونطالب كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بوقف هذه الانتهاكات اللاإنسانية واللاأخلاقية بحق المرأة ومحاكمتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".

(ح م/ م ح)

ANHA