'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'

شدد أبناء ناحية عامودا على ضرورة الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية وزيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية الرامية النيل من إرادة شعوب المنطقة المتمثلة في الادارة الذاتية، خلال مراسم إعلان سجل المقاتل نامر.

'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'
'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'
'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'
'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'
'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'
'يجب زيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية'
الأربعاء 13 تشرين الثاني, 2019   09:47
قامشلو 

ونظم مجلس عوائل الشهداء في ناحية عامودا شرق سوريا مراسيم غيابية للمقاتل عكيد حسن، الذي استشهد في الـ 28 تشرين الأول، خلال تصدي قوات سوريا الديمقراطية للغزو التركي ومرتزقتها على مدينة سري كانيه/ راس العين، شارك فيها المئات من أهالي الناحية.

المراسم الغيابية للمقاتل في قوات سوريا الديمقراطية نأمر الاسم الحقيقي عكيد حسن، نظمت في الخيمة التي نُصبت من قبل مجلس عوائل الشهداء في الناحية، بمشاركة المئات من أهالي الناحية، وعضاء وعضوات مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات العسكرية في الناحية ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة.

وزُينت الخيمة بصور الشهيد نأمر، الذي استشهد في 28 تشرين الأول في سري كانيه أثناء تصدي قوات سوريا الديمقراطية لهجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. وأعلام قوات سوريا الديمقراطية.

بدأت المراسم الغيابية للشهيد عكيد حسن بالوقوف دقيقة صمت، بعدها قراءة وثيقة الشهادة، بعدها ألقيت عدّة كلمات من قبل المؤسسات المشاركة في المراسم مجلس عوائل الشهداء، ومجلس عامودا العسكري، ومؤتمر ستار، ونددت الغزو التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وشجبت الكلمات الصمت الدولي حيال المجازر والتهجير القسري الذي يتم بحق شعوب شمال وشرق سوريا على أيدي جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

واشارت الكلمات لاستمرار المقاومة في وجه جميع محاولات الجيش التركي الاحتلالية، ومحاربة مرتزقة داعش، وشددت على ضرورة الالتفاف حول القوات العسكرية وزيادة وتيرة المقاومة الشعبية في وجه المخططات الدولية الرامية النيل من إرادة شعوب المنطقة المتمثلة في الادارة الذاتية.

(أ م/ أ ب)

ANHA