روسيا صامتة على مقتل ضباطها في سوريا وواشنطن تلغي المفاوضات مع طالبان

اتهم أردوغان واشنطن بتجيير المنطقة الآمنة لصالح الكرد فيما تخفي موسكو مقتل ضباطها في سوريا، إلى جانب تلميحات ترامب لإلغاء عملية السلام مع حركة الطالبان، والانفجارات التي استهدفت مقرات لميليشيات عراقية في البوكمال.

روسيا صامتة على مقتل ضباطها في سوريا وواشنطن تلغي المفاوضات مع طالبان
الإثنين 9 يلول, 2019   03:50
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى ما يسمى المنطقة الآمنة والأوضاع في إدلب إلى جانب الأوضاع اليمنية والعراقية، وتشكيل الحكومة السودانية والمفاوضات بين أمريكا وطالبان.

العرب: أردوغان يتهم واشنطن بتجيير المنطقة الآمنة لصالح الأكراد

وفيما يخص المنطقة الآمنة قالت صحيفة العرب" الرئيس التركي يُلمّح بشن عملية عسكرية في المنطقة من خلال تهديده بتشكيل منطقة آمنة مع جنوده في شرق الفرات قبل نهاية سبتمبر الجاري".

عكست الانتقادات الحادّة التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد للولايات المتحدة، بعد ساعات قليلة من بدء الدوريات المشتركة بين البلدين في المنطقة الآمنة بشمال شرق سوريا، وجود خلافات حيال رؤية كل منهما للاتفاق الذي جرى التوصّل إليه في أغسطس الماضي حول تلك المنطقة.

وقال الرئيس التركي إن أنقرة وواشنطن على خلاف مستمر بشأن إقامة “المنطقة الآمنة”. وأضاف “نتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة، لكننا نرى في كل خطوة أن ما نريده وما يفكرون فيه ليس هو نفس الشيء”. وتابع “يبدو أنّ حليفتنا تبحث عن منطقة آمنة للمنظمة الإرهابية وليس لنا. نرفض مثل هذا الموقف”.

ولا تثير تصريحات أردوغان استغراب المراقبين لجهة الثغرات الكبيرة التي تضمّنها الاتفاق الذي أُبرم في 7 أغسطس الماضي، والتي كانت ستفجّر عاجلاً أم آجلاً الخلافات بين الجانبين. ومن بين الثغرات عدم الاتفاق على عمق المنطقة الآمنة، حيث يُصر الأتراك أن تكون بنحو 25 كم، فيما يتمسك الأكراد بموقفهم لجهة ألاّ يتجاوز عمقها 14 كلم في بعض النواحي ذات الغالبية العربية.

ومن بين النقاط الأخرى المختلف عليها أنّ أنقرة تسعى إلى توطين نحو مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها بالمنطقة الآمنة، في مسعى بدا واضحاً إلى تغيير التركيبة الديموغرافية هناك، وهو محلّ رفض قاطع من قبل المكوّن الكردي".

البيان: سوريا.. انفجارات بالبوكمال استهدفت مقرات لميليشيات عراقية

وقالت صحيفة البيان "سُمع دوي 3 انفجارات في منطقة البوكمال السورية المحاذية لقضاء القائم العراقي.

وأوضحت مصادر أن هذه الانفجارات استهدفت مقاراً للميليشيات التابعة للحشد الشعبي ومن بينها مقار ميليشيات حركة الإبدال وحيدريون وحزب الله العراقي داخل الأراضي السورية، وأسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات بحسب قناة العربية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجارات وقعت جراء قصف لطائرات مجهولة الهوية حتى الآن".

الشرق الأوسط: موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب

في الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط" كشفت صحف روسية عن معلومات دقيقة حول هوية الضباط الروس الذين قالت أنباء أنهم قُتلوا بمنطقة خفض التصعيد في إدلب الأسبوع الماضي، ورغم ذلك، فإنه لم تصدر أي تصريحات إضافية من وزارة الدفاع الروسية، باستثناء نفي الخبر ساعة انتشاره.

وأحالت مصادر روسية ابتعاد الجهات الرسمية عن تناول هذا الخبر وإثارته إعلامياً، إلى الوضع السياسي الداخلي؛ عشية الانتخابات المحلية، واحتجاجات شهدتها مدن روسية كانت تدعو إلى وقف الحرب في سوريا ضمن شعاراتها.

وكانت تقارير إعلامية في صحف روسية قالت نهاية الأسبوع الماضي إن 3 ضباط من الجيش الروسي قُتلوا، وأُصيب اثنان بجراح، نتيجة انفجار ألغام أرضية قرب بلدة جورين في محافظة إدلب. حينها سارعت وزارة الدفاع إلى نفي الخبر، وقالت في بيان رسمي: «لا توجد أي نقاط مراقبة للقوات الروسية في تلك المنطقة، والمعلومات التي نشرتها واحدة من وسائل الإعلام الروسية لا تتطابق مع الحقيقة».

إلا أن صحيفة «آر بي كا» الروسية نشرت بعد ذلك تقريراً عرضت فيه صورة لثلاثة ضباط على طاولة عليها بعض الزهور، وقالت نقلاً عن مصادر مطلعة على ظروف الحادثة، إن الضباط القتلى هم: الملازم أول كيريل نيكونوف، والنقيب ديمتري سيسكوف، والرائد رومان ميتسيك، وقد خدم الثلاثة في وحدات العمليات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الروسية.

العرب: حزب الإصلاح يعيد "انتشار" قياداته بالتركيز على الجناح القطري التركي

وفي الشأن اليمني كشفت مصادر خاصة لـصحيفة ”العرب” عن اتجاه حزب الإصلاح في اليمن لتعزيز دور الجناح القطري في الحزب المناهض للتحالف العربي بقيادة السعودية، في إطار سياسة توزيع الأدوار الرامية لابتزاز التحالف، بالتزامن مع التلويح بإنشاء تحالف جديد يضم تركيا وقطر وعمان والتقارب مع الحوثيين.

وأكّدت مصادر لـ”العرب” نقلاً عن قيادي بارز في حزب الإصلاح، صدور توجيهات لقيادة الصف الثاني في الحزب بالبدء بمغادرة دول التحالف إلى معقل الجماعة في مأرب شرقي اليمن وبعض الدول الأخرى مثل تركيا وقطر وسلطنة عمان.

الديار: نتنياهو يبحث في بريطانيا إجراءات ضدّ إيران وحزب الله

إسرائيلياً, قالت صحيفة الديار "قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إنه بحث خلال زيارته إلى لندن الخطوات التي تطالب إسرائيل باتخاذها، والتي ستتخذها، بالتنسيق مع الولايات المتحدة قبل غيرها ضد إيران وحزب الله".

وأضاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مسـتهل جلسة الحكومة، أمس أنه بحث «خلال زيارة لمدينة لندن مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ووزير الدفاع البريطاني، بن والاس، ووزيـر الدفاع الأميركي، مارك إسبر، الخطوات التي تطالب إسرائيل باتخاذها، والتي اتخذتها بالفعل وستتخذها، بالتنسيق مع الولايات المتحدة قبل غيرها».

وأوضح نتنياهو أن «المحادثات تناولت بالدرجة الأولى القضية الإيرانية وأتباع إيران في منطقتنا وخاصة حزب الله».

العرب: الحشد الشعبي يضغط على عادل عبد المهدي بفتح ملف التسليح الروسي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تتفاقم الضغوط السياسية على حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، من أطراف مشاركة في الحكومة نفسها إضافة إلى الميليشيات المنضوية في الحشد الشعبي والأحزاب السياسية القريبة من إيران.

ويشعر عادل عبد المهدي أن الضغط على الحكومة في ملفات إيران والتصعيد مع واشنطن بعد فرض العقوبات على طهران، واتهام إسرائيل بضرب مخازن أسلحة تابعة للحشد الشعبي، تضيّق الخيارات أمامها وتدفعها إلى أن تُحسب على أطراف متشددة بعد أن اختارت التروي بشأن التفجيرات التي لحقت بمقرات الحشد الشعبي.

وتشجع طهران حلفاءها في العراق للضغط على الحكومة العراقية، من أجل فتح ملف السلاح الروسي، بعدما تحول العراق بشكل شبه كلي من مدرسة السلاح الشرقي التي كان جزءاً منها في الثمانينات والتسعينات، إلى مدرسة السلاح الغربي بعد العام 2003.

الشرق الأوسط: الحكومة السودانية تؤدي اليمين

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "عقدت الحكومة السودانية بمجلسيها «السيادة والوزراء» اجتماعاً مشتركاً عقب أداء أعضاء مجلس وزراء الحكومة الانتقالية السودانية لليمين الدستورية أمام رئيس المجلس السيادي ورئيس القضاء، إيذاناً بإطلاق صافرة انطلاق أعمال الحكومة الجديدة التي تحكم البلاد لثلاث سنوات وثلاثة أشهر، فيما بشر وزير المالية بالحصول على «دعم من المجتمع التنموي» لن يتأثر بالعقوبات المفروضة على السودان".

العرب: واشنطن تلغي المفاوضات مع طالبان لتجنب فخ قطري قاتل

وبخصوص التفاوض بين واشنطن وحركة طالبان قالت صحيفة العرب "اعتبرت مصادر دبلوماسية أميركية أن المفاجأة لا تكمن في إعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء قمة كانت مقررة سراً مع قادة حركة طالبان الأفغانية، ووقف “مفاوضات السلام” الجارية معهم برعاية السلطات القطرية، وإنما في تجنب فخ قطري".

واكتشف دبلوماسيون أميركيون أن المصالح القطرية في استضافة المفاوضات مع حركة طالبان تتناقض كلياً مع المصلحة الأميركية. الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي إلى إلغاء فكرة التفاوض من أصلها مع حركة إرهابية.

اعتبر يغال كارمون، الرئيس المؤسس لمعهد أبحاث الشرق الأوسط للإعلام، المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان فخاً قطرياً قاتلا، قائلا “حتى لو وافقت طالبان على اتفاق سلام برعاية قطرية، فإن التجارب السابقة تُظهر مراراً أنه لا توجد وسيلة لضمان وفائها بوعودها”.

وقال كارمون إن الإدارة الأميركية دخلت المفاوضات مع حركة طالبان في الدوحة على افتراض أن قطر التي تستضيف قاعدة القيادة المركزية الأميركية، هي حليف له مصالح مشتركة، وبالتالي يجب أن تكون توصياتها حسنة النية، لكن واشنطن توصلت في النهاية إلى أن قطر “عدو” تبدو من الخارج كحليف، ومصالحها تتناقض مع مصالح الولايات المتحدة.

ANHA