الوجود التركي في سوريا على المحك وإسرائيل تتوعد لبنان

رأت الصحف العربية أن الوجود التركي في سوريا بات على المحك مع سيطرة قوات النظام السوري على مساحات جديدة، لتصبح نقاط التماس مع المرتزقة على مقربة من نقاط المراقبة التركية، فيما هددت إسرائيل لبنان بأنها ستتعرض للضرر إذا لم يتم إيقاف أنشطة حزب الله.

الوجود التركي في سوريا على المحك وإسرائيل تتوعد لبنان
الثلاثاء 3 يلول, 2019   03:48
مركز الأخبار

وتطرّقت الصحف العربية إلى الوجود التركي على الأرض السورية والتهديدات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل، والملف النووي الإيراني والأوضاع اليمنية، ورفض نقابات المحامين التركية المشاركة في مراسم أُقيمت في قصر أردوغان.

البيان: مورك.. خط النار التركي السوري

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة البيان إلى الاحتلال التركي للأراضي السورية، وقالت "بعد أن هدأت المواجهات بين المعارضة السورية المسلّحة والجيش السوري، ظهرت نقاط توتر جديدة خصوصاً بعد أن بسط الجيش السيطرة على خان شيخون، وباتت النقطة التركية في مورك في مرمى نيران الجيش السوري.

تركيا تحسّست المخاطر من اقتراب المواجهة مع الجيش السوري، خصوصاً أنها على الأرض السورية من دون غطاء شرعي، بينما الموقف الروسي يميل لمصلحة الحكومة السورية باعتبارها الحليف الأبرز في الحرب السورية.

الحكومة السورية، وعلى لسان أبرز المسؤولين، شدّدوا على ضرورة خروج القوات التركية من الأرض السورية، إلا أن أنقرة بقيت متمسّكة بمواقعها العسكرية، بل زادت من حجم التعزيزات العسكرية بعد انتزاع خان شيخون من المعارضة المدعومة من تركيا.

تريد أنقرة أن تبقى في وسط اللعبة السورية سياسياً وعسكرياً إلى جانب روسيا، بينما تريد الحكومة السورية إخراج كل القوى الخارجية من الأرض السورية من أجل كسب كل الأوراق السياسية والعسكرية.

وحتى تكون أنقرة جزءاً من المعادلة الداخلية، أكّد الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن أن أنقرة تعمل على تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب حرفياً، مشيراً إلى أن قمة ثلاثية حول سوريا ستُعقد بين زعماء تركيا وروسيا وإيران، بالعاصمة أنقرة، في 16 سبتمبر الحالي.

الوجود التركي في ريفي إدلب وحماة على المحك اليوم أكثر من أي وقت مضى، ذلك أن توسيع رقعة سيطرة الحكومة السورية، من خلال الدعم الروسي، طال مناطق التماس مع الفصائل المدعومة من تركيا، بل أصبح على مقربة من النقاط التركية، وبالتالي سيكون هناك استحقاق سوري داخلي للتعامل مع الوجود التركي".

الشرق الأوسط: «داعشي» تونسي من سجنه شرق سوريا: التنظيم جنَّد المرضى النفسيين في العمليات الانتحارية

ومن جانبها تحدّثت صحيفة الشرق الأوسط عن قصة أحد مرتزقة داعش المنحدرين من تونس وقالت "في بداية حديثه، طلب «م.ن» عدم ذكر اسمه الصريح، حرصاً على عائلته ومستقبل إخوته الذين تركهم يدرسون، فعلى الرغم من صغر سنه فإن الشيب غزا شعره ... كشف المقاتل التونسي أنّ معرفته بسوريا كانت بسيطة، لم تتعدَّ وجودها كدولة عربية على الخريطة، إذ كان يجهل تنوعها الديني والقومي والعرقي. وأعرب قائلاً: «كرسوا صورة مفادها أن النصيرية – أي الطائفة العلوية الكريمة - تقتل العرب السنة، وأن الأكراد ملحدون، والدروز ملة خارجة عن الدين، وكل طائفة وقومية كانت هناك تهم ضدها».

سافر إلى المغرب، ومنها إلى إسطنبول التركية، ومنها استقل حافلة حديثة وقصد مدينة أنطاكيا الحدودية مع سوريا، وقتذاك تحولت تركيا إلى «أوتوستراد دولي» لعبور «الجهاديين» إلى سوريا، وتمكن هذا الشاب من دخول الأراضي السورية في يناير (كانون الثاني) 2014، بعد سيطرة تنظيم «داعش» المتطرف على كامل مدينة الرقة. وكانت الجنسية التونسية الأكثر حضوراً في صفوف تنظيم «داعش» في سوريا وليبيا والعراق، وقدّر فريق خبراء تابع للأمم المتحدة في يوليو (تموز) 2015 وجود 4000 مقاتل تونسي في كل من سوريا والعراق.

وكشف المقاتل التونسي أنه حاول الهرب مرتين؛ لكنه لم يفلح في مسعاه. وكان يتابع أخبار تقدم «قوات سوريا الديمقراطية» والتحالف الدولي، وتمكنهم من تحرير مدينة الرقة في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2017، وكانت أبرز معاقل التنظيم في سوريا، وعلى أثر ذلك قرر الهروب نهاية العام نفسه، وسلّم نفسه إلى «القوات».

وكشف أن التنظيم استغل مواليه، وكان يبحث عن المرضى العقليين وضعفاء النفوس ليكونوا انتحاريين لتنفيذ عمليات إرهابية، وقال: «كانوا يبقونهم لمدة أسابيع وأشهر لزرع الأفكار الخبيثة وتغيير الحقائق حتى يقتنعوا بمهامهم. للأسف كثير من الشباب الذين التقيتهم ذهبوا دون معرفة حقيقة الأمور»".

الشرق الأوسط: إسرائيل تتوعد لبنان إذا لم يوقف «أنشطة حزب الله»

لبنانياً, قالت الشرق الأوسط "فيما توعدت إسرائيل، أمس، لبنان إذا لم يوقف «أنشطة حزب الله» حيالها، تسود تقديرات إسرائيلية، عسكرية وسياسية، بأن «حزب الله» سيوجّه ضربة جديدة نحو إسرائيل، للرد على عملية إرسال الطائرتين المُسيّرتين الانتحاريتين إلى الضاحية الجنوبية في بيروت، قبل أسبوع".

وحسب بيانات الخارجية الإسرائيلية، طلب الوزير يسرائيل كاتس من وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، نقل التهديد التالي إلى الحكومة اللبنانية: «إذا لم توقفوا أنشطة (حزب الله) ضد إسرائيل، فسيتكبد لبنان بأكمله خسائر، وسيُصاب بقسوة». وطالب كاتس، في بيان أمس، بأن تفرض ألمانيا عقوبات على «حزب الله»، وأن تصنّف الحزب على أنه منظمة إرهابية.

العرب: قوات سعودية في شبوة للفصل بين الانتقالي وميليشيا الإصلاح

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "أعلن التحالف العربي، وصول قوات سعودية إلى محافظة شبوة جنوبي اليمن، للعمل على خفض التصعيد ووقف إطلاق النار بين قوات المجلس الانتقالي وقوات حكومية تسيطر عليها ميليشيا حزب الإصلاح الإخواني.

وأعلن الناطق باسم التحالف العربي تركي المالكي، في مؤتمر صحافي بالرياض، أن كافة الأطراف اليمنية عملت على تلبية دعوة التهدئة، التي أطلقها التحالف مؤخراً.

وجاء وصول القوات السعودية بعد أن سيطرت قوات من المجلس الانتقالي على عزان، ثاني أكبر مدن محافظة شبوة ثم انسحبت منها.

وقالت أوساط يمنية مُطّلعة لـ ”العرب” إن القوات السعودية ستكون بمثابة قوات فصل، كاشفة عن أن الرياض أعلمت المجلس الانتقالي والقوات الحكومية بعزم التحالف العربي على وقف المواجهات كخطوة ضرورية لبدء حوار جدة الذي سيعمل على إعادة ترتيب الوضع داخل مؤسسات الشرعية اليمنية.

وأشارت هذه الأوساط إلى أن الرياض طلبت من الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي تسمية فريق الحوار الذي سيتوجه إلى جدة دون شروط مسبقة.

الشرق الأوسط: «عرض ماكرون» لإيران يبدأ بـ 5 مليارات دولار... ومفاوضات حول «الباليستي»

وبخصوص الملف الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجري اتصالات مُكثّفة للضغط على إيران بهدف التراجع عن تلويحها باتخاذ إجراءات إضافية، الخميس المقبل، والانسحاب من التزاماتها بموجب «الاتفاق النووي»، لإعطاء فرصة لمبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في النصف الثاني من الشهر الحالي.

وأكّدت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، أن مبادرة ماكرون نصت بداية على تقديم خط ائتمان بقيمة 15 مليار دولار أميركي إلى طهران، مقابل التزام الأخيرة التراجع عن خطواتها التصعيدية، التي بدأت في 8 مايو (أيار)، وشملت تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عما جاء في «الاتفاق النووي» لعام 2015، ونسبته 3.67 في المائة.

وتقدمت باريس، بعد ذلك، باقتراح آخر نص على «مرحلية المبادرة»، على أن تبدأ المرحلة الأولى، الجمعة، بحيث لا تنفذ طهران تهديداتها برفع تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 20 في المائة، ما يعطي فرصة لباريس لإقناع الجانب الأميركي في نيويورك بالموافقة على تقديم دفعة أولى من خط الائتمان، وقدرها 5 مليارات دولار.

وأوضحت المصادر أن المرحلة الثانية ستكون بتقديم 10 مليارات دولار مقابل عودة طهران إلى التزاماتها بـ«الاتفاق النووي»، كما كان قبل 8 مايو (أيار) الماضي، على أن تتضمن المرحلة الثالثة التفاوض مع إيران حول دورها الإقليمي. وأوضحت أن الجانب الأميركي يريد وضع «سلوك إيران المزعزع ودور (حزب الله) والصواريخ الباليستية على جدول التفاوض، فيما وافقت إيران مبدئياً على الحديث عن الوضع الإقليمي من دون ذكر للملفات».

العرب: المحامون الأتراك يعاقبون أردوغان في خطوة غير مسبوقة

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشدة الاثنين محامين أتراكاً قاطعوا مراسم بدء السنة القضائية الجديدة التي أُقيمت داخل قصر الرئاسة، وقال إن أساليب الانتخاب في نقابات المحامين يجب أن تتغيّر.

وذكرت صحيفة جمهوريت المحلية أن 52 من بين 79 نقابة محامين إقليمية رفضت الدعوة التي وجهتها محكمة الاستئناف العليا، بمناسبة بدء السنة القضائية.

وقالت نقابة المحامين في أنقرة خلال تجمع حضره العشرات من المحامين “تمت إبادة الحقوق الأساسية والحريات في تركيا، خاصة حرّية التعبير”. وأصبح أردوغان العام الماضي أول رئيس تنفيذي لتركيا، حيث تشمل صلاحياته اختيار أعضاء مجلس القضاة وممثلي الادعاء، وهو المسؤول عن اختيار التعيينات القضائية.

ومقاطعة هذا الحفل خطوة غير مسبوقة من المؤسسات القضائية ضد أردوغان الذي ينتقده الغرب والمدافعون عن حقوق الإنسان لهجماته ضد حرية الصحافة وتدخله في عمل المحاكم.

الشرق الأوسط: واشنطن تَعِد «طالبان» بالانسحاب من 5 قواعد

وفي شأن آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط " سلّم المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، مسودة اتفاق السلام بين واشنطن وحركة «طالبان» إلى الرئيس الأفغاني أشرف غني، ورئيس الجهاز التنفيذي للدولة عبد الله عبد الله، ويشترط لتوقيع الاتفاق موافقة الرئاسة الأفغانية عليه.

وقال زلماي خليل زاد، أمس، إن بلاده ستسحب قواتها من خمس قواعد في هذا البلد إذا التزمت «طالبان» بنود اتفاق السلام الذي يجري التفاوض حوله، مع الكشف عن تفاصيله الأولى، مضيفاً: «لقد اتفقنا أنه إذا سارت الأمور وفقاً للاتفاق، فسننسحب خلال 135 يوماً، من خمس قواعد نوجد فيها الآن»، وفق مقتطفات من مقابلة أجرتها معه قناة «تولو نيوز» التلفزيونية".

(ي ح)