ملتقى العشائر يدعو للوقوف في وجه التهديدات

أعلن وجهاء وشيوخ عشائر من شمال وشرق سوريا في ختام فعاليات ملتقى عشائر الفرات رفضهم للتهديدات التركية، وقالوا إنها تصب في مصلحة إحياء داعش وتنسف كل جهد يرنو إلى تحقيق سلام آمن ومستقر، ودعوا الشعب السوري للوقوف في وجه التهديدات التركية والسلطات في دمشق لفتح حوار جدي مع مجلس سوريا الديمقراطية.

ملتقى العشائر يدعو للوقوف في وجه التهديدات
الأحد 1 يلول, 2019   09:38
كري سبي

اختُتمت فعاليات ملتقى عشائر الفرات الذي عُقد في قرية طنهوزة غربي مدينة كري سبي صباح اليوم، واستمر لساعات عدة  بإصدار بيان ختامي.

وناقش الملتقى الذي عُقد تحت شعار "لا للتهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، نعم لسوريا آمنة" مواضيعاً عدة كانت التهديدات التركية تتصدرها.

وشارك في الملتقى حوالي 1500 من وجهاء وشيوخ عشائر مناطق منبج والرقة والطبقة ودير الزور والجزيرة وإقليم الفرات، إلى جانب ممثلين عن الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية والأحزاب السياسية.

وفي ختام الملتقى، أصدرت هيئة الأعيان التي نظمت الملتقى بالتنسيق مع مجلس سوريا الديمقراطية بياناً تضمن نتائج النقاشات التي أجراها المجتمعون.

وجاء في نص البيان:

"بدعوة من هيئة الأعيان لشمال وشرق سوريا وتحت شعار "لا للتهديدات التركية لشمال وشرق سوريا، نعم لسوريا آمنة"، التقى في مدينة تل أبيض المئات من ممثلي القبائل والعشائر والفعاليات المجتمعية لإقليم الفرات. ناقش فيه الحضور التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا والخطورة التي تُشكلها على المكتسبات المتحققة في شمال وشرق سوريا بفضل أكثر من 43 ألف شهيد وجريح من كافة المُكوّنات السورية.

إننا نحن المجتمعون نعلن للرأي العام العالمي بأن التهديدات التي يُطلقها رئيس تركيا أردوغان تصب في مصلحة إحياء داعش وكل التنظيمات الإرهابية وتنسف كل جهد يرنو إلى تحقيق سلام آمن ومستقر في سوريا وفي المنطقة، وبأن هذه التهديدات تُؤثر سلباً حتى على الداخل التركي أضعافاً مضاعفة، وبأنها لا تنقطع عما سبقها وهي مخالفة لقوانين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وفي الوقت نفسه للسيادة السورية والمواثيق والعهود الدولية الناظمة لعلاقات حسن الجوار وحفاظ سيادة الدول، وبأن المُسوّغات التي يسوقها النظام التركي باطلة لا أساس لها من الصحة، بخاصة أن النظام التركي عاجز عن رصد حالة مخالفة من قبلنا تهدد أمن تركيا وكل بلدان الجوار، إنما عكس ذلك هو الصحيح، حيث يعلم الجميع بأن نظام أردوغان من أشد المساهمين في احتلال تل أبيض من قبل داعش الإرهابي وأن حالة الأمن والاستقرار التي تحظى بها جاءت من خلال إصرارنا على العيش المشترك والعلاقات التاريخية التي تمتاز بها شعوب المنطقة وعشائر الفرات وكامل شمال وشرق سوريا العرب والكرد والسريان والآشور والأرمن والتركمان وكافة المُكوّنات الأخرى.

لم نطلق رصاصة واحدة على الشعب التركي ولا على الحدود التركية لأننا طلاب سلام ونسعى إلى الحوار وحل أزمتنا عن طريق مشروع الإدارة الذاتية التي تؤكد سيادة سوريا ووحدة ترابها، منذ مقاومة سريه كانية/رأس العين إلى مقاومة عفرين المستمرة وحتى اللحظة.

وعليه فإننا ندعو شعب سوريا من كامل الجغرافية السورية للوقوف صفاً واحداً ضد هذه التهديدات التي سيخسر إزاءها ولن تسلم منها أية جهة في مقدمتها تركيا. كما ندعو أمريكا التي تقود التحالف الدولي ضد الإرهاب وروسيا الاتحادية والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية وكافة منظمات حقوق الإنسان تحمل مسؤوليتها في ذلك والعمل على إنهاء الاحتلال التركي في مناطقنا في جرابلس والباب واعزاز وإدلب وكل مناطق سوريا وفي مقدمتها عفرين المقاومة التي لن تهدأ حتى عودة الأمان لشعبها الأصيل.

كما ندعو السلطات في دمشق لفتح حوار جدي مسؤول مع مجلس سوريا الديمقراطية بهدف حل أزمتنا السورية، وقطع الطريق على محاولات المساس بأماننا وترابنا، وعودة لائقة لسوريا المتوسعة على جميع مكوناتها.

وأخيراً، فإننا نجدد العهد والوعد بأننا نقف إلى جانب مجلس تل أبيض العسكري وكل قوات سوريا الديمقراطية في وجه كل معتدي، فهم بناتنا وأبناؤنا، أخواتنا وإخواننا، بفضل الله ومن خلالهم نرفع رؤوسنا ونعيش في أمن واستقرار، نعتز بسوريتنا في عيشنا المشترك ومن خلال أخوة الشعوب ووحدة المصير".

(كروب/ج)

ANHA