المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول

عبر لاجئون عراقيين ونازحون سوريين عن استيائهم من تقاعس المنظمات المستمر في مخيم الهول، وتقول إحدى النازحات في المخيم "إلى الآن لم أرى المنظمات تعمل ضمن المخيم "، مطالبين الجهات المعنية بالنظر في وضع القاطنين داخل المخيم.

المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
المنظمات مستمرة في تقاعسها بمخيم الهول
الجمعة 28 حزيران, 2019   01:15

افتتح مخيم الهول بتاريخ 9 آذار عام 2016 ، من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية في الشمال السوري، ويقع شرقي مركز مقاطعة الحسكة على بعد 45 كم، بعد موجة النزوح الكبيرة من أهالي مدينة الموصل العراقية هاربين من بطش مرتزقة داعش.

ويقطن في مخيم الهول حالياً ما يقارب الـ72 ألف نازح ولاجئ من بينهم عوائل المرتزقة الأجانب، موزعين على ثمان قطاعات ضمن المخيم، وتعمل مؤسسات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا على تقديم المساعدات لهؤلاء النازحين واللاجئين وفق الامكانات المتوفرة لديها.

ويعاني قاطنو مخيم الهول من تقاعس المنظمات وسوء تقديم الخدمات من المواد الغذائية غير الكافية، كما تعرضت بعض الخيم في المخيم للحرق نتيجة الحرارة المرتفعة وإلى الآن المنظمات المختصة بشؤون الخيام لم توزع الخيم على المتضررين.

اللاجئة العراقية من مدنية الأنبار، سارة محمد، تقول "نعيش في وسط حرارة عالية. المياه لا تكفي حاجتنا اليومية، ونعاني من نقص الخدمات بشكل عام، نطالب المعنين بالنظر في وضع القاطنين داخل المخيم".

ورغم كثرة المنظمات التي تتخذ من مخيم الهول مقرات لها إلا أن المواد التي يقدمونها للنازحين لا تسد حاجيتهم، وهذا ما تعبر عنه النازحة فاطمة أحمد بالقول "الوجبات التي تتوزع من قبل المنظمات الإغاثية قليلة جداً، وبالرغم  من قلتها فهي لا تصلح للأكل في فصل الصيف. لا يوجد عدل بتوزيع المواد، عائلة من شخصين تستلم كالعائلة مكونة من سبع أشخاص".

وتمر المنطقة بظروف مناخية متقلبة، ففي فصل الصيف تشهد المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً في دراجات الحرارة، مقارنة بالأعوام السابقة، وأشارت فاطمة، إلى أن المراوح التي وُزعت من قبل المنظمات لا تكفي بتكييف الخيم نظراً للحرارة الزائدة.

فيما تشتكي اللاجئة العراقية زهرة عبد الرحيم، من تقاعس المنظمات التي لا تقدم ما يقع على عاتقها، قائلة "احترقت خيمتي قبل عدة أيام بسبب الحرارة المرتفعة، أنا وعائلتي نسكن حالياً مع جارتي، وإلى الآن لم نستلم خيمة ثانية".

ومن جانبها اكتفت النازحة السورية ريمة العلي بشرح حالتها داخل المخيم بالقول "إلى الآن لم أرَ أي منظمات تعمل في مخيم الهول، نسمع بوجود المنظمات ولكننا لم نرَ عملهم ومساعداتهم لنا".

الصيف الملتهب يُساعد في ظهور عدة أنواع من الحشرات والزواحف، وهذا ما تشتكي منهم النازحة عليا إبراهيم من مدينة حلب، وتضيف "في الأيام الأخيرة العقارب والأفاعي منتشرة ضمن المخيم وبالأخص القطاعين السابع والثامن"، وطالبت بإيجاد حل للقضاء على الحشرات الضارة في المخيم.

(هـ ن)

ANHA