مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي

تشهد أسواق مدينة الرقة حركة شراء غير معتادة، مع اقتراب عيد الفطر تعج أسواق المدينة بالأهالي لشراء حاجيات العيد من لباس وحلوى وترتسم بهجة وابتسامة على وجوههم وسط اجراءات أمنية مكثّفة من قبل قوى الأمن الداخلي لحمايتهم.

مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
مع اقتراب عيد الفطر أسواق الرقة تكتظ بالأهالي
الأحد 2 حزيران, 2019   07:17
الرقة- أمينة العلي

تستعد مدينة الرقة لاستقبال عيد الفطر الثاني بعد تحريرها من مرتزقة داعش، وهذا العيد مختلف عن غيره من الأعياد التي مرت على مدينة الرقة من ناحية عدد الأهالي في أسواق المدينة، لتقوم أيضاً قوى الأمن الداخلي وشرطة الترافيك (المرور) بتأمين الحماية اللازمة، وتنظيم حركة السير تفادياً من وقوع الحوادث أو خروقات أمنية، كما لا يغيب دور الجنود المجهولين في متابعة عملهم ليلاً نهاراً من أجل الحفاظ على نظافة المدينة والشوارع هم عمال قسم النظافة في بلدية الشعب.

ويصف أهالي الرقة بأن العيد يختلف من منطقة لأخرى فالعيد في المدينة يختلف عن العيد في الريف بحيث في المدينة القليل من يخرج إلى معايدة الأقارب ويقصدون الملاهي والحدائق، أما أهل الريف بعد تأديتهم لصلاة العيد يتوجهون لمعايدة شيخ الجامع وزيارة جميع بيوت القرية ومعايدتهم.

 رصدت عدسة وكالتنا ANHA  أجواء السوق والازدحام فتحدثت لنا وزنة أحمد عن فرحتها بقرب حلول عيد الفطر وقالت "العيد هذا العام أفضل من الأعياد الماضية بسبب القضاء على مرتزقة داعش في مدينتنا هذا الذي كان يمنعنا من التجول في أسواقها أيام العيد".

وبذات السياق قالت فاطمة الأحمد "العيد هذا مختلف عن غيره وتخلصنا من داعش وظلمهم، الآن نحن كنساء نمشي في الأسواق براحتنا دون أن تلاحقنا أجهزة الحسبة، وهذا العيد عندما نتجول في الأسواق لا نسمع كلمة "غطي عن عينج" أي بمعني أن تغطي وجهها وعينيها بالنقاب.

وأوضحت فاطمة بأن أسعار ألبسة الأطفال مرتفعة قليلاً مع اقتراب العيد مما يؤثر سلباً على أصحاب الدخل القليل لأنهم لا يستطيعون شراء الألبسة لأطفالهم.

إلى جانب ذلك تجد الجنود المجهولين من عمال النظافة يعملون ليلاً نهاراً على نظافة أحياء وشوارع الرقة، ولن ننسى دور شرطي المرور "الترافيك" في تنظيم السير في حين تكتظ الأسواق بالمشاة تفادياً لحدوث الحوادث مرورية وحفاظاً على سلامة وأمان الأهالي.

كما تقوم لجنة الضابطة في بلدية الشعب في الرقة مع اقتراب العيد بمراقبة الأسعار ومصادرة المواد الفاسدة والمنتهية الصلاحية وأصبح عملها مع اقتراب العيد مكثّفاً أكثر مما سبق لمراقبة الأسواق.

وحول التحضيرات والإجراءات التي اتخذتها قوى الأمن الداخلي بمناسبة اقتراب عيد الفطر، بيّن العضو في قوى الأمن الداخلي في الرقة أحمد الخلف "اتخذنا العديد من التدابير الأمنية وسنكثّف من الحواجز داخل المدينة تحسباً لوقوع أي خللٍ أمني يضرب المدينة بالإضافة إلى تكثيف دوريات الترافيك لتسهيل عملية السير وخاصةً أن هذا العيد يعتبر الأول بعد القضاء على مرتزقة داعش عسكرياً.

وتجدر الإشارة إلى أن قوى الأمن الداخلي منعت مرور السيارات من شارع تل أبيض وشارع القوتلي نظراً لكثافة السكان وضيق الشارع الذي لا يتسع للسيارات والأهالي مقارنة مع الشوارع الأخرى.

(خ)

ANHA