الرئيس الفرنسي يدعو إلى "مرحلة انتقالية بمهلة معقولة" في الجزائر

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء خلال زيارة رسمية لجيبوتي، تحية لقرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالعدول عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، ودعا لفترة انتقالية "بمهلة معقولة"، ولكنه لم يحدد ما يعتبره مهلة معقولة.

الرئيس الفرنسي يدعو إلى "مرحلة انتقالية بمهلة معقولة" في الجزائر
الثلاثاء 12 آذار, 2019   08:58

مركز الأخبار

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي مع نظيره الجيبوتي إسماعيل عمر غيلله، "أحيي قرار الرئيس بوتفليقة الذي يفتح صفحة جديدة في التاريخ الجزائري".

ولم يقدم ماكرون تفاصيل عما يعتبره "مدة معقولة" للفترة الانتقالية، بحسب ما نقلته وكالة فرانس بريس.

ورحب وزير خارجيته جان إيف لودريان بقرار بوتفليقة "واتخاذه إجراءات لتحديث النظام السياسي الجزائري"، وذلك في بيان تسلمت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه يوم أمس.

وتابع لودريان في بيانه "غداة المظاهرات الكبرى التي حصلت بهدوء واحترام في كل أنحاء الجزائر، تعرب فرنسا عن أملها في أن يتم سريعاً إطلاق ديناميكية جديدة من شأنها تلبية التطلعات العميقة للشعب الجزائري".

وقال وزير الخارجية الفرنسي إن "فرنسا تجدد تمسكها بروابط الصداقة مع الجزائر وتتمنى لشعبها السلام والاستقرار والازدهار".

وواجه الرئيس الجزائري منذ أسبوعين حركة احتجاجية غير مسبوقة، وأعلن أمس الاثنين عدوله عن الترشح لولاية خامسة وإرجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان إلى موعد غير محدد.

وفي "رسالة إلى الأمة" نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية قال بوتفليقة إنه سيعمل على تشكيل "ندوة وطنية جامعة مستقلة ستكون هيئة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل الإصلاحات التي ستشكل أسس النظام الجديد"، على أن تنهي مهمتها "قبل نهاية عام 2019".

وأوضح أن "الندوة الوطنية هي التي ستتولى تحديد موعد تاريخ إجراء الانتخاب الرئاسي الذي لن أترشح له بأي حال من الأحوال".

وأكد مصدر حكومي أن المؤتمر الجزائري الذي أعلن عنه بوتفليقة أمس سيضم أيضاً ممثلين للمتظاهرين وجميلة بوحيرد وزهرة ظريف بيطاط والأخضر بورقعة.

(م ش)