الصليب الأحمر يتوقع إعادة 20 ألف عراقي خرجوا من الباغوز

قال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، فابريزيو كاربوني إن بين النازحين إلى مخيم الهول حوالي 20 ألف عراقي، وتوقع إعادتهم إلى سوريا في غضون أسابيع أو أشهر بناء على اتفاق مع الحكومة العراقية.

الصليب الأحمر يتوقع إعادة 20 ألف عراقي خرجوا من الباغوز
الثلاثاء 12 آذار, 2019   06:30

مركز الأخبار

تستمر قوات سوريا الديمقراطية بحملة عاصفة الجزيرة لتحرير آخر معاقل مرتزقة داعش في ريف دير الزور، إذ تحصن المرتزقة وعوائلهم في قرية الباغوز، ومع تضييق الخناق على المرتزقة، استسلم المئات من المرتزقة وأخرجوا عوائلهم، ونقلت العوائل إلى مخيم الهول.

ويكتظ مخيم الهول الآن بالنازحين الذين بلغ تعدادهم حتى اليوم 12 آذار/مارس 65 ألف و 124 وغالبيتهم من عوائل مرتزقة داعش من الأطفال والنساء.

وفي هذا السياق قال فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز في جنيف ”يوجد عدد كبير من أصل عراقي بين من وصلوا إلى مخيم الهول. الأرقام ليست رسمية لكننا نتحدث على الأرجح عن حوالي 20 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال“.

وبحسب كاربوني فإن الحكومة العراقية عبرت عن رغبتها في "عودة" هؤلاء، وأضاف "لكن من الواضح أن الوضع ينطوي على تحديات. هؤلاء الناس يُعتبرون تهديدا أمنيا، وهذا بالتالي يعني أنه سيتعين عليهم المرور عبر عملية فحص“.

وقال كاربوني إنه لا يعلم ”بموعد رسمي“ لعملية الانتقال الضخمة، لكنه أشار أنها "مسألة أسابيع أو شهور".

كما أوضح كاربوني أن هناك ما لا يقل عن 900 طفل دون ذويهم بين النازحين في مخيم الهول وإنهم جاءوا من أوروبا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

وتتحفظ الدول الغربية على إعادة مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية وحتى عوائلهم، وفي هذا السياق تسعى فرنسا لنقل المرتزقة الذين يحملون الجنسية الفرنسية إلى العراق لمحاكمتهم هناك، فيما تسعى دول مثل بريطانيا وألمانيا لإسقاط الجنسية من مواطنيها ضمن صفوف داعش تجنباً لإعادتهم إلى بلدانهم ومحاكمتهم هناك.

وطالبت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا الدول التي ينحدر منها المرتزقة المعتقلون، بإعادتهم إلى بلدانهم ومحاكمتهم هناك أو إنشاء محكمة من  دول التحالف ومحاكمة هؤلاء المرتزقة.

وعبرت الإدارة الذاتية عن خشيتها من عدم تمكنها السيطرة على الوضع في حال تعرضت لهجوم تركي وذلك مع التهديدات المستمرة التي يطلقها النظام التركي بشن العدوان على شمال وشرق سوريا.

وسبق لتركيا التي قدمت الدعم لداعش، أن عبرت عن رغبتها في استضافة هؤلاء المرتزقة الإرهابيين الذين يشكلون خطراً على الإنسانية.

وما يؤكد العلاقة القوية بين النظام التركي والإرهابيين، هو رغبة العديد منهم بالتوجه إلى تركيا التي باتت حسب تقارير صحفية قاعدة لانطلاق الإرهابيين نحو دول المنطقة والعالم.

(ح)