PYD: انتفاضة قامشلو نقطة انعطاف في تاريخ كرد روج آفا

أشار المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD،  وخلال استذكارهم لانتفاضة قامشلو أنها أصبحت نقطة انعطاف في تاريخ الشعب الكردي بروج آفا، مبيناً فيها بأن النظام السوري أراد أن يضيف  حلقة أخرى إلى سجل إبادات الكردي. كما عاهد الشهداء والشعب بالسير على دربهم وبذل المزيد لتحقيق أهدافهم في بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تعددية.

PYD: انتفاضة قامشلو نقطة انعطاف في تاريخ كرد روج آفا
الثلاثاء 12 آذار, 2019   06:11

مركز الأخبار

ويصادف اليوم الثلاثاء 12 آذار الذكرى السنوية الـ15 لانتفاضة قامشلو ضد سياسة النظام البعثي ومحاولته خلق الفتنة بين مكونات الشعب السوري.

واحياء لذكرى الانتفاضة وتخليداً لذكرى الشهداء، اصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً، قال إن النظام أراد فتنة بين المكونات ولكننا نرى تلاحماً بين مكونات شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان وآشور.

ونص البيان هو:

"تمر علينا الذكرى الخامسة عشرة لسرهلدان قامشلو، ذلك الحدث الذي أصبح نقطة انعطاف في تاريخ الشعب الكردي في روج آفاي كردستان، النظام السوري أراد أن يجعل من قامشلو درساً للكرد كي لا تقوم لهم قائمة، ويضيف حلقة أخرى إلى سجل إبادات الكردية عبر التاريخ، ولكن الكرد جعلوها مناسبة للتعرف على الدور التاريخي الملقى على عاتقهم.

بعد الغزو الأمريكي للعراق والحديث عن شرق أوسط جديد اتجهت الأنظار إلى سوريا ، بينما النظام السوري وبهدف تعزيز سلطته أراد أن يلقن كرد سوريا درساً بارتكاب مجزرة مروعة في قامشلو لتكون عبرة للكرد، مثلما أراد أن يخلق فتنة كردية عربية يكون النظام فيها طرفاً مستفيداً. ولكن انتفاضة الكرد من ديريك إلى راجو هبة واحدة دفع النظام نحو البحث عن سبل الاستيعاب بوسائل أخرى بدلاً من القمع المباشر.

حزبنا الذي عاش جميع مراحل الانتفاضة ودفع دماء العشرات من أعضائه ثمناً لها ناهيك عن عشرات الجرحى وآلاف المعتقلين الذين تعرضوا لشتى أشكال التعذيب الوحشي، استنبط درسين هامين من تلك التجربة، أولهما أن الشعب المنظم يمكنه التصدي لكل أشكال التآمر والفتن، وثانيهما أن الحماية الذاتية المشروعة للمجتمع هي الوسيلة الوحيدة لحمايته. وبناء على تلك التجربة أقر في مؤتمره الثالث العمل على مشروع الإدارات الذاتية الديموقراطية في روج آفا.

واليوم نستطيع إدراك أن ما تم إنجازه أتى بالاستفادة من دروس سرهلدان قامشلو، فالنظام أراد فتنة بين المكونات ولكننا نرى تلاحماً بين مكونات شمال وشرق سوريا من كرد وعرب وسريان وآشور. ونرى الإرهاب الظلامي الذي شكل تهديداً للبشرية يتلاشى أمام قوات سوريا الديمقراطية التي تم بذر بذورها بعد سرهلدان قامشلو، ونرى تأسيس إدارة ذاتية ديمقراطية لشمال وشرق سوريا بحيث تضمن الحرية لجميع المكونات. والشعب الكردي الذي كان هدفاً للإبادة بات طليعة للمسار الديمقراطي لمنطقة الشرق الأوسط برمتها.

لذلك، إننا في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD إذ ننحني إجلالاً أمام شهداء انتفاضة قامشلو وجميع شهداء الحرية وشهداء الثورة السورية نعاهد شهداءنا وشعبنا مرة أخرى بأننا سنسير على دربهم ونبذل كل ما نستطيع لتحقيق هدفهم في بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تعددية، عمادها أخوة الشعوب والمكونات والمساواة والحرية لأبنائها انطلاقاً من مبادئ وأسس الأمة الديمقراطية. لأن ترسيخ مبادئ الأمة الديمقراطية هو السبيل الوحيد لتآخي الشعوب والعيش المشترك".

(س و)

ANAH