ق س د تتقدم في الباغوز وبوتفليقة ينحني للعاصفة

تستمر قوات سوريا الديمقراطية بالتقدم في الباغوز آخر معاقل مرتزقة داعش في ريف دير الزور شرق نهر الفرات، في حين رضخ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للاحتجاجات الشعبية ووجه "رسالة إلى الأمة" تتضمن سبعة قرارات، بينها تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل المقبل، وعدم ترشحه لعهدة خامسة.

ق س د تتقدم في الباغوز وبوتفليقة ينحني للعاصفة
الثلاثاء 12 آذار, 2019   05:16

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى تقدم قوات سوريا الديمقراطية في الباغوز وتحول سوريا إلى حقل رمي لتجربة الأسلحة الروسية، وكذلك إلى سحب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ترشحه للرئاسة، والأزمة الاقتصادية التركية وغيرها.

الشرق الأوسط: «قوات سوريا الديمقراطية» تتقدم من 5 محاور في آخر جيب لـ«داعش»

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط المعارك في الباغوز وقالت "واصلت مقاتلات التحالف الدولي ومدفعية «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) الاثنين، قصف أطراف بلدة الباغوز التي ما زالت تحت سيطرة «داعش» وسط تقدم القوات من خمسة محاور، في آخر جيب للتنظيم شرق الفرات.

وقال قائد ميداني في «قوات سوريا الديمقراطية» يقاتل في بلدة الباغوز: «حققت العملية العسكرية التي بدأت مساء (أول من) أمس هدفها، وسيطرنا على عدة نقاط من تنظيم (داعش)، وإن مقاتلات التحالف الدولي وسلاح المدفعية يقومان بقصف المنطقة التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم».

وأضاف القائد الميداني: «تتقدم القوات البرية بشكل مستمر، وتسيطر على نقاط جديدة، في حين تتقلص المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم (داعش)». وأكد القائد الميداني: «ما زال تقدم قواتنا يتم بشكل حذر، بسبب العبوات والألغام التي زرعها تنظيم (داعش)، ولكن لدينا القدرة في التقدم وحسم المعركة خلال ساعات، ومع ذلك نعمل على إنهاء وجود (داعش) في بلدة الباغوز بأسرع وقت، والأمر لن يتجاوز الـ48 ساعة القادمة إن استمرت العمليات، أو يقوم عناصر (داعش) بتسليم أنفسهم»".

الحياة: روسيا جربت 316 نوعاً من الأسلحة في "حقل الرماية" السوري

ومن جانبها تناولت صحيفة الحياة موضوع تجربة روسيا لأسلحتها في سوريا وكتبت "قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن بلاده اختبرت 316 نوعاً جديداً من الأسلحة في سورية.

وجاءت تصريحات شويغو في اجتماع موسع للجنة الدفاع في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي اليوم الاثنين، تطرقت إلى قدرات روسيا الدفاعية، وتزويد الجيش الروسي بأحدث التقنيات العسكرية.

واستعرض الوزير الروسي مع رؤساء الكتل البرلمانية في الدوما معرضاً حول الأسلحة المستخدمة في العملية العسكرية الروسية في سورية.

وأشار شويغو إلى أنه "في السنوات الست الأخيرة تم تزويد القوات المسلحة بأكثر من ثلاثة آلاف دبابة ومدرعة، واكثر من الف طائرة ومروحية، وأكثر من مئتي صاروخ باليستي... وفي هذه الاثناء تم اختبار 316 نموذجاً من الأسلحة الحديثة في سورية".

الشرق الأوسط: اتصالات روسية ـ تركية لفتح طريق «حلب ـ غازي عنتاب»

وفي سياق الاتفاقات التركية الروسية في سوريا نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر تركية، أمس، قولها "إن اجتماعاً بين مسؤولين عسكريين أتراك وروس عُقد شمال مدينة حلب السورية، بحثوا فيه التحضيرات اللازمة لافتتاح الطريق الدولي بين حلب وغازي عنتاب.

ويعد افتتاح الطريق الدولي بين حلب وغازي عنتاب أمام حركة التجارة والنقل، تطبيقاً للاتفاقات بين أنقرة وموسكو على ملف الشمال السوري ضمن مسار آستانة.

وفي هذا الإطار، عُقد اجتماع عسكري جنوب غربي مدينة إعزاز بين كلٍّ من القوات التركية والروسية على مقربة من مدينة تل رفعت شمال حلب".

الشرق الأوسط: بوتفليقة ينحني للعاصفة... ويخرج من السباق

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "فيما بدا استجابةً لضغوط الحراك الشعبي وانحناءً للعاصفة، قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الانسحاب من المشهد السياسي بعد نحو عشرين سنة من تسلمه الحكم".

وأضافت الصحيفة "فقد وجّه الرئيس بوتفليقة، أمس، «رسالة إلى الأمة» أعلن فيها عن سبعة قرارات، بينها تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل (نيسان) المقبل، وعدم ترشحه لعهدة خامسة. ووعد بوتفليقة بمرحلة انتقالية تقودها حكومة كفاءات، وعقد ندوة وطنية مستقلة تعد لإصلاحات ستشكل «أساساً لنظام جديد» للبلاد. ومن المفترض أن تشرف على الندوة المرتقبة «هيئة تعددية برئاسة شخصية مستقلة»، على أن تنهي أعمالها قبل نهاية العام الحالي. كما يفترض أن تعد الندوة الوطنية لمشروع دستور يعرض على الاستفتاء الشعبي، وإجراء انتخابات رئاسية جديدة".

العرب: روحاني يستدرج العراق إلى ساحة المواجهة مع واشنطن

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "يعمل الرئيس الإيراني حسن روحاني في زيارته المطولة للعراق على جر الحكومة العراقية إلى ساحة المواجهة مع الولايات المتحدة من خلال دفعها إلى اتفاقيات اقتصادية وتجارية تتحدى العقوبات المشددة التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب".

وأوضحت "في المقابل، تحاول الحكومة العراقية برئاسة عادل عبدالمهدي إمساك العصا من المنتصف وعدم إغضاب الخصمين المتنازعين الولايات المتحدة وإيران وتقول مصادر سياسية في بغداد إن الاهتمام الإيراني الكبير بالعراق خلال الآونة الأخيرة، يجسد حقيقة أن هذا البلد هو البوابة الأخيرة لطهران التي تخضع لعقوبات أميركية قاسية، جراء ملفها النووي وأنشطتها في المنطقة".

وقال روحاني، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس العراقي برهم صالح، “إننا نشعر في العراق أنه وطننا الثاني والعلاقات بيننا دينية وتاريخية وإقليمية ولن نستغني عن هذه العلاقات ونريد تطويرها أكثر”. وأردف أن “هناك مجالات واسعة وشاسعة للتعاون المشترك، وهذه المجالات تجارية واستثمارية وإقامة مناطق حرة وأسواق مشتركة”.

الشرق الأوسط: أشتية يبدأ مشاورات «حكومة بمن حضر»

أما فلسطينياً, فقالت صحيفة الشرق الأوسط "أطلق رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، محمد أشتية، المشاورات الخاصة بتشكيل حكومته الجديدة، التي من المتوقع أن تسيطر عليها حركة «فتح» بنسبة كبيرة".

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة، إن أشتية سيلتقي زملاءه في اللجنة المركزية، من أجل مناقشات داخلية، ثم يلتقي فصائل «منظمة التحرير» ومنظمات مجتمع مدني ومستقلين، من أجل تشكيل حكومة سياسية في غضون أسبوعين.

وقالت مصادر في حركة «فتح» للصحيفة، إن «(فتح) ستشكل هذه الحكومة بمن حضر، أو بشكل أدق، بمن يرغب من الفصائل الفلسطينية والمستقلين في المشاركة في حكومة مواجهة التحديات. ومن لا يرغب فهذا شأنه. لن تتم ملاحقة أي فصيل».

العرب: تفاقم الأزمة الاقتصادية يثير هواجس العائلة المالكة في الأردن

أردنياً قالت صحيفة العرب "عكست تغريدات للأمير حمزة بن الحسين شقيق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حالة من التوجس والقلق على مستقبل المملكة في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها خاصة على الصعيد الاقتصادي، وتداعياتها على السلم الاجتماعي".

وأضافت "حذر الأمير الأردني في تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر” من أن تفكك النسيج الوطني في المملكة وزيادة الخلافات بين أبنائها “سيؤديان إلى خسارة الوطن وخذلان الأمة”.

وقال الأمير حمزة بن الحسين “الألم شديد والهم كبير، والخوف على الوطن ومستقبل أبنائه، وأملنا بالنجاة في هذا الوطن ممّا يبدو أنه يدبر له بصون وحدتنا الوطنية المقدسة، فقوتنا بلحمتنا وإخلاصنا لهذا التراب ولبعضنا البعض وإصرارنا على التغيير والتغيير الإيجابي”.

الشرق الأوسط: برلمان السودان يقلص «الطوارئ» إلى النصف

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "في تعديل غير مسبوق لمراسيم الرئيس عمر البشير، قرر المجلس الوطني السوداني (البرلمان) بالأغلبية، أمس، تقليص فترة حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس في 22 فبراير (شباط) الماضي إلى 6 أشهر بدلاً من سنة ويعطي الدستور السوداني، الرئيس سلطة إعلان حالة الطوارئ في البلاد، على أن يصادق عليها البرلمان بالموافقة أو الرفض في غضون شهر من صدور الأمر الرئاسي".

وأضافت "من ناحية ثانية، أبدى البشير ترحيبه بمبادرة سياسية دفعت بها جامعة الخرطوم، تهدف إلى إيجاد حلول للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد. وشكّل مدير جامعة الخرطوم، أعرق الجامعات السودانية، الشهر الماضي، لجنة تنظيم أعمال منبر الحوار والسياسات بالجامعة، برئاسة مدير الجامعة الأسبق، لدراسة المستجدات التي تواجه البلاد ووضع المعالجات العلمية لها، وتقديم أفكار لصالح التأثير على السياسات العامة في البلاد، وإجراء عمليات «بحث علمي»، وحوار مع القوى الوطنية".

العرب: الاقتصاد التركي في قبضة الانكماش لأول مرة منذ 10 سنوات

أما تركياً فقالت صحيفة العرب "أكدت بيانات معهد الإحصاء التركي الاثنين أن اقتصاد البلاد انكمش في الربع الأخير من العام الماضي بوتيرة مخيفة تفوق جميع التوقعات المتشائمة، وترجح صعوبة الخروج من حالة الركود".

وأوضحت الصحيفة "أظهرت الأرقام الحديثة أن الاقتصاد التركي انكمش في الربع الرابع بنسبة 3 بالمئة على أساس سنوي، مسجلا أسوأ أداء له في نحو عقد من الزمن، في دليل على استمرار تداعيات أزمة انحدار العملة التركية في العام الماضي وكانت تركيا، إحدى أكبر الأسواق الناشئة، قد حققت نمواً فاق 7 بالمئة في عام 2017 وكان المستثمرون الدوليون يعتبرونها ذات يوم نجما صاعدا، قبل أن تنكشف الأسس الهشة للسياسات الجامحة المفرطة في الاقتراض لتمويل مشاريع غير واقعية وتفتقر للجدوى الاقتصادية وتزعزعت ثقة أسواق المال بالاقتصاد التركي بدرجة كبيرة العام الماضي نتيجة تدخلات الرئيس رجب طيب أردوغان في السياسة المالية، إضافة إلى سياساته الخارجية التي أفقدت تركيا معظم أسواق المنطقة وأربكت علاقاتها مع الدول الغربية".

(ي ح)