التركمان الشيعة يشكرون ق س د ويتمنون تحرير المزيد من المختطفين

عبر مواطنان من الشيعة التركمانيين من تلعفر العراقية، عن شكرهما لقوات سوريا الديمقراطية بتحريرها لأطفالهم من قبضة مرتزقة داعش في ريف دير الزور، متمنين تحرير المزيد من المدنيين الذي اختطفوا عام 2014.

التركمان الشيعة يشكرون ق س د ويتمنون تحرير المزيد من المختطفين
الثلاثاء 12 آذار, 2019   04:45

نسرين علي/الحسكة

حررت قوات سوريا الديمقراطية 4 أطفال شيعة من تلعفر العراقية، والذين اختطفتهم مرتزقة داعش عام 2014 عند احتلالها للمنطقة، في معركة دحر الإرهاب المستمرة في قرية باغوز بريف دير الزور، وسلمتهم، مع 12 طفلاً إيزيدياً من شنكال، للبيت الإيزيدي تحضيراً لتسليمهم لذويهم.

وفي لقاء لوكالتنا ANHA مع شهاب عون والد ثلاث أطفال من الشيعة "أحمد، خليل، علي"، وهو من الشيعة التركمان من تلعفر، قال "في عام 2014 نزحنا إلى شنكال. 7 من أطفالي وزوجتي اختطفوا من قبل مرتزقة داعش أثناء هجومهم على شنكال".

ويتابع عون "انقطعت أخبار أطفالي وزوجتي، وكانت محاولتي مستمرة في البحث عنهم ومعرفة أي خبر عنهم، وخلال تحرير موصل من مرتزقة داعش التقيت بابنتي".

وأشار عون بأنه كان علي تواصل دائماً مع البيت الإيزيدي في شنكال، وأضاف "عن طريق البيت الإيزيدي علمت بأن قوات سوريا الديمقراطية حررت ثلاثة من أطفالي".

وشكر عون قوات سوريا الديمقراطية لتحريرها أطفاله وعملهم الإنساني تجاه كافة المكونات العربية والكردية والمسيحية.

وفي النهاية طالب عون من الحكومة العراقية بفتح الحدود، "لاستقبال الأطفال الذين يتم تحريرهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وتمنى أن تتحرر وزوجته وأطفاله الثلاثة الباقين من قبضة مرتزقة داعش في آخر جيب لها بقرية باغوز".

من جانبه قال لازم حازم العلي وهو أيضاً من الشيعة التركمانيين من تلعفر "اختطفت مرتزقة داعش 10 من أفراد عائلتي، عثرت على اثنين منهم  في تركيا، وطفلي مهدي تحرر من قبل قوات سوريا الديمقراطية".

وعبر العلي عن سعادته لتحرير ابنه من مرتزقة داعش، وتمنى أن يجتمع مع أفراد عائلته المتبقيين لدى داعش.

 وأشار العلي إلى أن الحكومة العراقية "لا تساعد الأهالي، في الوقت الذي تحرر فيه قوات سوريا الديمقراطية العراقيين من مرتزقة داعش، وتقوم بإيصالهم إلى  الحدود العرقية. والحكومة العراقية لا تفتح الحدود، نطالب من الحكومة العراقية أن تقوم بواجبها تجاه مواطنيها العراقيين".

(ن ح)

ANHA