اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  

أوضح أهالي عفرين أنهم اختاروا مقاطعة الشهباء لاستكمال مقاومتهم ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، لأن جغرافية المنطقة قريبة من عفرين ولهذا يعتبرونها أساساً لمقاومتهم رغم المصاعب، وقالوا "عفرين هي الروح. كيف لنا أن نعيش دون روحٍ تسكننا ونسكنها".

اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
اختاروها لاستكمال المقاومة لأنها تذكرهم بجغرافية منطقتهم  
الإثنين 11 آذار, 2019   06:53

غاندي علو/الشهباء

مع اقتراب مرور عام من احتلال الجيش التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين اختار أهالي عفرين أرض مقاطعة الشهباء للنزوح إليها، في سعيهم لاستمرار النضال، أهالي عفرين أيقنوا أنه لا توجد منطقة سوى مقاطعة الشهباء يتخذونها أساساً لاستمرار مقاومتهم، فكما قاوموا الاحتلال في عفرين يقاومون اليوم ولكن بطرق أخرى في الشهباء.

وبدأت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين في الـ20 من كانون الثاني 2018 واحتلوها بعدما استخدموا كافة أنواع الأسلحة الثقيلة وذلك في الـ18 من آذار من العام نفسه.

المقاومة هي سمة بارزة لدى الشعب الكردي نتيجة العدوان والاحتلال المستمر من قبل الدول المعادية على مدى قرون، وأهالي عفرين أخذوا جزءاً كبيراً من تلك السمة، وهو ما يظهر للعيان في اختيار أكثر من مئة ألف مدني مقاطعة الشهباء استمراراً لمقاومتهم.

وفي جولة لوكالة أنباء هاوار ضمن مخيم سردم، استطلعت آراء الأهالي وتساءلت لما اختاروا مقاطعة الشهباء مكاناً لمقاومتهم كمرحلة ثانية من مقاومة العصر.

المواطن عثمان عثمان، أكد أنه كما "قاومنا بشكل كبير على الرغم من القصف المستمر من قبل المحتلين نحن اليوم في الشهباء لأن جغرافية المنطقة قريبة من عفرين، ولهذا نعتبرها أساساً لمقاومتنا بالرغم من كافة مصاعب الحياة هنا، كون المنطقة تعرضت للدمار على يد مرتزقة داعش".

ويشير عثمان إلى أنهم بصمودهم في الشهباء سيحررون عفرين، وتابع بالقول "نحن متأكدون بأننا بهذه المقاومة سنصنع الحرية لأنفسنا، على الذين يدّعون الديمقراطية أن يأتوا ويروا فقط كيف نعيش نحن هنا، لا شيء مهم سوى تحرير عفرين، ونحن نعلم أننا بمقاومتنا هذه سنحررها".

فيما تساءل المواطن حسن محمد، بأي حق قام جيش الاحتلال التركي بالهجوم على مقاطعة عفرين مع مرتزقته، وأضاف "هل لأننا عشنا بديمقراطية وأصبحنا أصحاب إرادة؟، هل يعتقدون بأنهم بتلك الذهنية الوحشية سيجعلوننا عبيداً لهم؟ هم مخطئون ونحن لنا كلمتنا، لن نخشى شيئاً وسنقاوم ونحارب ضد المحتلين وإن كلفنا ذلك الشهادة".

وبيّن محمد بأنهم هم أصحاب الأرض، وقال "نحن أصحاب الأرض الحقيقيون وليسوا هم، الشهباء اخترناها على الرغم من صعوبة الحياة فيها فقط لنؤكد بأننا قادرون على تحمل كافة العوائق لأجل عفرين، لا شيء يعلو عليها. عفرين هي الروح كيف لنا أن نعيش دون روحٍ تسكننا ونسكنها، لا يوجد سبب يبقينا في الشهباء سوى تحرير عفرين".

ومن جانبه لفت المواطن محمد إبراهيم، بأنهم يخلقون المقاومة بعدة طرق ولن يبقوا مكتوفي الأيدي، وتابع قائلاً "وطننا محتل من قبل الدول المعادية للشعب الكردي على مر التاريخ، في الشهباء عدنا ونظمنا أنفسنا مرة أخرى ونقوم بإدارة أنفسنا ذاتياً دون حاجة لأحد لأننا تعلمنا تلك الفلسفة التي تجعلنا ذوي رأي وإرادة".

ويختتم إبراهيم حديثه قائلاً "عفرين كانت مقاطعة السلام والأمان ونزوح مئات الآلاف من الشعب السوري إليها، دولة الاحتلال التركي هي سبب خروجنا من عفرين ومقاومتنا ستكون سبباً لخروجهم من عفرين".

(هـ ن)

ANHA