نساء المناطق المحررة من داعش، يثبتن نفسهن ضمن المؤسسات

حققت النساء  في مدن الرقة والطبقة ودير الزور قفزات نوعية بعد تحريرهن من يد الظلم والطغيان ورسخن أنفسهن في كافة مجالات الحياة وضمن المؤسسات المدنية والعسكرية، واثبتن للعالم مدى إرادة المرأة.

نساء المناطق المحررة من داعش، يثبتن نفسهن ضمن المؤسسات
نساء المناطق المحررة من داعش، يثبتن نفسهن ضمن المؤسسات
الجمعة 8 آذار, 2019   03:30

أمينة العلي/الرقة

منذ تحرير مدن الرقة والطبقة ودير الزور تسعى إدارة المرأة في تلك المناطق إلى النهوض بحال المرأة التي مورست بحقهن أبشع أنواع  الظلم على يد مرتزقة داعش.

انطلقت إدارة المرأة إلى تأسيس المجالس والكومينات وافتتاح الأكاديميات الفكرية والعسكرية واتاحت فرص العمل لكافة النساء اللواتي يحملن الشهادات العلمية، والتي لا تحمل الشهادة أصبح لها دور في المجتمع تحقق ذاتها من خلال عملها وقدراتها.

من القمع إلى الريادة

انطلقت إدارة المرأة من إرادة المرأة الحرة في مدنية الرقة إلى ترسيخ وتفعيل دور المرأة في كافة المؤسسات المدنية والعسكرية والنهوض بواقع المرأة ونفضت عن جناحها غبار الذل والعبودية والمكوث خلف جدران المنزل.

رسخت المرأة الرقاوية نفسها في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والمؤسسات المدنية والعسكرية بحيث افتتح 20 مجلساً للمرأة في الرقة وريفها، ونظمت النساء ضمن هذه المجالس، كما تم تشكيل 256 كومين للمرأة تعمل النساء ضمن إدارة المرأة ويعملن على تحرير كافة النساء من الظلم الذي طبقه  النظام الذكوري على المرأة، وتوعيتهن.

وبالنسبة لتحرير المرأة فكرياً، قالت عضوة إدارة المرأة في الرقة زليخة عبدي "مدينة الرقة تحررت من داعش، فيما لا يزال الخوف من المرتزقة واضحاً في المدينة ولا زالت هذه الآثار واضحة على النساء، وكان لا بد من افتتاح دورات فكرية ضمن اكاديمية المرأة السورية في الرقة والتي خرجت إلى الآن 9 دورات".

 النساء 50 بالمئة في المؤسسات

يعمل في المؤسسات التربوية ومجلس الرقة المدني 4725 امرأة ما بين المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للمجلس ومن ضمنها لجنة التربية والتعليم التي تضم 2725 معلمة في الرقة وريفها، في حين أن النساء لن تنسى ممارسات مرتزقة داعش بحق المرأة ومنعها من التعلم والتعليم لتعود الآن من جديد تضيء للأطفال ولمدينة الرقة نور العلم.

كما أن المرأة في الطبقة منذ تحرير مدينتها عملت على ترسيخ نفسها في كافة المؤسسات بحيث افتتحت 3 إدارات للمرأة والتي يتبع لها 10 مجالس للمرأة في الطبقة ونواحيها وفعلت النساء أنفسهن في كافة المؤسسات العسكرية والمدنية واصبح لهن دور في المؤسسات نسبة اكثر من 50%.

وبالخصوص قالت عضوة ادارة المرأة زليخة عبدي "منذ  أربع سنوات والمرأة الرقاوية مضطهدة ويمارس بحقها ابشع انواع الظلم ولكن بعد تحرير المدينة على يد قوات سورية الديمقراطية نفضت المرأة الفراتية عن نفسها غبار الذل والعبودية ورسخت عملها في كافة مجالات الحياة وضمن المؤسسات المدنية والعسكرية".

وأضافت، "الآن المرأة الفراتية اثبتت للعالم أجمع قوة إرادتها في تحدي الصعاب وبناء انفسهن وتفعيل دورهن في كافة المجالات والمؤسسات".

وفي ختام حديثها باركت زليخة عبدي باليوم المرأة العالمي النساء المقاومات في جبهات القتال ضد الإرهاب والظلم، وحيت صمود البرلمانية ليلى كوفن.

ANHA