هآرتس: بلالين غزة المتفجرة تؤرق إسرائيل.. لا حل لها

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن البلالين المتفجرة، التي تطلق من غزة، أصبحت أداة التصعيد الشعبي الأبرز خلال المرحلة الحالية، وهي تشكل مصدر قلق كبير للإسرائيليين في مدن غلاف غزة، وفي المقابل الجيش الإسرائيلي يقف عاجزاً أمام منعها، إذ من الصعب السيطرة عليها.

هآرتس: بلالين غزة المتفجرة تؤرق إسرائيل.. لا حل لها
الخميس 7 آذار, 2019   11:00

غزة

كشفت صحيفة "هآرتس" أيضاً، أن الجيش الإسرائيلي، توجه إلى شركات تكنولوجية إسرائيلية وأجنبية لإيجاد حلول لظاهرة البالونات المتفجرة التي يتم إرسالها من قطاع غزة.

وقالت، إن الجيش الإسرائيلي، لا يمتلك حتى الآن حلولاً لهذه الظاهرة، وأنه يعترف بأنها تؤثر بشكل كبير على الشعور بالأمن لدى إسرائيليي سكان غلاف غزة.

وأضافت الصحيفة، أن الجيش توجه لشركات تكنولوجية محلية وعالمية، منذ بدء تجدد إطلاق البالونات من غزة، بهدف إيجاد حلول لمواجهة هذه الظاهرة، وقد طلب من هذه الشركات، تطوير منظومة اعتراض خفيفة، يدوية، وسهلة وسريعة الاستخدام، من أجل اعتراض البالونات المتفجرة، قبل سقوطها بالغلاف.

وأشارت هآرتس إلى وجود تطور جديد، إذ قطعت طوافة صغيرة متفجرة أمس الحدود، وألقت حمولتها، وعادت إلى غزة، بدون أن يستطيع الجيش الإسرائيلي، اعتراضها أو حتى اسقاطها.

ويشار إلى أن البالونات المتفجرة والحارقة، هما أحد الوسائل الشعبية التي ابتكرها المتظاهرون الفلسطينيون، مع المسيرات الحدودية الأسبوعية، وقد غدت هذه البلالين، أداة ضغط على الحكومة الإسرائيلية والجيش الذي صار يرد عليها بقصف مواقع للفصائل الفلسطينية.

(ع م)