مخلفات داعش تُخرج 4 آلاف هكتار من الاستثمار الزراعي في الشهباء

أخرجت مخلفات داعش بمقاطعة الشهباء مساحات واسعة من الأراضي الزراعية عن دائرة الاستثمار، فقد تضرر ما يقارب 3 إلى 4 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية التي تعد مصدر دخل أساسي للأهالي، ويناشدون فيها الفرق المختصة بإزالة الألغام.

مخلفات داعش تُخرج 4 آلاف هكتار من الاستثمار الزراعي في الشهباء
مخلفات داعش تُخرج 4 آلاف هكتار من الاستثمار الزراعي في الشهباء
مخلفات داعش تُخرج 4 آلاف هكتار من الاستثمار الزراعي في الشهباء
مخلفات داعش تُخرج 4 آلاف هكتار من الاستثمار الزراعي في الشهباء
مخلفات داعش تُخرج 4 آلاف هكتار من الاستثمار الزراعي في الشهباء
الخميس 7 آذار, 2019   05:46

عارف سليمان/ الشهباء

بعد احتلال مرتزقة داعش لمقاطعة الشهباء قبل أربعة أعوام من الآن، نزح أهالي المنطقة صوب المناطق المجاورة لها منها مقاطعة عفرين، وعادوا بعد تحريرها إلى ديارهم.

لم تنتهي ممارسات داعش ضد الأهالي حتى بعد تحريرها، حيث خلفوا وراءهم آلاف الألغام التي زرعوها في  منازل الأهالي وبين الأراضي الزراعية التي شكلت واحدة من أكثر المخاطر هددت بحياة الأهالي وبالاستقرار.

يعتمد معظم أهالي مقاطعة الشهباء ونواحيها على مصدر الدخل من محاصيل الزراعية، لكن بعد احتلالها من قبل مرتزقة داعش شهد  القطاع الزراعي تردياً نتيجة انتشار الألغام بين الأراضي الزراعية مما أخرج مساحات واسعة عن دائرة الاستثمار.

وتتواجد في مقاطعة الشهباء مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية صعب الزراعة فيها نتيجة ألغام داعش، وإلى الأراضي المتواجدة على خطوط الجبهات مع مرتزقة الاحتلال التركي، حيث تمتد تلك الأراضي من ناحية تل رفعت مروراً من قريتي "شيخ عيسى، حربل، أم حوش، حصية، تل جيجان، تل مضيق، نيرابية، قل سروج، تل قراح، وتل شعير".

هذا وتقدر مساحة الأراضي الغير صالحة للزراعة بما يقارب عن الـ 3 إلى 4 آلاف هكتار .

ولإزالة الألغام، قامت لجنة الزراعة بالتنسيق مع فرق المختصة لتفكيك الألغام قبل عامين بتفكيك قسم من الألغام المتواجدة في الأراضي الزراعية بقريتي تل قراح وتل سوسين وحتى أراضي على خطوط الجبهات مع مرتزقة الاحتلال التركي، إلا إنه ما زال هناك العشرات من الألغام مزروعة.

اللجنة وفرق تفكيك الألغام مستمرة في عملها بإزالة الألغام وبالأخص في أراضي كروم الزيتون والفستق التي يتكاثف تواجد ألغام فيها.

الرئيس المشترك للجنة الزراعة في مقاطعة الشهباء باسم عثمان أشار لوكالتنا ANHA بخصوص الأراضي المزروعة بالألغام، "يوجد مساحة كبيرة من أراضي مزروعة بالغام والأراضي الموجودة في خط الجبهات يمتد من تل رفعت وصولاً إلى عدة أرياف أخر".

عثمان نوه بأن معدل الأراضي القابلة للزراعة بشكل تقريبي تقدر بـ10 آلاف هكتار، لذلك يعاني الأهالي من وضع المعيشية صعبة.

فيما قال المواطن محمد حسن من أهالي قرية تل قراح الذي زرعت ألغام بأرضه بمساحة هكتارين لوكالتنا "بعد سيطرة مرتزقة داعش على القرية نزحنا إلى مقاطعة عفرين وبقينا هناك لمدة أربعة سنوات، وأضطررنا الخروج من عفرين أيضاً بعد هجمات الجيش التركي، وفي الشهباء نعتمد على المصدر الأساسي وهو الزراعة، لكن مع الأسف بسبب الألغام المزروعة بين كرم الزيتون بمساحة هكتارين لا نستطيع الذهاب إليها".

محمد حسن ناشد في ختام حديثه الفرق الخاصة بتفكيك الألغام لمساعدتهم في إزالة الألغام من أراضيهم التي تعد مصدر رزقهم.

 (س و)

ANHA