روسيا تخدع تركيا وتتحرك خارج مسار آستانه, وبريطانيا تخلط الأوراق اليمنية مجدداً

بدأت روسيا تكثيف تحركاتها خارج مسار آستانه حيث باتت على قناعة بأنه لم يعد مفيداً مما ينهي آمال تركيا في سوريا حيث مكنت روسيا من خلال هذا المسار النظام من السيطرة على مساحات واسعة, فيما أثارت مطالبة بريطانيا بتسليم الحديدة لجهة محايدة غضب حكومة هادي وخلطت الأوراق مجدداً, هذا وجددت واشنطن تحذيرها لتركيا من شراء نظام دفاع جوي روسي.

روسيا تخدع تركيا وتتحرك خارج مسار آستانه, وبريطانيا تخلط الأوراق اليمنية مجدداً
الأربعاء 6 آذار, 2019   05:45

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح للملف السوري وتحركات روسيا خارج مسار آستانه, بالإضافة للشأن اليمني ومطالبة بريطانيا لتسليم الحديدة لجهة مدنية, والخلاف الأميركي التركي حول شراء الأسلحة الروسية.

العرب: هل تتخلى روسيا عن مسار أستانة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الحركات الروسية وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تكثف روسيا تحركاتها هذه الأيام خارج مسار أستانة، الذي على ما يبدو استوفى أهدافه، في محاولة منها لبلورة رؤية جديدة تضمن مشاركة كل القوى الفاعلة بشكل أو بآخر في الصراع السوري".

وأضافت الصحيفة "تقول أوساط من المعارضة السورية إن روسيا باتت على قناعة بأن احتكار الحل السياسي في سوريا بناء على ما تحقق من استعادة النظام السيطرة على أنحاء واسعة من البلاد غير كاف لإسدال الستار على النزاع المركب الذي راح ضحيته مئات الآلاف من المدنيين فضلا عن ملايين النازحين وتضيف الأوساط أن موسكو تدرك أيضا أن حصر التسوية في إطار مسار أستانة الذي ترعاه رفقة إيران وتركيا، تحقيقه ليس ممكنا، وأن هذا المسار استوفى غرضه الذي كان يتمثل في وقف التصعيد في سوريا".

وأوضحت الصحيفة "تشير أوساط المعارضة إلى أن مع بروز واقع جديد لعبت الإدارة الأميركية دورا كبيرا في بلورته بقرارها سحب معظم قوات بلادها من سوريا مع اقتراب نهاية تنظيم داعش، واعتماد واشنطن سياسة جديدة تقوم على تكثيف الضغط الدبلوماسي بالتوازي مع التلميح لاعتماد قوات متعددة الجنسيات في شرق الفرات أو ما يعرف بـ”سوريا المفيدة” بالنظر لأن هذه المنطقة تشكل العصب الطاقي والزراعي لسوريا وفي ظل تنافر وجهات النظر بين مؤسسي إطار أستانة في التعاطي مع هذا الواقع، كل ذلك يدفع موسكو إلى تبني مقاربة جديدة، والسعي إلى تضييق الهوة مع جميع المؤثرين في المشهد السوري".

الشرق الأوسط: ترقب خروج مدنيين من الباغوز... واستسلام «دواعش» لحلفاء واشنطن

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "ترقبت قوات سوريا الديمقراطية أمس إجلاء مزيد من المدنيين من آخر جيب لتنظيم داعش في شرق سوريا، غداة خروج نحو ثلاثة آلاف شخص، تمهيداً لاستئناف هجومها الأخير ضد المتطرفين".

وأضافت الصحيفة "اتهمت هذه الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، التنظيم المتطرف باستخدام المدنيين المحاصرين معه كدروع بشرية، ما دفعها إلى تخفيف وتيرة هجومها داخل بلدة الباغوز، منذ ليل الأحد وقال مسؤول إعلامي ميداني في قوات سوريا الديمقراطية لوكالة الصحافة الفرنسية، ليل الاثنين «لا يزال هناك مدنيون في الباغوز وتحاول قوات سوريا الديمقراطية تخليصهم من الدواعش». وتوقع أن «تستمر عملية إخراج المدنيين حتى الغد (الثلاثاء) وأيضا الدواعش، مع عائلاتهم، الذين يريدون تسليم أنفسهم»".

وفي تغريدة على «تويتر» ليل الاثنين، كتب مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي «أبطأنا وتيرة الهجوم على الباغوز. تمكنا من إجلاء ثلاثة آلاف شخص من جيب «داعش» عبر ممر استحدثناه». وأضاف «سلّم عدد كبير من جهاديي «داعش» أنفسهم إلى قواتنا، كانوا في صفوف الخارجين».

العرب: آل النجيفي يتلمسون طريق استعادة مكانتهم عبر ركام الموصل

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تتّخذ عائلة آل النجيفي من الدفاع عن مدينة الموصل وأوضاعها المزرية بعد الحرب المدمرة التي شهدتها، ومن إثارة قضايا الفساد المستشري في إدارة شؤونها الخدمية والاقتصادية والأمنية والذي يساهم في تأخير تعافيها من آثار الحرب، وسيلة لاستقطاب الأضواء في إطار سعيها لاستعادة نفوذها السياسي في ثاني أكبر مدن العراق سكانا، بعد تعرّض العائلة ذات المكانة المرموقة ضمن كبريات العائلات السنّية، لانتكاسة خطرة عندما اجتاح تنظيم داعش قبل حوالي خمس سنوات مساحات واسعة من البلاد بينها الموصل".

القدس العربي: الجزائر: دعوات لعصيان مدني والطلبة في قلب العاصمة بالآلاف… والجيش يهدّد بعودة «سنوات الألم»

وكتبت صحيفة القدس العربي حول الاحتجاجات في الجزائر "خرج آلاف الطلبة في مظاهرات احتجاجية ضد ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية رئاسية خامسة، في إطار الغليان الذي تشهده البلاد منذ تسليم ملف ترشيح الرئيس بوتفليقة بشكل رسمي على مستوى المجلس الدستوري، في وقت دب الخوف داخل معسكر المدافعين عن الرئيس، الذين اختفى الكثير منهم عن الأنظار، فيما حاول آخرون النأي بأنفسهم بعيدا عن هذا المعسكر، بمن فيهم سياسيون ورجال أعمال فضلوا الابتعاد والاصطفاف إلى جانب الشعب الذي يتظاهر منذ عدة أيام لرفض الولاية الخامسة، وهي احتجاجات لم تحد منها رسالة الرئيس ووعوده بتقليص ولايته الرئاسية المقبلة، وتنظيم خلافته بنفسه".

الشرق الأوسط: الشرعية ترفض مقترحاً بريطانياً لـ«إدارة محايدة» في الحديدة

أما في الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط " رفضت الحكومة اليمنية المقترح الذي طرحه وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، الداعي إلى تعيين «إدارة محايدة» في الحديدة وموانئها الثلاثة، مبدية استغرابها من مثل هذه التصريحات في بيان رسمي. وكان وزير الخارجية البريطاني حاول التسويق خلال جولته في المنطقة لفكرة وجود إدارة محايدة في الحديدة لحل مشكلة رفض الحوثيين الانسحاب، أو التخلي عن الإدارة والأمن لمصلحة الحكومة الشرعية".

البيان: أمريكا تحذر تركيا من شراء نظام دفاع جوي روسي

وفي الشأن التركي لفتت صحيفة البيان إلى التحذيرات الامريكية لتركيا من شراء نظام الدفاع الجوي من روسيا "قالت وزارة الخارجية الأمريكية  الثلاثاء إن الولايات المتحدة أوضحت لتركيا أنها إذا مضت قدما في شراء نظام روسي للدفاع الجوي فإن واشنطن ستضطر لإعادة النظر في مشاركة أنقرة في برنامج الطائرة المقاتلة إف-35،  وقال روبرت بالادينو المتحدث باسم الوزارة في إفادة صحفية "حذرنا تركيا بوضوح من أن شراءها المحتمل (لنظام الدفاع الجوي الروسي) إس-400 سيؤدي إلى إعادة تقييم مشاركة تركيا في برنامج المقاتلة إف-35 ويهدد احتمال تسليم أسلحة أخرى في المستقبل لتركيا".

الحياة نقلاً عن ساترفيلد: سنتعامل مع لبنان حسب خياراته ونأمل ألا تكون لصالح أطراف خارجية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أعلن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد من بيروت أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية "ودولا أخرى ستتعامل مع لبنان بحسب الطريقة التي سيتبنى من خلالها خياراته الوطنية" آملا "أن تكون إيجابية وليس لمصلحة أطراف خارجية"، وحطّ ساترفيلد مساء أول من أمس في بيروت، في زيارة مفاجئة، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ"الحياة" أنها تحضيرا لزيارة مرتقبة لوزير الخارجية جورج بومبيو إلى بيروت المنتظرة منتصف الشهر الجاري". 

(م ح / ي ح)