عقوبات جديدة على كاراكاس والنظرة العنصرية للإيزيديين هي الأكثر قلقاً

فيما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على كاراكاس، كانت المحادثات النووية تدور رحاها قبل قمة ترامب – كيم، بينما تجعل النظرة العنصرية تجاه الديانة الإيزيدية العريقة من مستقبل المؤمنين بهذا الدين موضع شك، وتعتبر هذه المحنة الأكثر قلقاً في العراق.

عقوبات جديدة على كاراكاس والنظرة العنصرية للإيزيديين هي الأكثر قلقاً
السبت 2 آذار, 2019   06:22

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى بداية المعركة النهائية لهزيمة داعش وفرض عقوبات جديدة على فنزويلا والاضطهاد الذي مورس على الإيزيديين ونزول الجزائريين إلى الساحات ضد بوتفليقة.

بداية المعركة النهائية ضد داعش

وقالت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية بأن قوات سوريا الديمقراطية تخطط "لسحق تنظيم داعش الإرهابي" بعد إطلاق عملية لهزيمة داعش في معقله الأخير.

وأشارت الصحيفة أن قوات سوريا الديمقراطية بدأت هجومها الأخير على قرية الباغوز بعد غروب الشمس مباشرة ليلة الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن الناطق الإعلامي باسم القوات مصطفى بالي أنه "بعد إجلاء آلاف المدنيين ورفاقنا الذين كانوا محتجزين كرهائن في الباغوز بدأت عملية تطهير الجيب الأخير المتبقي من داعش في الساعة 18:00 مساء اليوم (الجمعة)".

وقال بالي لصحيفة ديلي تلغراف إنه من المتوقع أن تستمر العملية يومين، لكن قد تستغرق أسبوعًا حتى يكتمل القضاء على ما تبقى من مرتزقة داعش.

النظرة العنصرية تجاه الإيزيديين تجعل مستقبلهم موضع شك

وفي صحيفة ذا تايمز البريطانية نقرأ مقالاً تحليلياً عن الاضطهاد الذي مورس على الإيزيديين في الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة بأن القوات الكردية، أطلقت عملية إنقاذ عندما تعرض الشعب الإيزيدي في شمال العراق لهجوم من قبل داعش في أغسطس/آب 2014. وقادت الكثير من الإيزيديين إلى الأمان، وأمضوا سنوات في مخيمات اللاجئين في العراق. ومع ذلك، يبقى مستقبلهم موضع شك، نتيجة النظرة العنصرية تجاه هذه الديانة القديمة.

وأضافت الصحيفة "من بين جميع خيبات الأمل الكثيرة بعد هزيمة داعش التدريجية - الفشل في إعادة البناء، وإساءة معاملة الأسرى، واستيلاء الميليشيات على جزء كبير من العراق- ولربما تكون محنة الإيزيديين هي الأكثر إثارة للقلق".

المحادثات النووية كانت رحاها تدور قبل قمة ترامب - كيم

وأشارت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية بأن الفريق الأمريكي الذي كان يعمل قبل المحادثات النووية في هانوي كان يعرف بأن كوريا الشمالية ليست مستعدة للتزحزح، وتتوقع أكثر بكثير مما كانت مستعدة لتقديمه.

وقبل أسابيع من رحلة الرئيس ترامب إلى فيتنام لحضور قمته الثانية مع كيم يونغ أون، كانت هناك إشارات لا لبس فيها على أن الاجتماع التاريخي قد لا يسفر عن اتفاق.

وكان فريق الدبلوماسيين الأمريكيين ومسؤولي العقوبات والخبراء النوويين وأخصائيّ الصواريخ المشاركين في المحادثات قد وصلوا إلى نتيجة مفادها: كوريا الشمالية لن توقف برنامجها إلا إذا ما قامت الولايات المتحدة برفع كامل للعقوبات عنها.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على فنزويلا

وتحدثت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن فرض الولايات المتحدة "عشرات" القيود والعقوبات الجديدة على التأشيرات على كبار المسؤولين في نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعائلاتهم.

ودعا المبعوث الأمريكي الخاص إلى فنزويلا، إليوت أبرامز الدول الأخرى إلى زيادة الضغط الاقتصادي على مادورو وتقييد التأشيرات لأولئك في دائرته الداخلية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم أمس إنها تفرض عقوبات على ستة من مسؤولي الأمن الفنزويليين الذين يزعم أنهم شاركوا في عرقلة وصول المساعدات الدولية إلى البلاد.

عشرات الآلاف يحتجون على سعي الزعيم الجزائري لولاية خامسة

ونقرأ في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الجزائر يوم أمس للتنديد بقرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الترشح لولاية خامسة، وإطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع على الحشود.

وبحسب الصحيفة؛ كان هذا أكبر احتجاج شهدته العاصمة الجزائرية منذ انتفاضات شعوب المنطقة عام 2011 ، وأحدثها في سلسلة من التجمعات العامة.

وقالت الصحيفة "في بلد لا يزال يسيطر عليه قدامى المحاربين الذين قاتلوا من أجل الاستقلال وحصلوا على استقلالهم من فرنسا قبل 57 عاماً، حيث يوجد رجال الأمن والاستخبارات في كل مكان، فإن قلة من الجزائريين تجرؤوا على التعبير عن آرائهم السياسية علناً.

ولكن القرار الذي اتخذه بوتفليقة البالغ من العمر 81 عاماً والذي يستخدم كرسياً متحركاً لإطالة فترة حكمه التي دامت 20 عاماً في الانتخابات الشهر المقبل تسبب في إحباط جماعي في ظل اقتصاد ضعيف وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.

(م ش)